ارشيف من :أخبار عالمية
’داعش’ يجنّد أطفالاً بعمر للتجسّس وتنفيذ عمليات إرهابية
نشرت صحيفة "ديلي ستار" البريطانية تقريراً حول قيام تنظيم "داعش" الارهابي بتجنيد أطفال عراقيين بعمر 9 سنوات للقيام بمهمات لتجسس وتنفيذ عمليات انتحارية.
وجاء في التقرير: "فتيان صغار يحملون السلاح ويقفون عند نقاط التفتيش والتقاطعات المزدحمة في مدينة الموصل، مرتدين أزياء سوداء رسم على الذراع الأيسر للزي شعار ما يسمى "الشرطة الإسلامية". هؤلاء الفتيان دخلوا معسكرات تدريبية ودورات دينية في مدينة الرقة السورية، قبل التوجّه للقتال. فتيان آخرون يعملون كطباخين وحرس في مقرات المتطرفين أو كجواسيس يبلّغون عن المواطنين في مناطقهم".
وأضاف التقرير أنه في كل المناطق التي يسيطر عليها داعش، يقوم التنظيم بتجنيد الأطفال للمعركة ويرتكب انتهاكات بحق الفئات الأكثر ضعفا منهم، استنادا إلى معلومات من السكان والناشطين والخبراء المستقلين ومجموعات حقوق الإنسان. وفي مدينة عين العرب شمال سوريا، التي تقاوم "داعش" منذ أسابيع، قال الكثير من الناشطين إنهم شاهدوا أطفالا يقاتلون إلى جانب المسلحين. ويقول الناشط مصطفى بالي إنه رأى جثث أربعة فتيان، اثنان منهم دون سن الرابعة عشرة، يقال إنهم نفّذوا هجوما انتحاريا".
وليس بعيداً، أعلن مجلس محافظة صلاح الدين أن تنظيم "داعش" استبدل تسمية ولاية صلاح الدين بولاية "جنوب الموصل"، مشيرا الى انه عزا سبب ذلك الى فقدان التنظيم مساحات كبيرة كان يسيطر عليها سابقا في المحافظة.
وقال عضو اللجنة الامنية في المجلس خالد الجسام، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تنظيم داعش اطلق سابقا على محافظة صلاح الدين تسمية ولاية صلاح الدين، وبعد ان تمكنت قواتنا الامنية البطلة من تطهير قضاء بيجي، (40 كم شمال تكريت)، وفك الحصار عن مصفى القضاء وتطهير مناطق جنوبي تكريت، لجأ الى تغيير التسمية وضم ماتبقى من المناطق التي تخضع تحت سيطرته مثل الشرقاط (120كم شمال تكريت) وناحية العلم (شرق تكريت) وتكريت الى مايعرف بولاية جنوب الموصل".
وجاء في التقرير: "فتيان صغار يحملون السلاح ويقفون عند نقاط التفتيش والتقاطعات المزدحمة في مدينة الموصل، مرتدين أزياء سوداء رسم على الذراع الأيسر للزي شعار ما يسمى "الشرطة الإسلامية". هؤلاء الفتيان دخلوا معسكرات تدريبية ودورات دينية في مدينة الرقة السورية، قبل التوجّه للقتال. فتيان آخرون يعملون كطباخين وحرس في مقرات المتطرفين أو كجواسيس يبلّغون عن المواطنين في مناطقهم".
وأضاف التقرير أنه في كل المناطق التي يسيطر عليها داعش، يقوم التنظيم بتجنيد الأطفال للمعركة ويرتكب انتهاكات بحق الفئات الأكثر ضعفا منهم، استنادا إلى معلومات من السكان والناشطين والخبراء المستقلين ومجموعات حقوق الإنسان. وفي مدينة عين العرب شمال سوريا، التي تقاوم "داعش" منذ أسابيع، قال الكثير من الناشطين إنهم شاهدوا أطفالا يقاتلون إلى جانب المسلحين. ويقول الناشط مصطفى بالي إنه رأى جثث أربعة فتيان، اثنان منهم دون سن الرابعة عشرة، يقال إنهم نفّذوا هجوما انتحاريا".
"داعش" يجنّد أطفالاً في العراق للقيام بمهمات تجسس وتنفيذ عمليات انتحارية
وليس بعيداً، أعلن مجلس محافظة صلاح الدين أن تنظيم "داعش" استبدل تسمية ولاية صلاح الدين بولاية "جنوب الموصل"، مشيرا الى انه عزا سبب ذلك الى فقدان التنظيم مساحات كبيرة كان يسيطر عليها سابقا في المحافظة.
وقال عضو اللجنة الامنية في المجلس خالد الجسام، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تنظيم داعش اطلق سابقا على محافظة صلاح الدين تسمية ولاية صلاح الدين، وبعد ان تمكنت قواتنا الامنية البطلة من تطهير قضاء بيجي، (40 كم شمال تكريت)، وفك الحصار عن مصفى القضاء وتطهير مناطق جنوبي تكريت، لجأ الى تغيير التسمية وضم ماتبقى من المناطق التي تخضع تحت سيطرته مثل الشرقاط (120كم شمال تكريت) وناحية العلم (شرق تكريت) وتكريت الى مايعرف بولاية جنوب الموصل".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018