ارشيف من :أخبار عالمية
في اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني: تأكيد على وحدة الصف
التاسع والعشرون من تشرين الثاني/نوفمبر عام 1947، تاريخ شكّل ـ وسيظل ـ محطة للتذكير بالظلم التاريخي الذي وقع على الشعب الفلسطيني، ذاك الظلم الممتد حتى الآن من دون أية أفق لرفعه، ففي مثل هذا اليوم اتخذت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار رقم (181) الذي نصّ على تقسيم هذه الأرض إلى دولتين: "إسرائيلية" وفلسطينية، لكن ذلك لم يحدث، فبينما أُعلن رسمياً عن إقامة الكيان الغاصب بمباركة دولية عكستها مسارعة العواصم الكبرى حول العالم للاعتراف به، استمرت فصول النكبة التي وقعت بعد أشهر معدودة، لتبلغ مرحلة أكثر خطورة في هذه الأيام حيث تمت تسمية الكيان رسمياً كـ"وطن قومي لليهود" بتصديق من حكومة "تل أبيب"، وهو أمر يعني الذهاب بحرب القضاء على الوجود الفلسطيني بكل تفاصيله وعناوينه إلى النهاية.
وارتبط هذا التاريخ بعد ثلاثة عقود بما يعرف بـ"اليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني"، ليبقى السؤال أين هي الهيئات الأممية من هذا الشعب الأبيّ وحقوقه ؟، وهل من صحوة قريبة للضمير العالمي تعيد لأصحاب الأرض السليبة حريتهم ؟، وفق ما يشير نائب أمين سر المجلس الثوري لحركة "فتح" صبري صيدم الذي قال في حديث لموقع "العهد الإخباري": "نحن أمام تغير واضح في الموقف الدولي، فما تابعناه مؤخراً من تصويت في مجلس البريطاني على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وما حصل في السويد، أو حتى الموقف الذي أعلن عنه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أمام برلمان بلاده عن نية باريس الاعتراف بالدولة حال فشلت المبادرة المتبلورة لإعادة إطلاق المفاوضات، هذا كله يحمل دلالات سياسية كبيرة تخدم التوجه الرسمي الفلسطيني الساعي لضمان وجود رافعة دولية لأي تحرك قادم، وبخاصة مشروع تحديد سقف زمني لإنهاء الاحتلال عبر مجلس الأمن".

اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين
وأكد "صيدم" أهمية التركيز في المرحلة الراهنة على ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني، معتبراً أن ذلك يوفر حماية للقرار الوطني الخاص بطرق أبواب الهيئات والجهات الدولية المختلفة من أجل انتزاع الحقوق المشروعة في الاستقلال وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي هُجّروا منها.
ومن جهتها، قالت حركة "الجهاد الإسلامي": "إن شعوب العالم مطالبة اليوم بتأكيد انحيازها لقيم العدالة والحرية عبر تصعيد تضامنها وإسنادها للشعب الفلسطيني ودعم حقه في الدفاع عن نفسه، وتوسيع حملات المقاطعة للاحتلال الصهيوني".
وأضافت الحركة في تصريح مكتوب لها أن استمرار الصمت على ما يرتكبه الكيان من جرائم واعتداءات بحق المقدسات وسائر الأراضي المحتلة، إنما هو تشجيع على مواصلة غيه وعربدته.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018