ارشيف من :أخبار عالمية
تظاهرات جديدة في فرغسون والشرطة الاميركية تعتقل 15 شخصاً
اعلنت قيادة شرطة سانت لويس الاميركية، في تغريدة عبر التويتر، أن الشرطة اوقفت 15 شخصاً، يوم الجمعة، في فرغسون وذلك خلال تظاهرات جديدة احتجاجاً على تبرئة شرطي ابيض قتل شاباً اسود اعزل بالرصاص في آب الماضي في هذه الضاحية للمدينة الواقعة في ولاية ميزوري وسط الولايات المتحدة.
وجرت هذه الاعتقالات بعدما أجبر متظاهرون مركزاً تجارياً في سانت لويس على اغلاق ابوابه لساعتين في اوج موسم التنزيلات، وبعد رفض متظاهرون التفرق كما طلب منهم عندها قامت الشرطة بهذه الاعتقالات حسبما ذكر المصدر نفسه الذي اوضح ان المتظاهرين كانوا "سلميين" بشكل عام.
بدورها، دعت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب الولايات المتحدة، للتحقيق بشكل كامل واتخاذ إجراءات قانونية ضد بطش الشرطة وإطلاق النار على شبان سود عزل وعدم استخدام مسدسات الصعق الكهربائي إلا في المواقف التي تمثل خطراً على الحياة.
ويعد هذا أول تقرير تعده لجنة مناهضة التعذيب لسجل الولايات المتحدة في منع التعذيب منذ عام 2006 ويأتي في أعقاب اضطرابات ذات صبغة عنصرية في مدن أمريكية هذا الأسبوع بسبب قرار هيئة محلفين في مدينة فيرجسون بولاية ميزوري عدم توجيه اتهامات لضابط أبيض قتل بالرصاص شاباً أسود أعزل.

المتظاهرون الأميركيون
ونددت اللجنة بما وصفته "بالألم الشديد والمعاناة الطويلة" اللتين يتحملهما السجناء خلال عمليات "إعدام فاشلة" والاعتداء الجنسي المتكرر لسجناء وتقييد وثاق نساء حوامل في بعض السجون والاستخدام المفرط للحبس الانفرادي.
وقال التقرير إن هناك قلقاً عميقاً من "تقارير عديدة" عن بطش الشرطة والاستخدام المفرط للقوة مع أشخاص ينتمون لأقليات ومع مهاجرين ومثليين بالإضافة للتوصيف العنصري وعسكرة العمل الشرطي. وأشار إلى "تكرار وقائع إطلاق النار من جانب الشرطة أو الملاحقات المميتة لأفراد سود عزل."
وفي السياق نفسه، أبلغ الوفد الأمريكي عشرة خبراء مستقلين في اللجنة انه تم فتح 20 تحقيقاً منذ عام 2009 بشأن انتهاكات منهجية للشرطة واتخاذ إجراءات قانونية مع أكثر من 330 ضابط شرطة بسبب البطش.
وذكرت اللجنة أن المعلومات المتاحة بشأن نتائج هذه التحقيقات غير كافية.
وتحدثت عن "تقارير عديدة متسقة" بأن الشرطة الأمريكية استخدمت مسدسات الصعق مع مواطنين عزل أثناء مقاومة الاعتقال وأدانت حالتي وفاة وقعتا في الأونة الأخيرة في فلوريدا وإيلينوي.
وقالت اللجنة إنه ينبغي عدم استخدام مسدسات الصعق إلا في الحالات الخطيرة لتفادي الموت أو الإصابة البالغة.
وجرت هذه الاعتقالات بعدما أجبر متظاهرون مركزاً تجارياً في سانت لويس على اغلاق ابوابه لساعتين في اوج موسم التنزيلات، وبعد رفض متظاهرون التفرق كما طلب منهم عندها قامت الشرطة بهذه الاعتقالات حسبما ذكر المصدر نفسه الذي اوضح ان المتظاهرين كانوا "سلميين" بشكل عام.
بدورها، دعت لجنة الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب الولايات المتحدة، للتحقيق بشكل كامل واتخاذ إجراءات قانونية ضد بطش الشرطة وإطلاق النار على شبان سود عزل وعدم استخدام مسدسات الصعق الكهربائي إلا في المواقف التي تمثل خطراً على الحياة.
ويعد هذا أول تقرير تعده لجنة مناهضة التعذيب لسجل الولايات المتحدة في منع التعذيب منذ عام 2006 ويأتي في أعقاب اضطرابات ذات صبغة عنصرية في مدن أمريكية هذا الأسبوع بسبب قرار هيئة محلفين في مدينة فيرجسون بولاية ميزوري عدم توجيه اتهامات لضابط أبيض قتل بالرصاص شاباً أسود أعزل.
المتظاهرون الأميركيون
ونددت اللجنة بما وصفته "بالألم الشديد والمعاناة الطويلة" اللتين يتحملهما السجناء خلال عمليات "إعدام فاشلة" والاعتداء الجنسي المتكرر لسجناء وتقييد وثاق نساء حوامل في بعض السجون والاستخدام المفرط للحبس الانفرادي.
وقال التقرير إن هناك قلقاً عميقاً من "تقارير عديدة" عن بطش الشرطة والاستخدام المفرط للقوة مع أشخاص ينتمون لأقليات ومع مهاجرين ومثليين بالإضافة للتوصيف العنصري وعسكرة العمل الشرطي. وأشار إلى "تكرار وقائع إطلاق النار من جانب الشرطة أو الملاحقات المميتة لأفراد سود عزل."
وفي السياق نفسه، أبلغ الوفد الأمريكي عشرة خبراء مستقلين في اللجنة انه تم فتح 20 تحقيقاً منذ عام 2009 بشأن انتهاكات منهجية للشرطة واتخاذ إجراءات قانونية مع أكثر من 330 ضابط شرطة بسبب البطش.
وذكرت اللجنة أن المعلومات المتاحة بشأن نتائج هذه التحقيقات غير كافية.
وتحدثت عن "تقارير عديدة متسقة" بأن الشرطة الأمريكية استخدمت مسدسات الصعق مع مواطنين عزل أثناء مقاومة الاعتقال وأدانت حالتي وفاة وقعتا في الأونة الأخيرة في فلوريدا وإيلينوي.
وقالت اللجنة إنه ينبغي عدم استخدام مسدسات الصعق إلا في الحالات الخطيرة لتفادي الموت أو الإصابة البالغة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018