ارشيف من :أخبار عالمية
المصريون الى ’ميدان التحرير’ مجدداً
عاد "ميدان التحرير" في وسط العاصمة المصرية القاهرة الى الواجهة مجدداً، بعد أن اختاره المصريون ميداناً للتظاهر ضد ما اعتبروها أحكاماً فاسدة قضت بتبرئة الرئيس المخلوع حسني مبارك من اتهامات بـ"قتل المتظاهرين السلميين"، خلال أحداث الثورة التي أطاحت بنظامه قبل نحو أربعة أعوام.
التظاهرات التي انطلقت بعد قليل من صدور الحكم "الجائر"، شهدت صدامات بين الشرطة المصرية والمتظاهرين، راح ضحيتها رجل، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة.
وكانت الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين احتشدوا في الميدان وناهز عددهم الألف متظاهر، كما طاردتهم في الشوارع الجانبية للميدان الشهير الذي انطلقت منه ثورة 2011 التي اطاحت بمبارك، واعتقلت حوالى مئة منهم، بحسب مصدر أمني مصري.

المصريون الى "ميدان التحرير" مجدداً
وفي هذا السياق، قال مسؤول في وزارة الصحة المصرية إنّ" القتيل الذي سقط مساء السبت أصيب خلال الصدامات بطلق ناري، لم يعرف في الحال ما اذا كان رصاصة أم طلقة خرطوش".
وبررت وزارة الداخلية ما حصل في بيان لها بالقول إن" الشرطة فرقت التظاهرة بعد ان ظهر عدد من عناصر الاخوان المسلمين وبدأوا برشق الحجارة".
وأسقطت محكمة مصرية السبت عن مبارك تهم التآمر لقتل المتظاهرين وبرأته من تهم الفساد في اعادة محاكمته، لكن الرئيس المصري الاسبق الذي يبلغ من العمر 86 عاماً وتنحى عن السلطة خلال ثورة 2011 سيبقى في السجن حيث يقضي عقوبة الحبس لثلاث سنوات في قضية فساد أخرى.
وقد أثار الحكم استياءً لدى العديد من النشطاء والمنتمين للقوى الثورية والشبابية، الذين خرجوا إلى الميادين في عدد من المحافظات، للتعبير عن رفضهم لتبرئة الرئيس المبارك، وللمطالبة بـ"القصاص العادل لدماء الشهداء"، الذين سقطوا خلال أحداث ثورة 25 كانون الثاني 2011.
التظاهرات التي انطلقت بعد قليل من صدور الحكم "الجائر"، شهدت صدامات بين الشرطة المصرية والمتظاهرين، راح ضحيتها رجل، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة.
وكانت الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين الذين احتشدوا في الميدان وناهز عددهم الألف متظاهر، كما طاردتهم في الشوارع الجانبية للميدان الشهير الذي انطلقت منه ثورة 2011 التي اطاحت بمبارك، واعتقلت حوالى مئة منهم، بحسب مصدر أمني مصري.

المصريون الى "ميدان التحرير" مجدداً
وفي هذا السياق، قال مسؤول في وزارة الصحة المصرية إنّ" القتيل الذي سقط مساء السبت أصيب خلال الصدامات بطلق ناري، لم يعرف في الحال ما اذا كان رصاصة أم طلقة خرطوش".
وبررت وزارة الداخلية ما حصل في بيان لها بالقول إن" الشرطة فرقت التظاهرة بعد ان ظهر عدد من عناصر الاخوان المسلمين وبدأوا برشق الحجارة".
وأسقطت محكمة مصرية السبت عن مبارك تهم التآمر لقتل المتظاهرين وبرأته من تهم الفساد في اعادة محاكمته، لكن الرئيس المصري الاسبق الذي يبلغ من العمر 86 عاماً وتنحى عن السلطة خلال ثورة 2011 سيبقى في السجن حيث يقضي عقوبة الحبس لثلاث سنوات في قضية فساد أخرى.
وقد أثار الحكم استياءً لدى العديد من النشطاء والمنتمين للقوى الثورية والشبابية، الذين خرجوا إلى الميادين في عدد من المحافظات، للتعبير عن رفضهم لتبرئة الرئيس المبارك، وللمطالبة بـ"القصاص العادل لدماء الشهداء"، الذين سقطوا خلال أحداث ثورة 25 كانون الثاني 2011.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018