ارشيف من :أخبار عالمية
مفتي سورية:الشعب السوري يدفع ثمن مواقفه الداعمة للقضية الفلسطينية
أكد مفتي الجمهورية العربية السورية الشيخ أحمد حسون أن الشعب السوري يدفع ثمن مواقفه الداعمة للمقاومة والقضية الفلسطينية مشددًا على "أن سورية ستبقى مركز محور المقاومة كما ستبقى القبلة الأولى مرتبطة بالقبلة الثانية وستبقى طريق السماء تمر من دمشق إلى القدس ولا مجال للتخلي عن ذلك أبدا".
كلام المفتي حسون جاء خلال كلمة ألقاها في حفل افتتاح المؤتمر العام الثالث لإتحاد الجاليات والفعاليات الفلسطينية في الشتات /أوروبا والذي يعقد في دمشق تحت شعار "الانتماء والوفاء في مدينة الصمود والمقاومة".

المفتي حسون ملقياً كلمته
وأضاف أن "الشعب الفلسطيني في الشتات لم يختر عاصمة أخرى ليتّقي بها، لأنه يشعر أن الجميع تخلوا عنه في الوقت الذي وجد فيه سورية لم تتخل عن رسالتها في فلسطين، لذلك جاؤوا من كل أنحاء العالم للالتقاء في دمشق ويرسلوا رسالة إلى العالم.
من جهته قال رئيس اتحاد الجاليات الفلسطينية في الشتات رمزي أبو عياش أنه "ما دامت سورية موجودة، ستبقى المقاومة، ونحن جئنا لإعلان الموقف الداعم والمؤيد لدمشق و قيادتها" وتعبيرًا عن الوفاء لليد التي مُدّت للفلسطينيين لتدعمهم في كافة المجالات وخاصة مقاومة الاحتلال الصهيوني .

جانب من الحضور في المؤتمر
من جانبه أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث هلال هلال، بأن سورية لم تفقد البوصلة فالسفينة مستمرة في إبحارها على الرغم من الأمواج العاتية، ولا خوف على سورية فشعبها لا يعرف إلا النصر.
كما تضمن الافتتاح تسجيلات وثائقية وتصريحات لشخصيات داعمة للقضية الفلسطينية وحق العودة ابرزها مواقف لسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ذكر فيها بمواقف ورؤيا الامام الخميني (ره) والامام السيد علي الخامنئي حول وجوب دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته والتصدي لقوات الاحتلال الصهيوني.
يشار الى أن اتحاد الجاليات الفلسطينية يعقد مؤتمره الثالث تزامناً مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي دعت له الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 و هو يصادف الذكري السابعة والستين لتقسيم فلسطين حسب القرار ۱۸۱ الصادر عن الجمعية العامة عام 1947.
كلام المفتي حسون جاء خلال كلمة ألقاها في حفل افتتاح المؤتمر العام الثالث لإتحاد الجاليات والفعاليات الفلسطينية في الشتات /أوروبا والذي يعقد في دمشق تحت شعار "الانتماء والوفاء في مدينة الصمود والمقاومة".

المفتي حسون ملقياً كلمته
وأضاف أن "الشعب الفلسطيني في الشتات لم يختر عاصمة أخرى ليتّقي بها، لأنه يشعر أن الجميع تخلوا عنه في الوقت الذي وجد فيه سورية لم تتخل عن رسالتها في فلسطين، لذلك جاؤوا من كل أنحاء العالم للالتقاء في دمشق ويرسلوا رسالة إلى العالم.
من جهته قال رئيس اتحاد الجاليات الفلسطينية في الشتات رمزي أبو عياش أنه "ما دامت سورية موجودة، ستبقى المقاومة، ونحن جئنا لإعلان الموقف الداعم والمؤيد لدمشق و قيادتها" وتعبيرًا عن الوفاء لليد التي مُدّت للفلسطينيين لتدعمهم في كافة المجالات وخاصة مقاومة الاحتلال الصهيوني .

جانب من الحضور في المؤتمر
من جانبه أكد الأمين القطري المساعد لحزب البعث هلال هلال، بأن سورية لم تفقد البوصلة فالسفينة مستمرة في إبحارها على الرغم من الأمواج العاتية، ولا خوف على سورية فشعبها لا يعرف إلا النصر.
كما تضمن الافتتاح تسجيلات وثائقية وتصريحات لشخصيات داعمة للقضية الفلسطينية وحق العودة ابرزها مواقف لسماحة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله ذكر فيها بمواقف ورؤيا الامام الخميني (ره) والامام السيد علي الخامنئي حول وجوب دعم الشعب الفلسطيني ومقاومته والتصدي لقوات الاحتلال الصهيوني.
يشار الى أن اتحاد الجاليات الفلسطينية يعقد مؤتمره الثالث تزامناً مع اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، الذي دعت له الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1977 و هو يصادف الذكري السابعة والستين لتقسيم فلسطين حسب القرار ۱۸۱ الصادر عن الجمعية العامة عام 1947.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018