ارشيف من :أخبار عالمية

بوادر انفراج في الازمة بين بغداد واربيل

بوادر انفراج في الازمة بين بغداد واربيل
ابدى رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني خلال زيارته العاصمة بغداد الاحد على رأس وفد كردي، تفاؤله بانفراج الأمور وحلحلة الأزمات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم.

والتقى البارزاني والوفد المرافق له الرئيس االعراقي فؤاد معصوم، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري، وبحث معهم سبل حل ومعالجة المشكلات والنقاط الخلافية بين المركز والاقليم، لا سيما آليات تصدير النفط من أراضي الاقليم وكيفية توزيع موارده.

وقال البارزاني في تصريحات صحفية "ان الوفد الكردي لمس جواً مشجعاً للوصول إلى حلول شاملة لكل المسائل الخلافية بين الجانبين، وأن أولوية حكومة الإقليم هي الوصول إلى تفاهمات واقعية مع الحكومة الاتحادية حول القضايا العالقة الأمر الذي يصب في مصلحة كل العراقيين" .

من جانبه أكد الرئيس معصوم على ضرورة تضافر الجهود من أجل وصول الحكومة الإتحادية وحكومة الإقليم إلى حلول مرضية تلائم جميع الأطراف، ومن شأنها أن توحد الصفوف لمحاربة الارهاب وانعاش الوضع الاقتصادي في عموم البلاد".
بوادر انفراج في الازمة بين بغداد واربيل
معصوم خلال لقائه برزاني


أما رئيس الوزراء حيدر العبادي فأشار الى ان الظروف الحالية مؤاتية اكثر من أي وقت مضى لتطويق الخلافات بين بغداد وأربيل،بينما شدد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري على ضرورة تكامل الجهود بين المركز والاقليم في جميع القضايا التي تهم الوطن وتحقق مصالحه العليا".

ومن بين ابرز النقاط الخلافية بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كردستان، التي ألقت بظلالها على مجمل العلاقات بين بغداد واربيل، ملف وارادات تصدير النفط، وتسليح قوات البيشمركة، وحل مشكلة المناطق المتنازع عليها، وفق المادة 140 من الدستور العراقي.

وكان وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي ممثلا عن الحكومة الاتحادية، قد توصل مع المسؤولين الأكراد مؤخراً الى اتفاق اولي يقضي بتصدير مائة وخمسين ألف برميل من النفط الخام المنتج في الاقليم لحساب الحكومة، مقابل قيام الاخيرة بتحويل مبلغ نصف مليار دولار للاقليم بعنوان قرض مالي على الحساب، وقد حظي ذلك الاتفاق بترحيب وارتياح من مختلف الأطراف العربية والاقليمية والدولية. 
2014-11-30