ارشيف من :أخبار لبنانية
الملتقى الدولي الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني: لا استقرار من دون القدس
تصوير: عصام قبيسي
أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن أي حركة جهادية لا تساهم في المقاومة الفلسطينية ولا تعطي نتائج جهادها لخدمة مشروع فلسطين ليست من الجهاد بشيء بل هي حركة صهيونية ولو رفعت شعارات اسلامية أومسيحية. معتبراً أن "الارهاب التكفيري صنيعة الاستكبار ويخدم الصهيونية واسرائيل غير موجودة في قاموسه ابداً".
وفي كلمة له خلال الملتقى الدولي الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي التأم في مطعم الساحة في طريق المطار، رأى الشيخ قاسم أن فلسطين قبلة المقاومة والاحرار والاتجاه اليها مسار يرسم الهدف الاصلي وهو تحرير فلسطين من البحر الى النهر دون انقاص لحبة تراب واحدة عندها تكون العودة، مشيراً إلى أن التوطين في لبنان سقط الى غير رجعة بفعل المقاومة.
ورأى الشيخ قاسم أن حق العودة فرع لاصل وهو تحرير الارض ولا يمكن مناقشة حق العودة بشكل منفصل عن المقاومة، لافتاً إلى أن الحق لا يسترد الا بقوة المقاومة.
&&vid2&&
وأضاف نائب الأمين العام لحزب الله أن "فلسطين هي ام المشاكل وام الحلول منها تبدأ الحلول لقضايانا كافة في منطقتنا ومع استمرار الاغتصاب الاسرائيلي سيبقى الوضع على حاله بل الى المزيد، وعليه يجب القيام بالمقاومة باشكالها كافة والاستفادة من كافة طاقات الامة، مشدداً على أن الوحدة هي مطلب ملح كي لا تتشتت الطاقات والامكانات، حيث يجب العمل على تذليل العقبات على طريق الوحدة ونحن ندعم الوحدة بين فتح وحماس والفصائل لان الوحدة خير محض والفرقة شر محض".

مشاركون في الملتقى الدولي الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني
وقال سماحته إن حزب الله بنى اولويته ومنظومة جهاده على مقاومة الاحتلال التي نتج عنها التالي:
- الالتحاق بمحور المقاومة الدعوة
-التركيز على الوحدة مهما كلفت
- مشروع مواجهة مشروع تدمير سوريا وقد نجحنا في ذلك
- التأكيد على دور قيادة آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي
- دور الجمهورية الاسلامية في دعم شعوب المنطقة ومقاومتها
وأردف الشيخ قاسم أن لبنان استعاد عافيته وبنى مكانته ببركة ثلاثي الجيش والشعب والمقاومة وافضل صيغة للبنان تكون بتلازم المقاومة والاعمار ضمن منظومة بناء الدولة التي تحترم مكوناتها وتستفيد من مكوناتها لتصمد امام اعاصير الكيان الصهيوني وتحصن الداخل بالوحدة والبناء.
وختم سماحته بالتأكيد على أن حزب الله حقق التحرير والانتصار والردع بمواجهة "اسرائيل" ونحن مستمرون في ردعنا باتجاه البوصلة الاساس وهي فلسطين.

جانب من الحضور في الملتقى الدولي الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني
وبدوره، اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني السابق اسماعيل هنية أن التفاعل مع غزة خلال العدوان عليها من قبل المقاومة ودول الممانعة السياسية في المنطقة لدليل على أن قضية فلسطين هي قضية الامة، مؤكداً أن قوى المقاومة لا يمكن الا أن تبقى موحدة اياً كانت عناوينها من أجل القضية المركزية قضية فلسطين.
وفي كلمة له خلال الملتقى عبر الشاشة من غزة، رأى هنية أن "الاحتلال تخطى كل الخطوط الحمراء وهو يخطط لبناء الهيكل المزعوم وتهجير اهلنا من القدس وتفريغ القدس من اهلها الاصليين"، مشدداً على أن "القرار الفلسطيني بعدم التنازل عن القدس وعدم التفريط بذرة واحدة من القدس وعدم السماح للاحتلال الاسرائيلي بتغيير معالم حقوقنا وثوابتنا".
واعتبر هنية "أننا امام مؤامرة لاسقاط حق العودة تحت مسميات متعددة"، لافتاً إلى أن "حق العودة لا عودة عنه ولا يملك اي جهة او اي طرف ان يسقط حق العودة الى فلسطين".
ودعا هنية الحكومة اللبنانية لتوفير العيش الكريم والحياة الكريمة والآمنة للاجئين الفلسطينيين وفق الاصول المرعية دون ان يكون ذلك على حساب حق العودة، كما جددد المطالبة بإعادة بناء مخيم نهر البارد.
وشددّ هنية على أن التضامن مع الشعب الفلسطيني يقتضي الوقوف الى جانب القدس التي تتعرض لاخطر هجمة صهيونية منذ احتلالها.
أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، أكد من ناحيته أنه "من دون القدس لا اسلام يدّعى ولا وطنية ولا مستقبل ولا ازدهار ولا اطمئنان لهذه الامة". وأضاف أنه "في فلسطين هناك من يقاوم بالسكين وشعبنا في الشتات ينبذ الفتنة ويطرد كل من يريد ان يجر المخيمات الى الفتنة مع جوارها او مع القوى الامنية".
&&vid3&&
وتابع بالقول ان "اهل القدس ينادونكم استيقظوا من هذه الغفلة الطويلة بل من هذه الغيبوبة، فقد زعموا انهم ربيع عربي وقلنا وقتها طالما ان فلسطين ليست الرقم الاول في ميدان التحرير والميادين كلها فليس هناك ربيع لأنكم لا تفتحون طريقاً للمستقبل ولا تشقون طريقاً للعزة والنصر".
وأضاف الشيخ حمود: "اهلنا في فلسطين يصححون المسار بدمائهم وصبرهم الذي لمن تستطتع اسرائيل بكل كبريائها المصطنع والدعم العالمي ان تغيّر منه شيئاً بل زادته رسوخاً وثباتاً".
ورأى الشيخ حمود أن "على الجميع ان يعترف محور المقاومة من طهران الى دمشق الى بيروت وغزة كان ولا يزال يحمل عزة الامة ويفتح الباب على مصرعيه ليقول هنا المستقبل والعزة والكرامة والوحدة ولو كثر الخبث".
من جهته، حذّر عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين محمد الهندي من أن "اسرائيل" تريد ان تلتهم ارض فلسطين وترحل اصحابها الحقيقيين ولا تقيم اعتباراً لاي مفاوضات التي ما كانت لتستمر لولا انها غطاء لنهب الارض، مشيراً إلى أن "الشعب الفلسطيني لا يساوم وهم لم يستطيعوا ان يهزموا إرادة غزة".

جانب من الحضور في الملتقى الدولي الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني
وقال إن السلطة الفلسطينية تهدد بالذهاب الى الامم المتحدة وبوقف التنسيق الامني وتبتهج باي اعتراف ورقي لا قيمة له من اي برلمان، وهي تبتهج بدولة ورقية وتصفق لها، لكن عن اي مفاوضات ودولة يتحدثون عنها؟ هل الدولة التي رسموا حدودها في اوسلو ام الدولة التي يتحدثون عن تبادل للاراضي او هذه الدولة التي سيقيمونها فيما تبقى من اراضي في الضفة الغربية واين هذا الوهم واي مفاوضات يريدون ان نذهب إليها؟ إن كل يوم نتأخر فيه سيقلص اعلان حل الدولتين الارض وسيلتهم الاستيطان مساحة اخرى من ارضنا في الضفة الغربية".
وفي السياق ذاته، رأى نائب امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو احمد فؤاد أنه "يجب أن نذهب الى مجلس الامن ونقدم مشروعنا ونتحدى الضغوط الدولية لتصبح منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين"، وحيّا "كل الفصائل والكتائب التي ابدعت ولا تزال تبدع في مقاومتها في القدس والضفة الغربية".
واعتبر فؤاد أنه "لا يمكن لشعب أن يقوم بعمل نضالي بدون وجود مرجعية وقيادة موحدة تقوده إلى إنتفاضة متواصلة لسنوات وتجعل من العدو يدفع ثمن جرائمه في كل فلسطين".
أكد نائب الأمين العام لحزب الله سماحة الشيخ نعيم قاسم أن أي حركة جهادية لا تساهم في المقاومة الفلسطينية ولا تعطي نتائج جهادها لخدمة مشروع فلسطين ليست من الجهاد بشيء بل هي حركة صهيونية ولو رفعت شعارات اسلامية أومسيحية. معتبراً أن "الارهاب التكفيري صنيعة الاستكبار ويخدم الصهيونية واسرائيل غير موجودة في قاموسه ابداً".
وفي كلمة له خلال الملتقى الدولي الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي التأم في مطعم الساحة في طريق المطار، رأى الشيخ قاسم أن فلسطين قبلة المقاومة والاحرار والاتجاه اليها مسار يرسم الهدف الاصلي وهو تحرير فلسطين من البحر الى النهر دون انقاص لحبة تراب واحدة عندها تكون العودة، مشيراً إلى أن التوطين في لبنان سقط الى غير رجعة بفعل المقاومة.
ورأى الشيخ قاسم أن حق العودة فرع لاصل وهو تحرير الارض ولا يمكن مناقشة حق العودة بشكل منفصل عن المقاومة، لافتاً إلى أن الحق لا يسترد الا بقوة المقاومة.
الشيخ قاسم خلال الملتقى الدولي الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني
وتابع سماحته أنه "اذا اعتمدنا على المنظومة الدولية القائمة سنجد انها قائمة على سلب الحقوق وتغليب المصالح التي تتقدم من قبل المستكبرين على كل ما عداها، من هنا لا اعتماد على المنظومة الدولية لعودة الفلسطينيين الى ارضهم بل على المقاومة، وعلينا في هذا المجال ان نركز على حق العودة لتعئبة الاجيال الفلسطينية بحقها، وعلينا ان ندعو الى حق العودة لتذكير الدول والشعوب بمظلومية الشعب الفلسطيني وبحقه، ويجب ان يسمع العالم عن فلسطين وان يشاهد ما تقوم به الصهيونية اللئيمة الخبيثة.&&vid2&&
وأضاف نائب الأمين العام لحزب الله أن "فلسطين هي ام المشاكل وام الحلول منها تبدأ الحلول لقضايانا كافة في منطقتنا ومع استمرار الاغتصاب الاسرائيلي سيبقى الوضع على حاله بل الى المزيد، وعليه يجب القيام بالمقاومة باشكالها كافة والاستفادة من كافة طاقات الامة، مشدداً على أن الوحدة هي مطلب ملح كي لا تتشتت الطاقات والامكانات، حيث يجب العمل على تذليل العقبات على طريق الوحدة ونحن ندعم الوحدة بين فتح وحماس والفصائل لان الوحدة خير محض والفرقة شر محض".

مشاركون في الملتقى الدولي الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني
وقال سماحته إن حزب الله بنى اولويته ومنظومة جهاده على مقاومة الاحتلال التي نتج عنها التالي:
- الالتحاق بمحور المقاومة الدعوة
-التركيز على الوحدة مهما كلفت
- مشروع مواجهة مشروع تدمير سوريا وقد نجحنا في ذلك
- التأكيد على دور قيادة آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي
- دور الجمهورية الاسلامية في دعم شعوب المنطقة ومقاومتها
وأردف الشيخ قاسم أن لبنان استعاد عافيته وبنى مكانته ببركة ثلاثي الجيش والشعب والمقاومة وافضل صيغة للبنان تكون بتلازم المقاومة والاعمار ضمن منظومة بناء الدولة التي تحترم مكوناتها وتستفيد من مكوناتها لتصمد امام اعاصير الكيان الصهيوني وتحصن الداخل بالوحدة والبناء.
وختم سماحته بالتأكيد على أن حزب الله حقق التحرير والانتصار والردع بمواجهة "اسرائيل" ونحن مستمرون في ردعنا باتجاه البوصلة الاساس وهي فلسطين.

جانب من الحضور في الملتقى الدولي الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني
وبدوره، اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني السابق اسماعيل هنية أن التفاعل مع غزة خلال العدوان عليها من قبل المقاومة ودول الممانعة السياسية في المنطقة لدليل على أن قضية فلسطين هي قضية الامة، مؤكداً أن قوى المقاومة لا يمكن الا أن تبقى موحدة اياً كانت عناوينها من أجل القضية المركزية قضية فلسطين.
وفي كلمة له خلال الملتقى عبر الشاشة من غزة، رأى هنية أن "الاحتلال تخطى كل الخطوط الحمراء وهو يخطط لبناء الهيكل المزعوم وتهجير اهلنا من القدس وتفريغ القدس من اهلها الاصليين"، مشدداً على أن "القرار الفلسطيني بعدم التنازل عن القدس وعدم التفريط بذرة واحدة من القدس وعدم السماح للاحتلال الاسرائيلي بتغيير معالم حقوقنا وثوابتنا".
واعتبر هنية "أننا امام مؤامرة لاسقاط حق العودة تحت مسميات متعددة"، لافتاً إلى أن "حق العودة لا عودة عنه ولا يملك اي جهة او اي طرف ان يسقط حق العودة الى فلسطين".
ودعا هنية الحكومة اللبنانية لتوفير العيش الكريم والحياة الكريمة والآمنة للاجئين الفلسطينيين وفق الاصول المرعية دون ان يكون ذلك على حساب حق العودة، كما جددد المطالبة بإعادة بناء مخيم نهر البارد.
وشددّ هنية على أن التضامن مع الشعب الفلسطيني يقتضي الوقوف الى جانب القدس التي تتعرض لاخطر هجمة صهيونية منذ احتلالها.
أمين عام الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود، أكد من ناحيته أنه "من دون القدس لا اسلام يدّعى ولا وطنية ولا مستقبل ولا ازدهار ولا اطمئنان لهذه الامة". وأضاف أنه "في فلسطين هناك من يقاوم بالسكين وشعبنا في الشتات ينبذ الفتنة ويطرد كل من يريد ان يجر المخيمات الى الفتنة مع جوارها او مع القوى الامنية".
&&vid3&&
وتابع بالقول ان "اهل القدس ينادونكم استيقظوا من هذه الغفلة الطويلة بل من هذه الغيبوبة، فقد زعموا انهم ربيع عربي وقلنا وقتها طالما ان فلسطين ليست الرقم الاول في ميدان التحرير والميادين كلها فليس هناك ربيع لأنكم لا تفتحون طريقاً للمستقبل ولا تشقون طريقاً للعزة والنصر".
وأضاف الشيخ حمود: "اهلنا في فلسطين يصححون المسار بدمائهم وصبرهم الذي لمن تستطتع اسرائيل بكل كبريائها المصطنع والدعم العالمي ان تغيّر منه شيئاً بل زادته رسوخاً وثباتاً".
ورأى الشيخ حمود أن "على الجميع ان يعترف محور المقاومة من طهران الى دمشق الى بيروت وغزة كان ولا يزال يحمل عزة الامة ويفتح الباب على مصرعيه ليقول هنا المستقبل والعزة والكرامة والوحدة ولو كثر الخبث".
من جهته، حذّر عضو المكتب السياسي لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين محمد الهندي من أن "اسرائيل" تريد ان تلتهم ارض فلسطين وترحل اصحابها الحقيقيين ولا تقيم اعتباراً لاي مفاوضات التي ما كانت لتستمر لولا انها غطاء لنهب الارض، مشيراً إلى أن "الشعب الفلسطيني لا يساوم وهم لم يستطيعوا ان يهزموا إرادة غزة".

جانب من الحضور في الملتقى الدولي الثاني للتضامن مع الشعب الفلسطيني
وقال إن السلطة الفلسطينية تهدد بالذهاب الى الامم المتحدة وبوقف التنسيق الامني وتبتهج باي اعتراف ورقي لا قيمة له من اي برلمان، وهي تبتهج بدولة ورقية وتصفق لها، لكن عن اي مفاوضات ودولة يتحدثون عنها؟ هل الدولة التي رسموا حدودها في اوسلو ام الدولة التي يتحدثون عن تبادل للاراضي او هذه الدولة التي سيقيمونها فيما تبقى من اراضي في الضفة الغربية واين هذا الوهم واي مفاوضات يريدون ان نذهب إليها؟ إن كل يوم نتأخر فيه سيقلص اعلان حل الدولتين الارض وسيلتهم الاستيطان مساحة اخرى من ارضنا في الضفة الغربية".
وفي السياق ذاته، رأى نائب امين عام الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ابو احمد فؤاد أنه "يجب أن نذهب الى مجلس الامن ونقدم مشروعنا ونتحدى الضغوط الدولية لتصبح منظمة التحرير الممثل الشرعي الوحيد للفلسطينيين"، وحيّا "كل الفصائل والكتائب التي ابدعت ولا تزال تبدع في مقاومتها في القدس والضفة الغربية".
واعتبر فؤاد أنه "لا يمكن لشعب أن يقوم بعمل نضالي بدون وجود مرجعية وقيادة موحدة تقوده إلى إنتفاضة متواصلة لسنوات وتجعل من العدو يدفع ثمن جرائمه في كل فلسطين".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018