ارشيف من :أخبار لبنانية

كمين جرود رأس بعلبك في عيون الصحافة

كمين جرود رأس بعلبك في عيون الصحافة
اجمعت الصحف الصادرة صباح اليوم بمعظمها على أن كمين جرود رأس بعلبك يعكس حجم التوتر الذي اصاب المجموعات التكفيرية بعد انجازات الجيش النوعية، وخلصت الى انه اصبح بحوزة الدولة اللبنانية العديد من اوراق القوة للتفاوض بشأنها في ملف العسكريين المخطوفين، كما اوردت تفاصيل هامة حول التحقيقات مع الموقوفة العراقية سجى الدليمي زوجة ابو بكر البغدادي المفرضة وآلاء العقيلي زوجة "ابو علي الشيشاني"، وطريقة توقيفهما واعترافاتهما. وفي ضوء معطيات الساعات الاخيرة رجحت بعض الصحف انعقاد خلية الازمة الوزارية بشأن ملف العسكريين المخطوفين قبيل جلسة مجلس الوزراء المرتقبة غداً.

بموازاة ذلك، افردت بعض الصحف مساحة هامة لعنوان الحوار المرتقب بين حزب الله وتيار "المستقبل"، حيث كشفت انه سيكون في غضون ايام وان الجلسة الاولى ستكون برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري، وان التحضيرات جاريه له على قدم وساق باجواء ايجابية.


وبالعودة الى الملف الامني، وتحت عنوان : "كمين رأس بعلبك: الجيش يحمي الحدود بالدم"، كتبت صحيفة "السفير" تقول :"مرة أخرى، يقدّم الجيش المزيد من التضحيات في معركة الدفاع عن أمن لبنان في مواجهة المجموعات الإرهابية التي نصبت أمس كميناً لدورية عسكرية في جرود بلدة رأس بعلبك، أدى إلى استشهاد ستة عسكريين وجرح سابع، وفق بيان الجيش".

اضافت الصحيفة :"أتى هذا الاعتداء، بعد الكشف عن توقيف الجيش إحدى سيدات «داعش» سجى حميد الدليمي (مع 3 من أولادها وسائق)، إلى جانب إنجاز آخر تمثل في اعتقال مخابرات الجيش، السورية آلاء العقيلي، وهي زوجة القيادي في «النصرة» أنس شركس، المعروف بـ«أبو علي الشيشاني»، وذلك إثر مداهمة إحدى المدارس الرسمية في حيلان ـــ قضاء زغرتا، حيث جرى أيضاً توقيف شقيقها وولدها".

كمين جرود رأس بعلبك في عيون الصحافة
الصحف اللبنانية

وذكرت الصحيفة أن "آلاء تركت زوجها في جرود القلمون السورية، وأقامت في أحد مخيمات النازحين في عرسال. لكن، بعد المعركة التي حصلت في المنطقة وأدت الى أسر العسكريين، وما تلاها من مداهمات نفذها الجيش في المخيمات، استشعرت آلاء الخطر، فطلب منها زوجها مغادرة المخيم الى مكان أكثر أمناً".

ولفتت الصحيفة الى ان "الكمين الذي استهدف دورية للجيش ليل أمس، في خراج بلدة راس بعلبك، يعكس حجم التوتر الذي أصاب المجموعات التكفيرية بعد الإنجازات النوعية التي حققها الجيش تباعاً، وأسفرت عن اعتقال عدد من الإرهابيين، في مناطق لبنانية عدة".

وخلصت الصحيفة الى انه :"مع تزايد عدد «زوجات الأمراء» الموقوفين لدى الجيش، يُفترض أن تكون قد أضيفت ورقة جديدة ونوعية الى أوراق القوة المتوافرة بحوزة المفاوض اللبناني، في ملف العسكريين المخطوفين، الا اذا كانت حسابات الخاطفين مختلفة". معتبرة ان «زوجات الأمراء» يمكن أن يشكلن عنصر ضغط مؤثر على الجهات الخاطفة، لاسيما أن من بين مطالبها لتحرير العسكريين، الإفراج عن معتقلات في السجون السورية.

وفي السياق ذاته، رأت صحيفة "النهار" ان "أوراق القوة التي أمسكت بها الحكومة اللبنانية عبر أجهزتها الامنية، والتي يمكن مع غيرها ان تشكل ورقة اساسية للتفاوض مع خاطفي العسكريين، شكلت ضربة موجعة للمجموعات الارهابية التي سارعت الى الرد بنصب مكمن لدورية للجيش اللبناني مساء امس سقط فيه ستة عسكريين شهداء وجريح، في منطقة جرود رأس بعلبك .

واوضحت الصحيفة ان :"المسلحين كمنوا للدورية وراحوا يرسلون ضوءا متقطعاً في نقطة مرتفعة بالقرب من تلة الحمرا لاستدراجها، وقبل أمتار قليلة من مكان اطلاق الضوء تعرضت المجموعات الارهابية للدورية، فاستشهد أفرادها الستة ونجا عنصر واحد أصيب بطلق ناري في ساقه".

ولفتت الصحيفة الى انه اصبح لدى الجهات اللبنانية "ثلاث اوراق قوة" تمثلت أولاها في توقيف سجى الدليمي احدى زوجات زعيم "داعش" ابو بكر البغدادي بعدما كانت تتخفى في مناطق شمالية، وهي التي كانت أطلقت في الصفقة التي أدت الى إطلاق راهبات معلولا. وثانيتها، توقيف مخابرات الجيش في بلدة حيلان - زغرتا، زوجة المسؤول في "جبهة النصرة" أنس شركس المعروف بـ"ابو علي الشيشاني" مع شقيقها راكان العقيلي وولديها. وفي المعلومات ان لأنس علاقة بقضية العسكريين المخطوفين. وثالث نقاط القوة هي حسين الرفاعي قائد احد التشكيلات العسكرية التابع لـ"الجيش السوري الحر" في القلمون، والذي أكدت المديرية العامة للامن العام ان مصيره "مرتبط بمجرى المفاوضات الهادفة الى اطلاق العسكريين المخطوفين".


"اللواء" : ثلاث اوراق قوة بيد الدولة في قضية العسكريين المخطوفين

من جهتها، اكدت مصادر لصحيفة "اللواء" ان الموقوفة سجى الدليمي وابنها سيخضعان لفحوص الحمض النووي، مشيرة الى انهما واحدة من أوراق القوة التي يحتفظ بها لبنان في قضية العسكريين المخطوفين.

وقالت المصادر إن هناك اوراقاً أخرى أهمها توقيف العقيد المنشق عبدالله حسين الرفاعي، قائد إحدى تشكيلات «الجيش السوري الحر» في القلمون لدى الأمن العام اللبناني، والذي أوضح مصدر في الأمن العام انه يحتفظ به رابطاً مصيره بمجرى المفاوضات لتحرير العسكريين المخطوفين.

اما الورقة الثالثة -بحسب الصحيفة - فهي توقيف زوجة المسؤول في جبهة «النصرة» انس شركس المعروف بأبو علي الشيشاني مع شقيقها راكان في منطقة حيلان بقضاء زغرتا، خصوصاً وأن الشيشاني له علاقة بقضية العسكريين، بحسب معلومات رسمية.

بدورها، ذكرت صحيفة «الأخبار» أن مكان الكمين الذي استهدف الجيش يقع في الجهة الشرقية لبلدة رأس بعلبك، وعلى مسافة سبعة كيلومترات من البلدة، في منطقة قريبة من محلة «تنيّة الراس». وهي عبارة عن وادٍ ضيّق وممر إلزامي يعتمده الجيش للوصول إلى نقاطه الأكثر ارتفاعاً وتقدماً نحو جرود رأس بعلبك في السلسلة الشرقية.

ونقلت الصحيفة عن أحد أبناء بلدة رأس بعلبك، قوله "إن خطورة المنطقة تكمن في أن مكان الكمين قريب من «تنيّة الراس» و«تنيّة الفاكهة» اللتين تلتقيان بجرود عرسال، وهي عبارة عن أراض سهلية منبسطة، تنتشر فيها مشاريع زراعية لمزارعين من عرسال والفاكهة ورأس بعلبك، وهي تضم بساتين ومزروعات وغرفاً زراعية، الأمر الذي يسمح لها بأن تشكل أماكن جيدة لتواري المسلحين والتسلل عبرها إلى الممر الوسطي بين نقاط الجيش، وتنفيذ اعتدائهم.

"البناء" : المسلحون كانوا يحضرون للهجوم على رأس بعلبك لتعزيز مواقعهم الميدانية بعد عرسال


من جانبها، أكدت مصادر مطلعة لصحيفة «البناء» «أن المسلحين كانوا يحضرون للهجوم على رأس بعلبك لتعزيز مواقعهم الميدانية بعد عرسال»، لافتة إلى «أن هناك مجموعات إرهابية متطرفة تعيش في الجرود، وتحاول أن يكون لها خطوط إمداد سليمة لتأمين المؤن، ولذلك يريدون منع الجيش من القيام بدوريات في بعلبك».

وأشارت المصادر إلى أن ما جرى أمس في الجرود «هو استمرار للضغط على الجيش الذي لم يتوقف، وفي سياق المواجهة التي حصلت من قبل الإرهابيين ضده في عرسال وبريتال»، لافتة إلى «أن هذه الأعمال الإرهابية ضد الجيش لن تتوقف طالما أن الحكومة غير مستعدة للتنسيق مع الجيش السوري لأخذ القرار بتطهير الجرود من الإرهابيين».
 مصادر وزارية وامنية : كمين جرود رأس بعلبك انعكست تداعياته على الإتصالات ما بين الخاطفين والمفاوض اللبناني

الى ذلك، قالت مصادر وزارية وامنية لصحيفة «الجمهورية» انّ المكمن الذي نصب للجيش في جرد رأس بعلبك عكس تداعياته على حركة الإتصالات الجارية ما بين الخاطفين والمفاوض اللبناني، وأدى الى تجميدها على الأقل في الساعات المقبلة في انتظار استكشاف الظروف التي رافقت الإعتداء على الجيش في منطقة تقع ضمن الأراضي اللبنانية. ولفتت هذه المصادر الى انّ الإتصالات تكثفت وفتحت بين المراجع العسكرية والسياسية لتقويم ما حصل في شكله وتوقيته ومواجهة تداعياته.

بموزاة ذلك، كشفت مصادر أمنية لـ«الأخبار» أن «الأبراج الـ12 التي بنيت بمساعدة بريطانية وكشفت عنها صحيفة "ديلي تلغراف" بدأ إنشاؤها بعد غزوة عرسال، وليس كما ذكرت الصحيفة البريطانية. وأضافت المصادر أنه «لم يتم إقامتها في جرود رأس بعلبك فقط، بل تتوزع على «نقاط الجيش المتعددة والمنتشرة من جرود رأس بعلبك حتى عرسال»، وهي عبارة عن «قواعد اسمنتية وبرج بارتفاع ستة أمتار مزوّدة بكشّافات ضوئية وكاميرات مراقبة».

وكشفت المصادر أن آخر برج من الأبراج الـ12 انتهى العمل فيه منذ أيام قليلة في وادي الحصن، وأن ثمة «استعدادات لإقامة عدد آخر من الأبراج يرجّح أنها 13 في كل من وادي الرعيان ووادي عطا». إلا أن اللافت بحسب المصادر الأمنية أن «قاعدة الأبراج مزودة بشاشة لكاميرات المراقبة يمكن لعناصر الجيش اللبناني الإفادة منها في مراقبة المنطقة المحيطة والتي يطل ويشرف عليها البرج، من دون الوصول إلى قاعدة البيانات التي تحفظ فيها، والتي لا يملك حق الإطلاع عليها بشكل حصري سوى البريطانيين أنفسهم».
مصادر امنية : الأبراج الـ12 التي بنيت بمساعدة بريطانية منتشرة من جرود رأس بعلبك حتى عرسال

ونقلت «الأخبار» عن مصادر أخرى أن «خطّة بناء الأبراج تسبق أحداث عرسال بكثير، وكان مقرراً أن تبنى على طول الحدود اللبنانية السورية من العريضة إلى البقاع».

تضارب المعلومات بشأن اعتراف الدليمي بانها زوجة ابو بكر البغدادي


وفي ملف التحقيق مع الموقوفين، اشارت صحيفة "السفير" الى تواصل التحقيقات مع الموقوفة العراقية سجى حميد الدليمي التي أوقفت على حاجز الجيش اللبناني في المدفون قبل عشرة ايام، بعد معلومات موثوقة وردت الى مخابرات الجيش حول نيتها التوجه من الشمال الى بيروت، تقاطعت مع معلومات مماثلة لدى أحد اجهزة الاستخبارات الغربية.

وحول كيفية توقيفها، اوضحت الصحيفة ان عناصر الحاجز كانوا في انتظار الصيد الثمين، حين وصلت الدليمي، يرافقها أولادها الثلاثة (الطفلة هاجر بين الرابعة والسادسة من عمرها تقريباً وصبيان اثنان يصغرانها سناً)، في سيارة يقودها سائق، تبين انه يحمل بدوره هوية فلسطينية مزورة، فيما كانت هي تحمل هوية سورية مزورة. وعلى الفور تم توقيف الدليمي والسائق اللذين نقلا إلى وزارة الدفاع للتحقيق معهما، فيما جرى لاحقاً نقل الأولاد الثلاثة إلى أحد مراكز رعاية الاطفال، لكن بحراسة المؤسسة العسكرية.

اضافت الصحيفة :"وأثناء التحقيق معها، أفادت الدليمي أنها كانت متزوّجة في السابق من العراقي فلاح إسماعيل جاسم، وهو أحد قادة «جيش الراشدين»، الذي قتله الجيش العراقي خلال معارك الانبار في العام ٢٠١٠. وفي ما بعد عمد والدها، وفق أقوالها، الى تزويجها من ابراهيم السامرائي الذي يعتقد المحققون أنه الاسم الحقيقي لأبي بكر البغدادي، لكن الدليمي لم تعترف مباشرة بأنها متزوجة من البغدادي".

ولفتت الصحيفة الى ان "المحققين لاحظوا أن الدليمي مدربة تدريباً عالياً على كيفية التعامل مع جلسات الاستجواب، بدليل أنها لم تعترف حتى الآن بأنها زوجة البغدادي، فضلاً عن أنها كانت قد تمكنت من الإيقاع بالمحققين في السجون السورية، عندما أوهمتهم بعد اعتقالها قرب مركز حدودي سوري ـ عراقي برفقة ابنيها وشقيقتها، أنها قادمة للزواج بليبي يقاتل في صفوف «الكتيبة الخضراء» في يبرود في منطقة القلمون".

وتابعت الصحيفة :" وبينما يتواصل التدقيق في ارتباطها الزوجي، تسود لدى المحققين قناعة شبة تامة بأن الدليمي كانت إحدى زوجات البغدادي، وبالتالي فإن السؤال يتمحور حول ما إذا كانت لا تزال متزوجة منه أم لا، وسط ترجيح للفرضية الثانية". وعلم في هذا السياق، أن فحوص «دي.آن.آي» تتم لحسم هذا الالتباس بالتنسيق مع المخابرات العراقية وأجهزة غربية.

وفي ما خصّ السائق الموقوف، ادعت الدليمي أنه شقيقها، فيما يضع المحققون في حسابهم احتمال ان يكون هو زوجها الجديد، إذا ثبت أنها لم تعد مرتبطة بالبغدادي.

وخلصت الصحيفة الى ان "الدليمي أدلت باعترافات حول هويات وأماكن وجود أشخاص على علاقة بالشبكات الإرهابية، فسارع الجيش الى تنفيذ مداهمات في أكثر من منطقة، أسفرت عن توقيف بعضهم".

يذكر ان الدليمي هي المرأة التي تسببت بتأخير صفقة التبادل في قضية راهبات معلولا، لبعض الوقت، بعدما اشترط الخاطفون المنتمون إلى «النصرة»، في اللحظة الأخيرة، إطلاق سراحها، لإتمام الصفقة.

ووفق المعطيات الموجودة بحوزة مخابرات الجيش، فإن الدليمي ليست امرأة عادية، بل هي نقطة تقاطع بين الجماعات التكفيرية، إذ أن والدها حميد كان من كبار رموز «داعش»، وشقيقتها دعاء «انتحارية» أخفقت في تفجير نفسها في اربيل، فيما يشغل شقيقها أبو أيوب العراقي موقعاً قيادياً في «النصرة»، وهو الذي تسلمها من الأمن العام، في وادي عين عطا في جرود عرسال، خلال إنجاز التبادل في ملف راهبات معلولا في آذار 2014.
مصدر عسكري : الدليمي اعترفت بأنها زوجة ابو بكر البغدادي

وفي معلومات متضاربة مع ما ذكرته "السفير"، نقلت صحيفة «الجمهورية» عن مصدر عسكري قوله إنّ «زوجة ابو بكر البغدادي وابنه، ما زالا موجودين في وزارة الدفاع، وانّ الزوجة سجى الدليمي تخضع للتحقيق وهي اعترفت بأنها زوجة زعيم «داعش»، لافتاً الى أنّ «هذا الاعتقال يشكل إنجازاً نوعياً للجيش، ويدلّ على جهوزية المخابرات وإصرارها على ملاحقة الخلايا الإرهابية».ولفت المصدر الى أن «للحكومة القرار في ما إذا كانت ستعتمد هذا الإعتقال ورقة للتفاوض مع خاطفي العسكريين، لأنّ الجيش يستمرّ في القيام بواجباته، أما المفاوضات فهي من عمل الحكومة».

كيف اوقفت مخابرات الجيش زوجة "ابو علي الشيشاني" في حيلان - زغرتا؟


وفي سياق متصل، اوقفت مخابرات الجيش اللبناني في بلدة حيلان - زغرتا، أمس زوجة المسؤول في "جبهة النصرة" أنس شركس المعروف بـ"ابو علي الشيشاني" مع شقيقها راكان العقيلي وولديها. وفي المعلومات ان لأنس علاقة بقضية العسكريين المخطوفين.

وفي هذا الاطار، ذكرت صحيفة "النهار" انه نتيجة لجهود مخابراتية وتتبع تقني لأجهزة الهاتف الخليوي تبين ان زوجة الشيشاني وتدعى علا او علياء على تواصل مع زوجها ومسلحين آخرين عبر"سكايب"، وانه نتيجة التتبع تم التوصل الى معرفة مكانها بدقة مما أدى الى ارسال قوة خاصة من مخابرات الجيش اللبناني طوقت المدرسة الرسمية في حيلان حيث يقيم نازحون سوريون وقبضت عليهم بعد رصد ومتابعة قرابة شهرين، وأخضعوا لتحقيق أولي في مركز مخابرات القبة لينقلوا بعدها الى بيروت.

كما أظهرت المعلومات -بحسب الصحيفة - ان بلدة حيلان اختيرت لأنها احدى القرى الهادئة من قرى قضاء زغرتا وقريبة من قضاء الضنية حيث يسكن اصدقاء ومعارف للزوجة، كما ان لا وجود أمنياً بصورة مستمرة فيها، فلا مخفر درك ولا أي مركز أمني. ويقيم النازحون السوريون في المدرسة الرسمية البعيدة نسبياً عن المنازل، حيث لم يشعر الاهالي بأي حركة غير عادية خلال عملية التوقيف.

ولفتت الصحيفة الى ان "الجيش راقب البلدة التي ذاع، بعد احداث طرابلس، احتمال لجوء شادي المولوي اليها مع رفاق له كون البلدة على مقربة من "وادي جهنم" ويمكن التواري فيها بسرعة".

مصادر مطلعة ترجح انعقاد خلية الازمة قبيل جلسة مجلس الوزراء المقررة غداً

الى ذلك، توقعت مصادر مطلعة لصحيفة  «اللواء» انعقاد اجتماع لخلية الأزمة الوزارية المكلفة ملف العسكريين المخطوفين، قبيل انعقاد جلسة مجلس الوزراء غداً الخميس، مشيرة الى أن التحريك الجديد لهذا الملف، من خلال التطورات الميدانية المستجدة، واتصالات الرئيس سلام والوزير وائل أبو فاعور والمدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، الذي يتوقع أن يزور دمشق خلال اليومين المقبلين لمتابعة الملف.

وأكدت المصادر نفسها أن هذا الملف يتوقع أن يحضر في جلسة الحكومة في ضوء هذه الاتصالات، ولا سيما اتصال سلام بأمير قطر الذي أكد له بأنه سيعطي تعليمات فورية للمولجين بهذا الملف بمتابعة وإجراء الاتصالات اللازمة.

وأوضح وزير الإعلام رمزي جريج لـ «اللواء» أن من حق مجلس الوزراء الاطلاع على مسار المفاوضات الحاصلة في شأنه، مؤكداً أن الوزير أبو فاعور لا ينفذ أجندة خاصة به، وإنما يحاول المساعدة ويتحدث دائماً مع أهالي العسكريين المخطوفين، ملاحظاً بأن هناك ابتزازاً تمارسه الجماعات المتطرفة بحق الحكومة والأهالي على حدٍّ سواء، معلناً بأن الدولة ستحافظ على هيبتها، ومتمنياً تحرير هؤلاء العسكريين بأسرع وقت ممكن، لكنه ذكّر بأن المسألة تحتاج الى بعض الوقت، وأن الحكومة تملك عناصر قوة للتفاوض، مبدياً ثقته المطلقة بالرئيس سلام الذي يسعى جاهداً لإطلاق المخطوفين.

ونفى جريج أن يشكل هذا الموضوع محور خلاف داخل الحكومة، معتبراً أن ما قاله زميله الوزير سجعان قزي ينطلق من التأكيد على أهمية العودة الى مجلس الوزراء في ما خص التفاوض، وأنه من حق الوزراء الاطلاع على الأجواء بشأنه.

"الاخبار" : الحوار بين حزب الله و"المستقبل" خلال ايام برئاسة بري


سياسياً، تتواصل التحضيرات للحوار المرتقب بين حزب الله وتيار "المستقبل"، وفي هذا الصدد، اشارت صحيفة «الأخبار» الى أنه يُنتظر أن يتحدد في الساعات المقبلة موعد الاجتماع الثاني بين الوزير علي حسن خليل ومدير مكتب الرئيس الحريري نادر الحريري وذلك في سياق الحوار المنتظر بين حزب الله وتيار "المستقبل"، على أن ينقل خليل خلال الاجتماع أجواء حزب الله وعناصر جدول الأعمال للحوار الذي يفترض عقده في عين التينة.

وذكرت الصحيفة أيضاً أن الرئيس نبيه بري سيترأس أول جلسة للحوار بين الطرفين والتي يفترض عقدها خلال أيام. ونقل زوار بري عنه أمس أن تواصلاً جرى بينه وبين "المستقبل" من دون أن يكشف عن طبيعته ونتيجته، لكنه أكد أن "الأجواء إيجابية"، وأن جدول الأعمال في طوره النهائي، وهو «يتضمن كل الملفات التي نشكو منها».

مصادر عين التينة : أجواء التحضيرات للحوار بين تيار "المستقبل" وحزب الله ايجابية


من جانبها، أكدت مصادر عين التينة لصحيفة «البناء» أن "أجواء التحضيرات للحوار بين تيار المستقبل وحزب الله ايجابية"، مشيرة إلى لقاء جديد سيعقد في الساعات القليلة المقبلة بين وزير المال علي حسن خليل ومستشار الرئيس سعد الحريري نادر الحريري لبلورة نهائية لجدول الأعمال ووضع اللمسات الأخيرة عليه من قبل الفريقين تمهيداً لعرضه في شكل نهائي، في جلسة الحوار الأولى التي قدّم موعدها إلى منتصف الشهر الجاري في عين التينة بين نادر الحريري والمعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين الخليل برئاسة الرئيس نبيه بري".

اجتماع للجنة التواصل النيابية قبل ظهر اليوم


وحول قانون الانتخاب، يرتقب ان تعقد لجنة التواصل النيابية اجتماعاً في الحادية عشرة قبل ظهر اليوم في مجلس النواب برئاسة النائب روبير غانم، لمتابعة درس اقتراح قانون الانتخاب المقدم من النائب علي بزي.
وفي هذا السياق، أكدت مصادر نيابية لصحيفة «البناء» أن الحزب التقدمي الاشتراكي في اللجنة النائب مروان حمادة، سيكون خارج اصطفاف «المستقبل» «القوات اللبنانية» في الاجتماع، فالنائب وليد جنبلاط أبدى استعداده للسير بصيغة 64 /64 المقدمة من بزي، وأن ملاحظاته تقتصر على توزيع الدوائر وهي قيد الدرس.
2014-12-03