ارشيف من :أخبار عالمية
التحالف ضد ’داعش’ يناقش اليوم استراتيجية تتجاوز الضربات الجوية
أكد وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الأربعاء استمرار ما يسمى بـ"التحالف الدولي" الذي تقوده بلاده في دعم القوات العراقية في حربها ضد تنظيم "داعش".
وقال كيري في اجتماع وزراء خارجية التحالف الدولي ضد "داعش" في بروكسل إن "الفترة القادمة ستشهد تزايداً في وتيرة الغارات الجوية"، ضد التنظيم المتطرف الذي "خسر زخمه في العراق"، مشيداً بدور "التحالف الدولي" والقوات العراقية في وقف تقدمه.
وأضاف كيري في الاجتماع، الذي ضم أكثر من 60 شريكاً في "التحالف الدولي" لمناقشة الآليات السياسية والجهود الحالية التي تهدف إلى القضاء على التنظيم إن "التحالف ضد داعش متحد ويواجه تهديداً مشتركاً، كما أن المسلمين حول العالم متحدون ضد "داعش"".
وأثنى كيري على حكومة حيدر العبادي العراقية ودورها في تقريب ووجهات النظر بين شركاء الوطن قائلا إن "حكومة العبادي تقوم بدور مهم في المصالحة العراقية داخليا وخارجيا".
ويعقد الاجتماع، وهو الأول على هذا المستوى في مقر الحلف الأطلسي في بروكسل، ويهدف إلى التوافق على "استراتيجية" تتجاوز الضربات الجوية.
وستكون الاعتبارات العسكرية في صلب المناقشات بين وزراء الخارجية ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وكيري والجنرال الأميركي جون آلن الذي ينسق تحرك التحالف.
لكن موضوعات اخرى ستكون قيد البحث منها الطريقة الافضل لتجفيف مصادر تمويل التنظيم المتطرف والجهود لاحتواء حملته الدعائية على الانترنت، مروراً بالمساعدة الانسانية للاجئين بحسب مسؤول اميركي.

غارات للتحالف الدولي ضد "داعش"
لكن خبراء يرون ان الغارات الجوية التي يشنها "التحالف الدولي" ضد "داعش" لن تنجح في الحاق الهزيمة بهذا التنظيم الارهابي من دون مشاركة اجنبية على الارض، الامر الذي لا تزال الدول الغربية تستبعده ومثلها رئيس الوزراء العراقي.
وسيناقش الوزراء ايضاً قضية "المقاتلين الاجانب" الذين انضموا الى التنظيم ويمكنهم ان يرتكبوا اعتداءات لدى عودتهم الى بلدانهم الام.
"البنتاغون" يعلن ان مقاتلات ايرانية شنت ضربات على "داعش" في العراق
وفي تطور لافت، أعلنت وزارة الحرب الأميركية الثلاثاء ان "مقاتلات ايرانية شنت ضربات على داعش في شرق العراق في الايام الاخيرة، من دون ان يتم تنسيق هذه الضربات مع الولايات المتحدة".
وقال المتحدث باسم وزارة الحرب الاميركية جون كيربي "لدينا مؤشرات الى انهم (الايرانيون) شنوا غارات جوية بواسطة طائرات فانتوم اف-4 خلال الايام الاخيرة". واضاف "لم يتغير شيء في ما يتعلق بسياستنا القائمة على عدم تنسيق انشطتنا مع الايرانيين".
لكن المتحدثة باسم وزارة الخارجیة الایرانیة ردت على ذلك على لسان المتحدثة باسمها مرضیة افخم، التي قالت إن "سیاسة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بخصوص مکافحة الجماعات التکفیریة، ودعم الحکومة العراقیة وتقدیم المشورة لها بهدف التصدي للتنظیمات الارهابیة والتکفیریة لم تتغیر، وان الاخبار التي نشرت یوم أمس حول تعاون ایران العسکري مع الدول الاخری لمحاربة "داعش" غیر دقیقة وغیر صحیحة".
بدوره، مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد جزائري فنّد نبأ تعاون ايران مع "التحالف" في قصف مواقع تنظيم "داعش" الارهابي.
وفي تصريح ادلى به لوكالة "انباء فارس"، قال العميد جزائري: "ان ايران تعتبر اميركا بانها السبب في اضطرابات ومشاكل العراق، وكذلك الاعمال الارهابية لتنظيم "داعش" وهي ترى بانه لو لم يكن التخطيط والدعم من اميركا والرجعية في المنطقة، لما شهد العالم اليوم تدمير البنى التحتية للمدن والقرى وكذلك المجازر الفظيعة المرتكبة بحق الشعبين السوري والعراقي من قبل الارهابيين".
واضاف:"ان الشعب العراقي يقف اليوم الى جانب الحكومة والجيش وقوات الحشد الشعبي في جبهة واسعة في الحرب ضد الاجانب والارهابيين، حيث حققوا الكثير من النجاحات ايضاً وان مستقبل العراق رهن بهذا التعاون والتلاحم ومن المؤكد ان اميركا لا مكان لها في مستقبل هذا البلد".
وقال كيري في اجتماع وزراء خارجية التحالف الدولي ضد "داعش" في بروكسل إن "الفترة القادمة ستشهد تزايداً في وتيرة الغارات الجوية"، ضد التنظيم المتطرف الذي "خسر زخمه في العراق"، مشيداً بدور "التحالف الدولي" والقوات العراقية في وقف تقدمه.
وأضاف كيري في الاجتماع، الذي ضم أكثر من 60 شريكاً في "التحالف الدولي" لمناقشة الآليات السياسية والجهود الحالية التي تهدف إلى القضاء على التنظيم إن "التحالف ضد داعش متحد ويواجه تهديداً مشتركاً، كما أن المسلمين حول العالم متحدون ضد "داعش"".
وأثنى كيري على حكومة حيدر العبادي العراقية ودورها في تقريب ووجهات النظر بين شركاء الوطن قائلا إن "حكومة العبادي تقوم بدور مهم في المصالحة العراقية داخليا وخارجيا".
ويعقد الاجتماع، وهو الأول على هذا المستوى في مقر الحلف الأطلسي في بروكسل، ويهدف إلى التوافق على "استراتيجية" تتجاوز الضربات الجوية.
وستكون الاعتبارات العسكرية في صلب المناقشات بين وزراء الخارجية ورئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي وكيري والجنرال الأميركي جون آلن الذي ينسق تحرك التحالف.
لكن موضوعات اخرى ستكون قيد البحث منها الطريقة الافضل لتجفيف مصادر تمويل التنظيم المتطرف والجهود لاحتواء حملته الدعائية على الانترنت، مروراً بالمساعدة الانسانية للاجئين بحسب مسؤول اميركي.

غارات للتحالف الدولي ضد "داعش"
لكن خبراء يرون ان الغارات الجوية التي يشنها "التحالف الدولي" ضد "داعش" لن تنجح في الحاق الهزيمة بهذا التنظيم الارهابي من دون مشاركة اجنبية على الارض، الامر الذي لا تزال الدول الغربية تستبعده ومثلها رئيس الوزراء العراقي.
وسيناقش الوزراء ايضاً قضية "المقاتلين الاجانب" الذين انضموا الى التنظيم ويمكنهم ان يرتكبوا اعتداءات لدى عودتهم الى بلدانهم الام.
"البنتاغون" يعلن ان مقاتلات ايرانية شنت ضربات على "داعش" في العراق
وفي تطور لافت، أعلنت وزارة الحرب الأميركية الثلاثاء ان "مقاتلات ايرانية شنت ضربات على داعش في شرق العراق في الايام الاخيرة، من دون ان يتم تنسيق هذه الضربات مع الولايات المتحدة".
وقال المتحدث باسم وزارة الحرب الاميركية جون كيربي "لدينا مؤشرات الى انهم (الايرانيون) شنوا غارات جوية بواسطة طائرات فانتوم اف-4 خلال الايام الاخيرة". واضاف "لم يتغير شيء في ما يتعلق بسياستنا القائمة على عدم تنسيق انشطتنا مع الايرانيين".
لكن المتحدثة باسم وزارة الخارجیة الایرانیة ردت على ذلك على لسان المتحدثة باسمها مرضیة افخم، التي قالت إن "سیاسة الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة بخصوص مکافحة الجماعات التکفیریة، ودعم الحکومة العراقیة وتقدیم المشورة لها بهدف التصدي للتنظیمات الارهابیة والتکفیریة لم تتغیر، وان الاخبار التي نشرت یوم أمس حول تعاون ایران العسکري مع الدول الاخری لمحاربة "داعش" غیر دقیقة وغیر صحیحة".
بدوره، مساعد الاركان العامة للقوات المسلحة الايرانية العميد جزائري فنّد نبأ تعاون ايران مع "التحالف" في قصف مواقع تنظيم "داعش" الارهابي.
وفي تصريح ادلى به لوكالة "انباء فارس"، قال العميد جزائري: "ان ايران تعتبر اميركا بانها السبب في اضطرابات ومشاكل العراق، وكذلك الاعمال الارهابية لتنظيم "داعش" وهي ترى بانه لو لم يكن التخطيط والدعم من اميركا والرجعية في المنطقة، لما شهد العالم اليوم تدمير البنى التحتية للمدن والقرى وكذلك المجازر الفظيعة المرتكبة بحق الشعبين السوري والعراقي من قبل الارهابيين".
واضاف:"ان الشعب العراقي يقف اليوم الى جانب الحكومة والجيش وقوات الحشد الشعبي في جبهة واسعة في الحرب ضد الاجانب والارهابيين، حيث حققوا الكثير من النجاحات ايضاً وان مستقبل العراق رهن بهذا التعاون والتلاحم ومن المؤكد ان اميركا لا مكان لها في مستقبل هذا البلد".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018