ارشيف من :أخبار لبنانية

تشييع شهداء كمين رأس بعلبك الى مثواهم الأخير

  
تشييع شهداء كمين رأس بعلبك الى مثواهم الأخير
وسط أجواء من الحزن والأسى، احتضنت منطقتا بعلبك وطرابلس شبانها الذين ارتقوا الى العلياء في كمين راس بعلبك دفاعاً عن وطنهم وفي سبيل الذود عن شعبهم، في معركة عنوانها التضحية والكرامة لمواجهة الخطر التكفيري "الداعشي".

في بعلبك، انطلقت مراسم التكريم العسكرية مع إخراج جثامين الشهداء الثلاثة: علي يزبك ومشهد شرف الدين ومحمد سليم من مستشفى دار الامل الجامعي في دورس، وتسليمهم لذويهم، حيث سيقام تشييع الشهيد الرقيب يزبك في بلدته حوش الرافقة عند الساعة الثالثة من بعد ظهر اليوم، فيما سيشيع الجندي الشهيد شرف الدين في بلدته علي النهري عند الساعة الثانية، والشهيد المجند سليم كذلك عند الساعة الثانية في بلدته مراح ال سليم في بوداي.


  
تشييع شهداء كمين رأس بعلبك الى مثواهم الأخير
عروض عسكرية لعناصر الجيش اللبناني

نعوش الشهداء الثلاثة حملت ملفوفة بالعلم اللبناني على أكف فرقة من الشرطة العسكرية يتقدمها حملة الاوسمة والاكاليل باسم وزير الدفاع وقائد الجيش العماد جان قهوجي، فيما قدمت الفرقة التحية العسكرية والسلاح على وقع عزف الحان الموت والخلود لموسيقى الجيش اللبناني.
وقد حضر مراسم تسليم الجثامين ممثلون عن قيادة الجيش وعوائل الشهداء وحشد من المواطنين والاقارب.

  
تشييع شهداء كمين رأس بعلبك الى مثواهم الأخير
جثمان الشهداء على أكف رفاقهم

  
تشييع شهداء كمين رأس بعلبك الى مثواهم الأخير
الأهالي والأقارب بانتظار خروج جثامين الشهداء من المستشفى

  
تشييع شهداء كمين رأس بعلبك الى مثواهم الأخير
تأدية القسم والولاء لدماء الشهداء

وفي طرابلس التي اتشحت بالسواد ومعها محافظة عكار حداداً على أرواح الشهداء الثلاثة جرى تنظيم الوقفات التضامنية المنددة بالاعتداء على الجيش والداعمة له في أكثر من بلدة.

  
تشييع شهداء كمين رأس بعلبك الى مثواهم الأخير
الأهل يبكون ولدهم الشهيد

بلدة عيات العكارية لم تتحمل نبأ استشهاد ابنها الشهيد علي أحمد محمد من مواليد 1994 غدراً على يد المجموعات الارهابية، فعم الحزن والغضب البلدة التي تضم أكثر من 500 عسكري في الخدمة.

  
تشييع شهداء كمين رأس بعلبك الى مثواهم الأخير
الحزن والأسى يلف العائلة

ويقول الاهالي وعائلة الشهيد "غدر المسلحين وقتلهم لابننا لن يمر دون عقاب"، مؤكّدين وقوفهم الى جانب المؤسسة العسكرية، وموجهين نداء الى قائد الجيش بضرورة عدم التساهل مع المجرمين، كما شددوا على عدم الرضوخ لهم وحفظ دماء الشهداء وعدم التفريط بها.
وفي بلدة حنيدر الفاجعة كبيرة فالبلدة التي أعلنت وفاءها للمؤسسة العسكرية توحدت اليوم بكل أطيافها خلف الجيش بعدما فقدت احد عسكرييها وهو الجندي الشهيد محمد علي سليمان مواليد 1989.

تقول والدته "ما ذنب فلذة كبدي؟ ما ذنب العائلة ؟ أليس محمد مسلماً؟ لماذا قتلوه؟ وممن يريدون أن يحرروا في لبنان؟ ألا يرون ما يجري في فلسطين؟".

  
تشييع شهداء كمين رأس بعلبك الى مثواهم الأخير
الأم المفجوعة

أما والده فيؤكد بحسرة أنه قدّم شاباً فداء للوطن ولم يستطع الكلام لأن لسانه عجز عن وصف هول الكارثة التي لحقت بمعيل العائلة الوحيد.
أما شقيقة محمد فلم تتحمّل رؤية أخيها شهيداً، وأكدت "إننا لا نطلب سوى الموت لمن استخف بأرواح أبنائنا وغدر بهم"، تبكي فاطمة وتقول" لماذا يحملون على حزب الله؟ لماذا يتهمونه بأنه هو من تسبب بقتل اشقائنا؟"، تتابع "يا سيد حسن كلنا معك يا حزب الله كلنا معك نريد منك يا سيد المقاومة ان تثأر لشقيقي وان تدخل في مواجهة هؤلاء الكفرة الذين لا يعرفون شيئاً عن الاسلام".

الكارثة لم تحل فقط على عائلة سليمان بل على جميع نساء البلدة اللواتي رأين فيه صور أبنائهن في الجيش، فزاد قلقهن على أحبابهن.
وأعرب أبناء بلدة حبشيت العكارية التي قدمت الشهيد علي أحمد محمد مواليد العام 1994 عن نقمتهم على رئيس بلدية عرسال علي الحجيري، ووعدوا بالأخذ بالثأر إذا لم تحاسب المؤسسة العسكرية المجرمين الخونة.

للإطلاع على أبرز المواقف المستنكرة للجريمة التي تعرض لها الجيش
اضغط هنا

2014-12-03