ارشيف من :أخبار لبنانية
كفررمان شيّعت شهيد الجيش اللبناني محمود علي نور الدين
شيّعت قيادة الجيش اللبناني وبلدة كفررمان الشهيد المعاون في الجيش محمود علي نور الدين الذي استشهد في وادي عين عطا في عرسال خلال تفكيك عبوة زرعتها المجموعات الارهابية في تلك المنطقة.
وألقى العقيد عازار كلمة باسم الوزير مقبل والعماد قهوجي، قال فيها "مرة جديدة يقدم الجيش ضريبة الدم ذودا عن الوطن في مواجهة الارهاب باذلا الغالي والنفيس دفاعا عن حق لبناني في العيش بحرية وكرامة وأمان الى اي طائفة او فئة او منطقة انتمى، هكذا كان قدر شهيدنا الغالي محمود ان ينضم سريعا الى كوكبة من رفاقه الابرار الذين سقطوا بالامس في مواجهة الغدر والاجرام ، ويمضي الى دار الخلود عزيزا كريما، مرسخا في الاذهان صورة ناصعة عن الجندي اللبناني الذي لا يبخل في تقديم الاغلى والاسمى في سبيل وطنه وبني شعبه".
بعدها منح العقيد عازار وسام الشهادة للمعاون الشهيد نور الدين .
وحُمل نعش الشهيد على اكتاف عناصر من الجيش، وقد أدت له ثلة من الجيش لحن الوداع، وصلى على الجثمان المفتي في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى السيد علي مكي ليوارى الثرى في جبانة بلدة كفررمان .
وكانت دماء شهداء الجيش وحدت اللبنانيين أمس، الذي تجمهورا لتشييع ثلة منهم كانوا قد سقطوا في كمين نصبه المسلحون التكفيريون في جرود راس بعلبك، في عرس وطني امتد من من حوش الرافقة وعلي النهري الى بوداي في البقاع مروراً بجبل محسن في طرابلس وحبشيت وعيات في عكار. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
موكب التشييع انطلق من مثلث بلدة كفررمان وصولا حتى النادي الحسيني بمشاركة ممثل نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الوطني سمير مقبل وقائد الجيش العماد جان قهوجي العقيد سهيل عازار، والنائبين هاني قبيسي وعبد اللطيف الزين، وقائد سرية درك النبطية العقيد علي هزيمة، وقيادات عسكرية وامنية وممثلون عن حزب الله وحركة "امل" والبعث والقومي والشيوعي ورؤساء بلديات ومخاتير وحشد من البلدة والجوار.
عائلة الشهيد تودّعه الوداع الأخير
وألقى العقيد عازار كلمة باسم الوزير مقبل والعماد قهوجي، قال فيها "مرة جديدة يقدم الجيش ضريبة الدم ذودا عن الوطن في مواجهة الارهاب باذلا الغالي والنفيس دفاعا عن حق لبناني في العيش بحرية وكرامة وأمان الى اي طائفة او فئة او منطقة انتمى، هكذا كان قدر شهيدنا الغالي محمود ان ينضم سريعا الى كوكبة من رفاقه الابرار الذين سقطوا بالامس في مواجهة الغدر والاجرام ، ويمضي الى دار الخلود عزيزا كريما، مرسخا في الاذهان صورة ناصعة عن الجندي اللبناني الذي لا يبخل في تقديم الاغلى والاسمى في سبيل وطنه وبني شعبه".
من التشييع الحاشد للشهيد نور الدين في كفررمان
وأضاف "قد تتنوع الظروف التي تترافق مع استشهاد جنودنا واساليب الغدر التي تطالهم في هذه المنطقة او تلك وفقا لاهواء الارهابيين والمخططات التخريبية التي يسعون الى تحقيقها لكن الثابت الوحيد هو اخلاص المؤسسة العسكرية للروح الوطنية المستمدة بدورها من رسالة لبنان ، لبنان الحرية والتنوع والتآخي والعيش المشترك بين مختلف مكوناته ، المصاعب كبيرة لكن ارادة الصمود اكبر والعزم على استئصال الارهاب من جذوره تبقى غاية الجيش وغاية كل مواطن شريف ولن تزيدنا دماء الشهداء التي اهرقت في سبيل لبنان الا قوة ومناعة واصرارا على استكمال مسيرة الانقاذ كائنة ما كانت الاخطار".
جانب من المشاركين في التشييع
بعدها منح العقيد عازار وسام الشهادة للمعاون الشهيد نور الدين .
وحُمل نعش الشهيد على اكتاف عناصر من الجيش، وقد أدت له ثلة من الجيش لحن الوداع، وصلى على الجثمان المفتي في المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى السيد علي مكي ليوارى الثرى في جبانة بلدة كفررمان .
وكانت دماء شهداء الجيش وحدت اللبنانيين أمس، الذي تجمهورا لتشييع ثلة منهم كانوا قد سقطوا في كمين نصبه المسلحون التكفيريون في جرود راس بعلبك، في عرس وطني امتد من من حوش الرافقة وعلي النهري الى بوداي في البقاع مروراً بجبل محسن في طرابلس وحبشيت وعيات في عكار. للمزيد من التفاصيل اضغط هنا.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018