ارشيف من :أخبار عالمية
البحرين: تبرير رسمي للقاعدة البريطانية المُستحدثة على أراضي المملكة
نقلت صحيفة "الحياة" السعودية اليوم عن مسؤول بحريني قوله إن الاتفاق العسكري الجديد الذي أبرمته بلاده مع بريطانيا أمس الأول، يهدف إلى "حماية الأمن الإقليمي من أي تهديدات، خصوصاً التلويح بإغلاق مضيق هرمز"، مؤكداً أن المنامة ستمنح القوات البريطانية تسهيلات عسكرية جديدة، وأشار إلى أن من ضمن التهديدات التي ستتم مواجهتها الأخطار التي يمثلها أنصار "داعش".
وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند قال في بيان نشرته وزارة الخارجية البريطانية على موقعها الإلكتروني أمس، إن "الاتفاق الجديد يستهدف ترسيخ تواجد البحرية الملكية البريطانية في البحرين ليصبح تواجداً دائماً"، وأضاف: "توسيع تواجدنا الذي تتيحه هذه الترتيبات الجديدة يعني أنه ستكون لدينا إمكانية لإرسال سفن أكبر حجماً وأكثر عدداً، وهو مجرد مثال واحد على شراكتنا المتنامية مع حلفائنا في الخليج للتصدي للتهديدات التي نواجهها معاً".
وأكد وزير الدولة البحريني للشؤون الخارجية غانم البوعينين في حديث لـ"الحياة" أن التعاون العسكري بين البحرين وبريطانيا "قوي ومتين منذ اتفاق ما يُعرف بالحماية، حتى انتهاء الاتفاق أخيراً".
وأشار إلى أن الوجود البريطاني الجديد "سيكون رسالة واضحة بأن لدينا حلفاء مخلصين معنا، ونعمل معهم بتنسيق كامل، لمن يريد تهديد الأمن الإقليمي ككل".
وفي شأن استشارة الدول الخليجية قبل توقيع الاتفاق، قال: "تربط البحرين مع دول الخليج علاقات لها أسبقية على أي علاقات أخرى مع دول العالم، وتنسيقنا العسكري مع دول الخليج يسبق علاقات التعاون مع أي دولة أخرى، وهذا كله يصب في مصلحة أمن المنطقة".
ورداً على سؤال إن كانت القوة البريطانية ستشارك من البحرين في الحرب على "داعش"، قال: "نحن نعتبر مواجهة
"داعش" حالة طارئة ولن تستمر طويلاً، والأهم أن هناك تهديدات دائمة للمنطقة وتلويحاً بإغلاق مضيق هرمز، وتحدياً للإخلال بأمن المنطقة الخليجية، وهي المصدر الأساس للطاقة العالمية شرقاً وغرباً، بالإضافة إلى تهديدات داعش المتواصلة للمنطقة".
"صانداي تليغراف": بريطانيا تعود الى الخليج بقاعدة في البحرين
وتحت عنوان "بريطانيا تعود الى شرق السويس بقاعدة بحرية دائمة في الخليج"، نشرت صحيفة الـ"صانداي تليغراف" تقريراً أعّده مراسلها في المنامة ريتشارد سبنسر، يركّز فيه على "منافع" القاعدة الجديدة، مشيراً الى أنها "خطوة استراتيجية للبحرية الملكية البريطانية" وفق ما نقل عن وزير الحرب البريطاني فيليب هاموند.
ويضيف هاموند إن "بريطانيا وفرنسا تتجهان الى تولي المزيد من المسؤوليات الأمنية بشكل أوسع في منطقة الشرق الاوسط تزامنا مع تزايد التركيز الامريكي على آسيا"، موضحاً أن "القاعدة التي ستستضيف مدمرات وقطع بحرية بريطانية يتزامن التعاقد عليها مع مرور 40 سنة على انسحاب بريطانيا من المنطقة بشكل كامل مطلع السبعينات من القرن الماضي".
ويقول سبنسر إن" بريطانيا منذ تولّى دافيد كاميرون رئاسة الحكومة فيها تتجه الى إحياء تحالفاتها السابقة في الخليج عبر زيارات عالية المستوى ومتكررة".
وكان وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند قال في بيان نشرته وزارة الخارجية البريطانية على موقعها الإلكتروني أمس، إن "الاتفاق الجديد يستهدف ترسيخ تواجد البحرية الملكية البريطانية في البحرين ليصبح تواجداً دائماً"، وأضاف: "توسيع تواجدنا الذي تتيحه هذه الترتيبات الجديدة يعني أنه ستكون لدينا إمكانية لإرسال سفن أكبر حجماً وأكثر عدداً، وهو مجرد مثال واحد على شراكتنا المتنامية مع حلفائنا في الخليج للتصدي للتهديدات التي نواجهها معاً".
وأكد وزير الدولة البحريني للشؤون الخارجية غانم البوعينين في حديث لـ"الحياة" أن التعاون العسكري بين البحرين وبريطانيا "قوي ومتين منذ اتفاق ما يُعرف بالحماية، حتى انتهاء الاتفاق أخيراً".
الخارجية البريطانية: الاتفاق الجديد يستهدف ترسيخ تواجد البحرية الملكية في البحرين ليصبح تواجداً دائماً
وأضاف: "تغير الوضع اليوم، هناك تهديدات قائمة لأمن الخليج، وقوى إقليمية جديدة برزت على الساحة، والبحرين من حرصها على حماية الأمن الإقليمي في المنطقة أبرمت هذا الاتفاق"، لافتاً إلى أن بلاده ستمنح القوات البريطانية "تسهيلات عسكرية جديدة في ميناء المنطقة القديمة (ميناء سلمان)".وأشار إلى أن الوجود البريطاني الجديد "سيكون رسالة واضحة بأن لدينا حلفاء مخلصين معنا، ونعمل معهم بتنسيق كامل، لمن يريد تهديد الأمن الإقليمي ككل".
وفي شأن استشارة الدول الخليجية قبل توقيع الاتفاق، قال: "تربط البحرين مع دول الخليج علاقات لها أسبقية على أي علاقات أخرى مع دول العالم، وتنسيقنا العسكري مع دول الخليج يسبق علاقات التعاون مع أي دولة أخرى، وهذا كله يصب في مصلحة أمن المنطقة".
ورداً على سؤال إن كانت القوة البريطانية ستشارك من البحرين في الحرب على "داعش"، قال: "نحن نعتبر مواجهة
"داعش" حالة طارئة ولن تستمر طويلاً، والأهم أن هناك تهديدات دائمة للمنطقة وتلويحاً بإغلاق مضيق هرمز، وتحدياً للإخلال بأمن المنطقة الخليجية، وهي المصدر الأساس للطاقة العالمية شرقاً وغرباً، بالإضافة إلى تهديدات داعش المتواصلة للمنطقة".
"صانداي تليغراف": بريطانيا تعود الى الخليج بقاعدة في البحرين
وتحت عنوان "بريطانيا تعود الى شرق السويس بقاعدة بحرية دائمة في الخليج"، نشرت صحيفة الـ"صانداي تليغراف" تقريراً أعّده مراسلها في المنامة ريتشارد سبنسر، يركّز فيه على "منافع" القاعدة الجديدة، مشيراً الى أنها "خطوة استراتيجية للبحرية الملكية البريطانية" وفق ما نقل عن وزير الحرب البريطاني فيليب هاموند.
ويضيف هاموند إن "بريطانيا وفرنسا تتجهان الى تولي المزيد من المسؤوليات الأمنية بشكل أوسع في منطقة الشرق الاوسط تزامنا مع تزايد التركيز الامريكي على آسيا"، موضحاً أن "القاعدة التي ستستضيف مدمرات وقطع بحرية بريطانية يتزامن التعاقد عليها مع مرور 40 سنة على انسحاب بريطانيا من المنطقة بشكل كامل مطلع السبعينات من القرن الماضي".
ويقول سبنسر إن" بريطانيا منذ تولّى دافيد كاميرون رئاسة الحكومة فيها تتجه الى إحياء تحالفاتها السابقة في الخليج عبر زيارات عالية المستوى ومتكررة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018