ارشيف من :أخبار عالمية

قمة خليجية في الدوحة الثلاثاء أولوياتها الأمن السياسي والنفطي

قمة خليجية في الدوحة الثلاثاء أولوياتها الأمن السياسي والنفطي
يعقد مجلس التعاون الخليجي قمته السنوية الخامسة والثلاثين يومي الثلاثاء والأربعاء المقبلين في الدوحة بعد توصله الى اتفاق مصالحة أنقذه من التفكك، وذلك في ظل ضغط الحرب المستمرة على المتطرفين والمخاوف من تداعيات أزمة أسعار النفط الخام على اقتصاديات دول المجموعة.

وتحاول المجموعة المحافظة على دور سياسي منسق بالحد الادنى في المنطقة، وأن تحمي في الوقت نفسه حصتها من سوق النفط العالمي حيث تمثل أكثر من ثلثي الصادرات في منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك".

وأكد محللون ومصادر متطابقة لوكالة الصحافة الفرنسية أن موضوعي الامن والعلاقات الخليجية مع العالم العربي لاسيما مع مصر، سيكونان في صلب القمة، خصوصا ان الملف المصري كان في أساس الخلاف الخليجي الحاد في 2014.

ومن المتوقع أن يغيب عن القمة الملك السعودي عبدالله بن عبد العزيز الذي سيمثّله ولي عهده سلمان بن عبد العزيز، كما حدث في قمة الكويت العام الماضي، كذلك سيغيب السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان الذي ما زال يكمل رحلة علاجه في المانيا، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة خليفة بن زايد، بسبب مرضه الذي يمنعه من ممارسة سلطاته حيث يتولى أخوه محمد بن زايد مقاليد الأمور كولي للعهد لأبو ظبي.

وفي سياق متصل، قال الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج عبد اللطيف بن راشد الزياني إن دولة قطر لها دور فاعل ومؤثر في مسيرة مجلس التعاون وانجازاته المتعددة على كافة الأصعدة والمجالات، مؤكداً أن شعوب دول المجلس لديها إيمان مطلق بأن أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، وإخوانه قادة دول المجلس، حريصون على تعزيز مسيرة التعاون الخليجي نحو مزيد من التكامل والترابط والتضامن.

قمة خليجية في الدوحة الثلاثاء أولوياتها الأمن السياسي والنفطي
الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج عبداللطيف الزياني

وأضاف الامين العام لمجلس التعاون في حواره مع وكالة الانباء القطرية "قنا" أن قمة الدوحة تأتي في وقتٍ "مهم جداً" وظروف في غاية الحساسية، وهذا بلا شك يتطلب المزيد من التضامن بين دول المجلس.

وأعرب عن سعادته الشخصية لإنعاد القمة بالدوحة، معتبراً أنها "قمة الفرحة"، لأنها تنعقد في أجواء فرحة أهل الخليج بتضامن دولهم وتمسكها بالثوابت التي جمعت بين دول المجلس ومواطنيه على مدى سنوات، الفرحة التي لمسنا تباشيرها في الاجتماع الذي عقد في الرياض في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2014 بين قادة دول المجلس بدعوة من الملك السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، والذي توج بإتفاق الرياض التكميلي وبنتائج ايجابية سوف ترسخ تضامن دول المجلس وتقوي تماسكها، مشدداً على أن هذه القمة ستكون قمة قرارات بناءة وانجازات مهمة في مسيرة العمل الخليجي المشترك .
2014-12-07