ارشيف من :أخبار لبنانية
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس: أبعدوا عن أولادنا غسل الأدمغة بالايديولوجيات المتطرفة
قال بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر خلال ترؤسه خدمة صلاة الشكر في كنيسة القديس نيقولاوس في بروكلن - نيويورك إن "المشرق الذي هو منارة لكل الدنيا هو جريح، فبدل السلام نسمع عن طبول الحرب. بدل سياسة إطفاء النزاعات، نسمع عن دعم فريق محدد من الميليشيات"، وأضاف "فليصل نداؤنا لكل البشرية. دعوا شعبنا يعيش! دعوا سوريا تعيش! دعوا لبنان يعيش! دعوا العراق يعيش! دعوا الأردن يعيش! دعوا فلسطين الجريحة تشفى وتعيش! دعوا مصر تعيش! قد يقول البعض إن للأزمة في سوريا طابعا داخليا، أنها فتنة داخلية. ولكن لا أحد في العالم يعتقد أن الطابع الداخلي المفترض يمكنه أن يشرح ويجلو طابعها الخارجي".
وتابع "دعوني أكون أكثر صراحة، أولادنا يُقتلون بقنابل أُرسلت من الخارج. أبعدوا عن أولادنا غسل الأدمغة بالايديولوجيات المتطرفة. ودعوهم يرون جهودا لإحلال السلام. هم لا يحتاجون سفنا حربية ولا سفنا تنقلهم إلى الخارج. هم يحتاجون غصن زيتون وإرادة سلام. ناسنا تعبوا من المبادئ الممتطاة كشعارات بالية. ناسنا وأهلنا لا يحتاجون خطوط تماس بل احتراما لحدود البلدان المتجاورة"، وأردف "أولادنا جاؤوا إلى الدنيا ليعرفوا عن جمالات مشرقنا لا عن الإرهاب والتكفير، والذي هو إدانة دين الآخر والحكم بزيفه وعدم أمانته. وهذا التكفير يسود اليوم مقترنا بالاستخدام الأعمى للدين. يمكن للعالم اليوم أن يرى ما يجري في سوريا وفي كل المشرق".
واعتبر أن "ملف مطراني حلب المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي مع العديد من المخطوفين يضع أمام أعيننا مشهدا واضحا لما يحدث في الوطن الأم"، مشيراً الى أن "الصمت الدولي المطبق تجاه هذا الخطف هو وصمة عار تدين كل أولئك الذين لا يريدون أن يروا حقيقة ما يحصل"، وختم "فلير العالم المأساة الحقيقية والملموسة كما هي. فلير العالم بعينين مفتوحتين لا بعين المصلحة الخاصة".
_
بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر
وتابع "دعوني أكون أكثر صراحة، أولادنا يُقتلون بقنابل أُرسلت من الخارج. أبعدوا عن أولادنا غسل الأدمغة بالايديولوجيات المتطرفة. ودعوهم يرون جهودا لإحلال السلام. هم لا يحتاجون سفنا حربية ولا سفنا تنقلهم إلى الخارج. هم يحتاجون غصن زيتون وإرادة سلام. ناسنا تعبوا من المبادئ الممتطاة كشعارات بالية. ناسنا وأهلنا لا يحتاجون خطوط تماس بل احتراما لحدود البلدان المتجاورة"، وأردف "أولادنا جاؤوا إلى الدنيا ليعرفوا عن جمالات مشرقنا لا عن الإرهاب والتكفير، والذي هو إدانة دين الآخر والحكم بزيفه وعدم أمانته. وهذا التكفير يسود اليوم مقترنا بالاستخدام الأعمى للدين. يمكن للعالم اليوم أن يرى ما يجري في سوريا وفي كل المشرق".
واعتبر أن "ملف مطراني حلب المخطوفين يوحنا ابراهيم وبولس يازجي مع العديد من المخطوفين يضع أمام أعيننا مشهدا واضحا لما يحدث في الوطن الأم"، مشيراً الى أن "الصمت الدولي المطبق تجاه هذا الخطف هو وصمة عار تدين كل أولئك الذين لا يريدون أن يروا حقيقة ما يحصل"، وختم "فلير العالم المأساة الحقيقية والملموسة كما هي. فلير العالم بعينين مفتوحتين لا بعين المصلحة الخاصة".
_
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018