ارشيف من :أخبار لبنانية
أهالي العسكريين المخطوفين من البزالية: كفى استخفافاً بدماء أبطالنا
لليوم الثاني على التوالي، استمرّ توافد المعزّين والمتضامين مع ذوي الدركي الشهيد علي البزال في بلدته البزالية في البقاع الشمالي.
وقد أمّت فعاليات سياسية ومناطقية ودينية حسينية البلدة، لمواساة العائلة بمصابها.
كذلك حضر أهالي العسكريين المخطوفين الذين كانوا يعتصمون وسط بيروت الى البزالية لتقديم واجب العزاء بالشهيد.
وفي كلمة لهم من هناك، قال الأهالي إن "الدولة لا تزال تدور الزوايا في هذا الملف حتى يُقتل كل العسكريين المخطوفين".
وتوجهوا الى الحكومة ورئيسها تمام سلام بالقول: "لا نريد أن نُفجع بعد الآن بأي عسكري من أبنائنا.. خذوا الموقف الشجاع وحرّروا أبناءنا، وأنت قادر أن تُرجع أبناءنا بأيام قليلة، ولن يكون أثرنا في عرسال إنما في السراي الحكومي.. إشعروا بوجعنا وخذوا الموقف الشجاع".
وتابع الأهالي "كفى نزفاً للدماء وكفى استهتاراً بالأسرى والشهداء ودم المؤسسة العسكرية.. كفى أيتها الدولة استخفافاً بدماء أبطالنا الذين كانوا يدافعون عن هذا البلد".
وطالبوا بـ"عدم الإتكال على الدول ولا على أحد إنما على أنفسنا ولا يفك أسرانا إلا حكومتنا".
بالموازاة، قامت مجموعة "Omega team" بتحرك مفاجئ باتجاه السفارة التركية في الرابية تنديداً بتورط الدولة التركية بملف العسكريين المخطوفين خصوصاً وبالإرهاب في المنطقة عموماً، كما أعلنت.
وأقفل المعتصمون باب السفارة، واعتصموا أمامها بطريقة سلمية وحضارية رافعين الشعارات والصور المنددة بالدور التركي
وكان للمواطن طوني اوريان صرخة شرح فيها أسباب التحرّك واضعاً إياها في اطار ثلاث نقاط أساسية أولاً توجيه رسالة إلى الدولة التركية "خليفة جمال باشا السفاح" وتذكيرها بأننا احفاد "يوسف بك كرم" والشعب الأرمني والأشوريين وكل شعوب المنطقة التي تم اضطهادها على مر الزمان، غير أننا صمدنا في الارض وتمسكنا بها وما زلنا، وثانياً توجيه رسالة إلى الشعب اللبناني ودعوته إلى تحمل مسؤوليته، فأقل ما يمكن أن يفعله الشعب هو أن لا يدنّي نفسه من خلال السفر والسياحة في تركيا، فبلاد العالم واسعة، وثالثاً: توجيه رسالة إلى أهالي العسكريين المخطوفين وإعلان التضامن الكامل معهم.
كذلك توجّه أوريان الى الأهالي قائلاً "نضع يدنا بيدكم وندعوكم للتحرك سويا ضمن شرط واحد هو عدم أخذ البلد رهينة من خلال قطع الشرايين الأساسية للوطن واستبدال هذا الأمر باستهداف شرايين الارهاب كما حصل اليوم أمام السفارة التركية.. فالمساومة مع الإرهاب لا تنفع".
وتابع "الطريقة الوحيدة هي عدم ترك اي وسيلة بيد الارهابيين، فالأحداث أثبتت أن هؤلاء يقومون بقتل المخطوفين دون الالتفات إلى التحركات التي يقوم بها أهلهم، وتحرك الأهالي طيلة الفترة السابقة وتنفيذهم لمطالب الإرهابيين لم يمنع هؤلاء من تنفيذ جرائم القتل بحق العسكريين المخطوفين، فإذا كان لا بد من الاستشهاد فالافضل أن يحصل ذلك بكرامة".
وقد أمّت فعاليات سياسية ومناطقية ودينية حسينية البلدة، لمواساة العائلة بمصابها.
كذلك حضر أهالي العسكريين المخطوفين الذين كانوا يعتصمون وسط بيروت الى البزالية لتقديم واجب العزاء بالشهيد.
وفي كلمة لهم من هناك، قال الأهالي إن "الدولة لا تزال تدور الزوايا في هذا الملف حتى يُقتل كل العسكريين المخطوفين".
وتوجهوا الى الحكومة ورئيسها تمام سلام بالقول: "لا نريد أن نُفجع بعد الآن بأي عسكري من أبنائنا.. خذوا الموقف الشجاع وحرّروا أبناءنا، وأنت قادر أن تُرجع أبناءنا بأيام قليلة، ولن يكون أثرنا في عرسال إنما في السراي الحكومي.. إشعروا بوجعنا وخذوا الموقف الشجاع".
وتابع الأهالي "كفى نزفاً للدماء وكفى استهتاراً بالأسرى والشهداء ودم المؤسسة العسكرية.. كفى أيتها الدولة استخفافاً بدماء أبطالنا الذين كانوا يدافعون عن هذا البلد".
وطالبوا بـ"عدم الإتكال على الدول ولا على أحد إنما على أنفسنا ولا يفك أسرانا إلا حكومتنا".
أهالي العسكريين المخطوفين متحدّثين من البزالية
بالموازاة، قامت مجموعة "Omega team" بتحرك مفاجئ باتجاه السفارة التركية في الرابية تنديداً بتورط الدولة التركية بملف العسكريين المخطوفين خصوصاً وبالإرهاب في المنطقة عموماً، كما أعلنت.
وأقفل المعتصمون باب السفارة، واعتصموا أمامها بطريقة سلمية وحضارية رافعين الشعارات والصور المنددة بالدور التركي
وكان للمواطن طوني اوريان صرخة شرح فيها أسباب التحرّك واضعاً إياها في اطار ثلاث نقاط أساسية أولاً توجيه رسالة إلى الدولة التركية "خليفة جمال باشا السفاح" وتذكيرها بأننا احفاد "يوسف بك كرم" والشعب الأرمني والأشوريين وكل شعوب المنطقة التي تم اضطهادها على مر الزمان، غير أننا صمدنا في الارض وتمسكنا بها وما زلنا، وثانياً توجيه رسالة إلى الشعب اللبناني ودعوته إلى تحمل مسؤوليته، فأقل ما يمكن أن يفعله الشعب هو أن لا يدنّي نفسه من خلال السفر والسياحة في تركيا، فبلاد العالم واسعة، وثالثاً: توجيه رسالة إلى أهالي العسكريين المخطوفين وإعلان التضامن الكامل معهم.
كذلك توجّه أوريان الى الأهالي قائلاً "نضع يدنا بيدكم وندعوكم للتحرك سويا ضمن شرط واحد هو عدم أخذ البلد رهينة من خلال قطع الشرايين الأساسية للوطن واستبدال هذا الأمر باستهداف شرايين الارهاب كما حصل اليوم أمام السفارة التركية.. فالمساومة مع الإرهاب لا تنفع".
وتابع "الطريقة الوحيدة هي عدم ترك اي وسيلة بيد الارهابيين، فالأحداث أثبتت أن هؤلاء يقومون بقتل المخطوفين دون الالتفات إلى التحركات التي يقوم بها أهلهم، وتحرك الأهالي طيلة الفترة السابقة وتنفيذهم لمطالب الإرهابيين لم يمنع هؤلاء من تنفيذ جرائم القتل بحق العسكريين المخطوفين، فإذا كان لا بد من الاستشهاد فالافضل أن يحصل ذلك بكرامة".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018