ارشيف من :أخبار عالمية
بريطاني ينفذ هجوماً انتحاريا بقوة للجيش العراقي قرب سامراء
تواصل مسلسل العبوات الناسفة والتفجيرات بالاحزمة الناسفة في بغداد ومناطق عراقية أخرى موقعاً مزيداً من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين العزل. وبموازاة ذلك، استمرت العمليات العسكرية للقوات العراقية بمؤازرة الحشد الشعبي وقوات البيشمركة والعشائر في محافظات عدة وتمكنت من تكبيد "داعش" عشرات القتلى والجرحى، فيما نفذ بريطاني هجوماً انتحارياً اليوم ضد قوة من الجيش العراقي في ناحية المعتصم قرب سامراء.
وقد سقطَ أكثر من 50 شخصاً بين شهيد وجريح إثر سلسلة انفجارات بمناطق متفرقة من بغداد، بدأت بانفجار سيارة مفخخة صباح اليوم، استهدفت حاجزاً للجيش العراقي في قرية السلمان بمنطقة الطارمية شمال بغداد، ثم انفجرت عبوة ناسفة في حي الصحة بمنطقة الدورة جنوبي العاصمة،وأُخرى غربي منطقة الإسكان.
كما استهدفت عبوة أحد المواكب الحسينية في منطقة سويب جنوبي بغداد، ثم اختتم مسلسل العبوات مساءً بانفجار عبوتين بشكل متعاقب بالقرب من مطعم في حي الجامعة غربي بغداد.

تفجير وقع مساء الاحد قرب حي الجامعة غرب بغداد
إلى ذلك، أعلنت قيادة عمليات بغداد عن ضبط سيارة مفخخة وحزامين ناسفين مُعدّين للتفجير، والعثور على مخبأ للتجهيزات العسكرية، في منطقة عرب جبور جنوبي بغداد، كما ضبطت سيارة مفخخة وفككتها في قرية أم العبيد ضمن قاطع النهروان بمحيط بغداد.
وفي الانبار ، تجددت الاشتباكات في بعض مناطق الرمادي بين القوات الأمنيّة المسنودة بالعشائر من جهة ومسلحي "داعش" من جهة أُخرى، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة قُربَ المباني الحكومية وسطَ الرمادي، لم ينجح المسلحون في السيطرة على شيئ منها، كما نفذ الطيران العراقي والتحالف قصفاً على معاقل التنظيم في الحوز بالرمادي، وعلى منطقة الخمسة كيلو وقضاء هيت وحديثة والقائم غربي محافظة الأنبار، إذ أكّدَ قائد شرطة الأنبار اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي أنّ تلك الضربات قتلت العديد من قيادات "داعش".
وفي الفلوجة شرقاً، اشتبكت القوات الأمنية مع مسلحي "داعش" على الطريق القديم الرابط بين الفلوجة وبغداد وفي قُرى زوبع شرق المدينة، ما أسفر عن مقتل 15 مسلحاً من التنظيم.
أما في صلاح الدين، فقد تمكنت قوات الحشد الشعبي من تأمين طريق بغداد – سامراء جنوب تكريت بالكامل وتطهيره من قناصي "داعش"، بعد يومين من انطلاق عمليات واسعة لتحرير المناطق المحيطة بقضاء بلد حسب وسائل إعلام عراقية.
ووقعت اشتباكات عنيفة بين القوات الأمنية و مسلحي "داعش" في محيط ناحية المعتصم جنوب سامراء، حيث استهدف انتحاري من التنظيم الناحية بسيارة مفخخة بهدف فتح ثغرة لاقتحامها، أدّت إلى استشهاد مدني وإصابة عدد آخر بجروح. وأشارت موقاع التواصل الاجتماعي إلى أن المدعو "أبو عبد الله البريطاني" الذي يحمل الجنسية البريطانية هو الذي نفذ هجوماً انتحارياً اليوم ضد قوة من الجيش العراقي في ناحية المعتصم قرب سامراء.

ابو عبدالله البريطاني منفذ الهجوم الانتحاري في ناحية المعتصم
في الأثناء، قُتل عدد من مسلحي "داعش" بقصف لطيران الجيش العراقي على مواقع التنظيم في كلٍ من بلدة يثرب قربَ قضاء بلد جنوب شرق تكريت، وقضاء الضلوعية الواقع شرق بلد.
وفي قضاء بيجي شمال تكريت، أكّدت وسائل إعلام مُطّلعة مقتل العشرات من "داعش" أثناء محاولتهم الهجوم على القضاء من عدّة محاور.
في شأن آخر، أفادت وسائل إعلام عراقية أنّ مسلحي "داعش" أقدموا على إعدام ستة أشخاص من عشيرة الجيسات في ناحية العلم شمال تكريت.
وفي ديالى، قُتل ثلاثة من "داعش" بينهم قيادي يُدعى "أبو قتيبة العراقي"، بقصفٍ جوي عراقي، استهدف مقراً لهم، في قرية حنبس التابعة للمقدادية شمال شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى، فيما صدّت القوات الأمنية بمساندة الحشد الشعبي هجوماً واسعاً لمسلحي "داعش" على قرية كدري في ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة.
في الأثناء،ضبطت قوات البيشمركة مستودع ذخيرة يعود لمسلحي "داعش" قرب مدينة بعقوبة مركز ديالى.
وبالانتقال جنوباً ، فقد أكّد محافظ كربلاء عقيل الطريحي مشاركة 25 ألف عنصر أمني في الخطة الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين(ع)، بمساندة قوات من خارج المحافظة.
بدورها أعلنت قيادة شرطة محافظة بابل أنّها رفعت حالة التأهب إلى الحالة القُصوى لتأمين وحماية الزائرين المتجهين إلى كربلاء.

القوات العراقية خلال قيامها بمهامها الامنية
وفي واسط،أعلنت المحافظة أنّ عدد الزوار القادمين من إيران ودول أخرى عبر منفذ زرباطية الحدودي لأداء زيارة الأربعين، بلغ أكثر من 500 ألف زائر بعد موافقة الحكومة العراقية على إلغاء رسوم تأشيرة الدخول (الفيزا).
أما على صعيد قصف قوات التحالف الدولي لتجمعات "داعش"،فقد أعلنت وزارة البيشمركة في بيان صحفي عن موافقة الكونغرس الأمريكي على تقديم أسلحة و مستلزمات عسكرية لقواتها وقوات الجيش العراقي بنحو 1.6 مليار دولار.
ميدانياً، أوقع طيران "التحالف الدولي" قتلى وجرحى من مسلحي "داعش" بقصف على تجمعات التنظيم في مناطق المنزلة وملا عبد الله وناحية الرشاد الرياض وقضاء الحويجة جنوب وجنوب غرب كركوك.
فيما نفّذَ قصفاً استهدف فيه مجموعةً من مسلحي "داعش" كانت تُحاول تفجير جسر القيارة جنوب الموصل، وقتل تسعة منهم.
وفي غرب الموصل قصف طيران "التحالف" موقعاً لـ"داعش" في منطقة الكسك، ما أدّى إلى مقتل المدعو "خالد محمد الأعفري" رئيس جامعة الموصل المُعيّن من قِبل التنظيم.
وقد سقطَ أكثر من 50 شخصاً بين شهيد وجريح إثر سلسلة انفجارات بمناطق متفرقة من بغداد، بدأت بانفجار سيارة مفخخة صباح اليوم، استهدفت حاجزاً للجيش العراقي في قرية السلمان بمنطقة الطارمية شمال بغداد، ثم انفجرت عبوة ناسفة في حي الصحة بمنطقة الدورة جنوبي العاصمة،وأُخرى غربي منطقة الإسكان.
كما استهدفت عبوة أحد المواكب الحسينية في منطقة سويب جنوبي بغداد، ثم اختتم مسلسل العبوات مساءً بانفجار عبوتين بشكل متعاقب بالقرب من مطعم في حي الجامعة غربي بغداد.
تفجير وقع مساء الاحد قرب حي الجامعة غرب بغداد
إلى ذلك، أعلنت قيادة عمليات بغداد عن ضبط سيارة مفخخة وحزامين ناسفين مُعدّين للتفجير، والعثور على مخبأ للتجهيزات العسكرية، في منطقة عرب جبور جنوبي بغداد، كما ضبطت سيارة مفخخة وفككتها في قرية أم العبيد ضمن قاطع النهروان بمحيط بغداد.
وفي الانبار ، تجددت الاشتباكات في بعض مناطق الرمادي بين القوات الأمنيّة المسنودة بالعشائر من جهة ومسلحي "داعش" من جهة أُخرى، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة قُربَ المباني الحكومية وسطَ الرمادي، لم ينجح المسلحون في السيطرة على شيئ منها، كما نفذ الطيران العراقي والتحالف قصفاً على معاقل التنظيم في الحوز بالرمادي، وعلى منطقة الخمسة كيلو وقضاء هيت وحديثة والقائم غربي محافظة الأنبار، إذ أكّدَ قائد شرطة الأنبار اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي أنّ تلك الضربات قتلت العديد من قيادات "داعش".
وفي الفلوجة شرقاً، اشتبكت القوات الأمنية مع مسلحي "داعش" على الطريق القديم الرابط بين الفلوجة وبغداد وفي قُرى زوبع شرق المدينة، ما أسفر عن مقتل 15 مسلحاً من التنظيم.
أما في صلاح الدين، فقد تمكنت قوات الحشد الشعبي من تأمين طريق بغداد – سامراء جنوب تكريت بالكامل وتطهيره من قناصي "داعش"، بعد يومين من انطلاق عمليات واسعة لتحرير المناطق المحيطة بقضاء بلد حسب وسائل إعلام عراقية.
ووقعت اشتباكات عنيفة بين القوات الأمنية و مسلحي "داعش" في محيط ناحية المعتصم جنوب سامراء، حيث استهدف انتحاري من التنظيم الناحية بسيارة مفخخة بهدف فتح ثغرة لاقتحامها، أدّت إلى استشهاد مدني وإصابة عدد آخر بجروح. وأشارت موقاع التواصل الاجتماعي إلى أن المدعو "أبو عبد الله البريطاني" الذي يحمل الجنسية البريطانية هو الذي نفذ هجوماً انتحارياً اليوم ضد قوة من الجيش العراقي في ناحية المعتصم قرب سامراء.
ابو عبدالله البريطاني منفذ الهجوم الانتحاري في ناحية المعتصم
في الأثناء، قُتل عدد من مسلحي "داعش" بقصف لطيران الجيش العراقي على مواقع التنظيم في كلٍ من بلدة يثرب قربَ قضاء بلد جنوب شرق تكريت، وقضاء الضلوعية الواقع شرق بلد.
وفي قضاء بيجي شمال تكريت، أكّدت وسائل إعلام مُطّلعة مقتل العشرات من "داعش" أثناء محاولتهم الهجوم على القضاء من عدّة محاور.
في شأن آخر، أفادت وسائل إعلام عراقية أنّ مسلحي "داعش" أقدموا على إعدام ستة أشخاص من عشيرة الجيسات في ناحية العلم شمال تكريت.
وفي ديالى، قُتل ثلاثة من "داعش" بينهم قيادي يُدعى "أبو قتيبة العراقي"، بقصفٍ جوي عراقي، استهدف مقراً لهم، في قرية حنبس التابعة للمقدادية شمال شرق بعقوبة مركز محافظة ديالى، فيما صدّت القوات الأمنية بمساندة الحشد الشعبي هجوماً واسعاً لمسلحي "داعش" على قرية كدري في ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة.
في الأثناء،ضبطت قوات البيشمركة مستودع ذخيرة يعود لمسلحي "داعش" قرب مدينة بعقوبة مركز ديالى.
وبالانتقال جنوباً ، فقد أكّد محافظ كربلاء عقيل الطريحي مشاركة 25 ألف عنصر أمني في الخطة الخاصة بزيارة أربعينية الإمام الحسين(ع)، بمساندة قوات من خارج المحافظة.
بدورها أعلنت قيادة شرطة محافظة بابل أنّها رفعت حالة التأهب إلى الحالة القُصوى لتأمين وحماية الزائرين المتجهين إلى كربلاء.
القوات العراقية خلال قيامها بمهامها الامنية
وفي واسط،أعلنت المحافظة أنّ عدد الزوار القادمين من إيران ودول أخرى عبر منفذ زرباطية الحدودي لأداء زيارة الأربعين، بلغ أكثر من 500 ألف زائر بعد موافقة الحكومة العراقية على إلغاء رسوم تأشيرة الدخول (الفيزا).
أما على صعيد قصف قوات التحالف الدولي لتجمعات "داعش"،فقد أعلنت وزارة البيشمركة في بيان صحفي عن موافقة الكونغرس الأمريكي على تقديم أسلحة و مستلزمات عسكرية لقواتها وقوات الجيش العراقي بنحو 1.6 مليار دولار.
ميدانياً، أوقع طيران "التحالف الدولي" قتلى وجرحى من مسلحي "داعش" بقصف على تجمعات التنظيم في مناطق المنزلة وملا عبد الله وناحية الرشاد الرياض وقضاء الحويجة جنوب وجنوب غرب كركوك.
فيما نفّذَ قصفاً استهدف فيه مجموعةً من مسلحي "داعش" كانت تُحاول تفجير جسر القيارة جنوب الموصل، وقتل تسعة منهم.
وفي غرب الموصل قصف طيران "التحالف" موقعاً لـ"داعش" في منطقة الكسك، ما أدّى إلى مقتل المدعو "خالد محمد الأعفري" رئيس جامعة الموصل المُعيّن من قِبل التنظيم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018