ارشيف من :أخبار لبنانية
الجيش اللبناني يعزّز وجوده في طرابلس ومناطق الشمال
رفع الجيش اللبناني جهوزيته في العديد من مناطق طرابلس والشمال وعزز من وجوده في محيط الثكنات العسكرية لا سيما في منطقة القبة، حيث وضع خطة أمنية اتخذ خلالها اجراءات استثنائية مشددة حول نادي الضباط والمجمع السكني لأهالي العسكريين في محيط منطقة الريجي في القبة وفي مجمع الضباط عند طلعة جبل تربل حيث يقطن أهالي الضباط والعسكريين في تلك المناطق.
وجاءت اجراءات الجيش عقب تهديدات اطلقتها المجموعات المسلحة في جرود عرسال وزعمت فيها انها ستقوم بعمليات خطف لنساء واطفال لبنانيين، وهو ما استدعى استنفاراً واسعاً لمختلف الأجهزة الأمنية عبر اتخاذ إجراءات لحماية عائلاتها.
وكانت وحدات من قوى الامن الداخلي وعناصر من شعبة المعلومات قد أقامت حواجز عند مداخل مدينة طرابلس من جهة مستشفى النيني مستديرة عبد الحميد كرامي وعملت خلالها على التدقيق في هويات المواطنين وتفتيش السيارات تفتيشا دقيقا.
وداهمت قوة من الجيش اللبناني منزلاً في شارع السعيد في باب التبانة، حيث صودرت ثلاث قطع حربية من أحد المنازل وأوقف شخص يدعى عبد الرحمن خياط.
من ناحية ثانية توجهت الانظار مجددا الى قضية آلاء العقيلي زوجة المدعو أبو انس الشيشاني وشقيقها ركان العقيلي وولديها، اذ أثارت تهديدات الشيشاني جدلاً كبيراً في أوساط الجماعات الاسلامية الشمالية، ما دفع بـ "هيئة العلماء المسلمين" الى تفعيل دورها اعلاميا مجدّداً بعد رسالة الشيشاني المباشرة الى رئيس الهيئة الشيخ سالم الرافعي الذي طالبه بالتحرّك سريعاً لإطلاق سراح زوجته، مهدداً بالتصعيد ضد النساء والاطفال، الامر الذي حثّ الرافعي على الطلب من الحكومة اللبنانية تكليف الهيئة بشكل رسمي الدخول في المفاوضات المباشرة مع الجهات الخاطفة في وقت استمرت الاتصالات بين هيئة العلماء ومصطفى الحجيري من أجل ترتيب موعد سريع للاجتماع بالجهات الخاطفة!!.
وكانت مصادر تحدثت عن اتصالات مكثفة جرت بعد التهديدات التي وصلت الى عائلة الجندي المخطوف ابراهيم مغيط، وتبلّغت العائلة التي تقطن في القلمون شمال لبنان تطمينات نقلها الشيخ رائد حليحل عضو هيئة العلماء بأن ابنها ابراهيم لن يُعدم وان اتصالات تجري مع مصطفى الحجيري من أجل وقف حكم الذبح بحق الجندي مغيط.
ووفق معلومات خاصة بـ"العهد"، فإن جهات تعمل بشكل حثيث مع قضاة العدل في لبنان لإيجاد مخرج مناسب لاطلاق سراح زوجة الشيشاني وطليقة البغدادي سجى الدليمي، علماً بأن جهات متشددة نشرت اخبارا على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم ان الجهات الخاطفة لن تقبل بأي وسيط لحل أزمة المخطوفين إلّا بعد تنفيذ الشروط التعجيزية التي وضعتها لاطلاق سراح العسكريين المخطوفين في جرود عرسال.
ونقلت هذه الاوساط التي رفضت الكشف عن اسمها معلومات تفيد بأن "داعش" لم يعد يعنيه اطلاق سراح سجى الدليمي كونها مطلقة من البغدادي ولارتباطها بزوج اخر هو كمال خلف فلسطيني من مخيم نهر البارد، وسبق ان تعرف اليها عبر شبكة الانترنت، وهي دخلت لبنان وتنقلت بهوية مزورة وتحمل اسم ملك العبد الله بهدف الزواج من خلف بعد طلاقها من البغدادي.
من ناحية ثانية، تعمل القوى الامنية على ملاحقة عدد من المتورطين بتجنيد شبان وارسالهم الى القتال مع المجموعات المتشددة في سوريا والعراق، مع العلم ان أعمار هؤلاء تتراوح ما بين 19 إلى 22 عاما.
وجاءت اجراءات الجيش عقب تهديدات اطلقتها المجموعات المسلحة في جرود عرسال وزعمت فيها انها ستقوم بعمليات خطف لنساء واطفال لبنانيين، وهو ما استدعى استنفاراً واسعاً لمختلف الأجهزة الأمنية عبر اتخاذ إجراءات لحماية عائلاتها.
وكانت وحدات من قوى الامن الداخلي وعناصر من شعبة المعلومات قد أقامت حواجز عند مداخل مدينة طرابلس من جهة مستشفى النيني مستديرة عبد الحميد كرامي وعملت خلالها على التدقيق في هويات المواطنين وتفتيش السيارات تفتيشا دقيقا.
الجيش اللبناني في طرابلس
وداهمت قوة من الجيش اللبناني منزلاً في شارع السعيد في باب التبانة، حيث صودرت ثلاث قطع حربية من أحد المنازل وأوقف شخص يدعى عبد الرحمن خياط.
من ناحية ثانية توجهت الانظار مجددا الى قضية آلاء العقيلي زوجة المدعو أبو انس الشيشاني وشقيقها ركان العقيلي وولديها، اذ أثارت تهديدات الشيشاني جدلاً كبيراً في أوساط الجماعات الاسلامية الشمالية، ما دفع بـ "هيئة العلماء المسلمين" الى تفعيل دورها اعلاميا مجدّداً بعد رسالة الشيشاني المباشرة الى رئيس الهيئة الشيخ سالم الرافعي الذي طالبه بالتحرّك سريعاً لإطلاق سراح زوجته، مهدداً بالتصعيد ضد النساء والاطفال، الامر الذي حثّ الرافعي على الطلب من الحكومة اللبنانية تكليف الهيئة بشكل رسمي الدخول في المفاوضات المباشرة مع الجهات الخاطفة في وقت استمرت الاتصالات بين هيئة العلماء ومصطفى الحجيري من أجل ترتيب موعد سريع للاجتماع بالجهات الخاطفة!!.
وكانت مصادر تحدثت عن اتصالات مكثفة جرت بعد التهديدات التي وصلت الى عائلة الجندي المخطوف ابراهيم مغيط، وتبلّغت العائلة التي تقطن في القلمون شمال لبنان تطمينات نقلها الشيخ رائد حليحل عضو هيئة العلماء بأن ابنها ابراهيم لن يُعدم وان اتصالات تجري مع مصطفى الحجيري من أجل وقف حكم الذبح بحق الجندي مغيط.
ووفق معلومات خاصة بـ"العهد"، فإن جهات تعمل بشكل حثيث مع قضاة العدل في لبنان لإيجاد مخرج مناسب لاطلاق سراح زوجة الشيشاني وطليقة البغدادي سجى الدليمي، علماً بأن جهات متشددة نشرت اخبارا على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم ان الجهات الخاطفة لن تقبل بأي وسيط لحل أزمة المخطوفين إلّا بعد تنفيذ الشروط التعجيزية التي وضعتها لاطلاق سراح العسكريين المخطوفين في جرود عرسال.
ونقلت هذه الاوساط التي رفضت الكشف عن اسمها معلومات تفيد بأن "داعش" لم يعد يعنيه اطلاق سراح سجى الدليمي كونها مطلقة من البغدادي ولارتباطها بزوج اخر هو كمال خلف فلسطيني من مخيم نهر البارد، وسبق ان تعرف اليها عبر شبكة الانترنت، وهي دخلت لبنان وتنقلت بهوية مزورة وتحمل اسم ملك العبد الله بهدف الزواج من خلف بعد طلاقها من البغدادي.
من ناحية ثانية، تعمل القوى الامنية على ملاحقة عدد من المتورطين بتجنيد شبان وارسالهم الى القتال مع المجموعات المتشددة في سوريا والعراق، مع العلم ان أعمار هؤلاء تتراوح ما بين 19 إلى 22 عاما.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018