ارشيف من :أخبار عالمية
لقاء ثلاثي بين المعلم وظريف والجعفري على هامش مؤتمر دولي حول الارهاب
العاصمة الايرانية طهران في حراك دبلوماسي، فَوقعُ الأزمات في المنطقة جعلها قبلة الحلفاء. حيث عُقد لقاء في مكتب الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية الايرانية بين وزراء الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري والسوري وليد المعلّم والإيراني محمد جواد ظريف على هامش مؤتمر "عالم بلا عنف ولا تطرف" الذي يواصل أعماله في طهران.

لقاء ثلاثي بين المعلم وظريف والجعفري
اللقاء الثلاثي بحث سبل تنسيق جهود البلدان الثلاثة في مواجهة التحديات التي تواجه تحديداً سوريا والعراق وذلك بدعم وتنسيق إيراني، لا سيما وأن إيران بذلت جهداً لافتاً في هذا المجال. في وقت ينتظر أن يتبلور خلال الساعات المقبلة موقف مشترك تجاه التحديات التي تواجه البلدان الثلاثة.
وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الايرانية مرضية أفخم إن هذه البلدان الثلاثة مهتمة بشكل جاد بمعالجة مشاكل المنطقة عن طريق التشاور.
وأكدت أفخم أن قضايا المنطقة يجب أن تعالج من خلال التشاور، واعتبرت أن أزمة الإرهاب هي إحدى أخطر مشاكل المنطقة، لافتة إلى أن الجمهورية الاسلامية الإيرانية تلعب دورا فاعلا في معالجة هذه المشكلة.
وأعربت أفخم عن إعتقادها بأن "هذا الاجتماع الثلاثي يمكن أن يتوصل إلى إيجاد آلية لحل الأزمة الإقليمية".
افتتاح مؤتمر دولي حول العنف والتطرف في طهران بمشاركة اربعين دولة
وكان الرئيس الايراني الشيخ حسن روحاني قد أكد خلال افتتاح المؤتمر الدولي الذي أقيم تحت عنوان "عالم خال من العنف والتطرف" ان على دول المنطقة التعاون في ما بينها لتنتقل التيارات المتطرفة الى الهامش. داعياً "جميع دول المنطقة الى برمجة سياسة منطقية للوصول الى شرق اوسط يعيش بامن واستقرار"، مشيراً إلى أنه "في النظام العالمي الحالي هناك الحروب والعسكرتارية وقد اعترف العالم بالحاجة الى التعاون المشترك".
وقال روحاني "اننا عرضنا فكرة "عالم خال من العنف والتطرف" في الامم المتحدة وقد تمت المصادقة عليها، مؤكداً ان التعاون الشامل أدى الى خفض العنف في العالم لكنه للأسف لم يتحقق في الشرق الاوسط".

الشيخ حسن روحاني
وأشار الرئيس روحاني إلى ان ايران عملت على ارساء الامن والاستقرار في المنطقة ودعت لتجفيف مصادر الارهاب وانها لا ترى اي ضرورة للحضور الاجنبي في المنطقة، موضحاً ان "الارهابيين يرتكبون كل الجرائم باسم الدين وان التيارات المتطرفة تسير كلها على نهج واحد يتمثل بالعنف".
ورأى الرئيس روحاني ان "الأنظمة القائمة وما ترتكبه من انتهاكات وراء ظهور هذه التيارات المتطرفة". واضاف أنه "على الدول التي تسببت بظهور الارهاب وتمويله معالجة تداعياته"، مشددا على ان العالم يحتاج الى خطوات اساسية كبرى لمحاربة التطرف.
واعتبر أن "على العالم التعاون في التصدي لظاهرة الارهاب وعلى كل الاطراف المشاركة في مكافحة الارهاب ابداء التعاون ولا سيما في المجال المعلوماتي". واضاف ان "عدم مواكبة مجلس الامن للامم المتحدة ساعد على تفشي العنف"، داعيا "المجتمع الدولي الى العمل على اصلاح مجلس الامن". واقترح الرئيس الايراني في ختام كلمته تسمية يوم 18 ديسمبر يوما عالميا لمكافحة التطرف.
وينظم مؤتمر "عالم خال من العنف والتطرف" في طهران بمشاركة ممثلين من 40 دولة، من بينهم وزراء خارجية من باكستان وسوريا والعراق وأفغانستان ونيكاراغوا ورؤساء حكومات ووزراء خارجية سابقين من أوروبا والعالم العربي. ويهدف المؤتمر الدولي الى تعبئة الطاقات الدولية لمواجهة العنف والارهاب.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018