ارشيف من :أخبار لبنانية
انخفاض كبير في محصول الزيتون في الهرمل لهذا العام
تعتبر زراعة الزيتون من الزراعات الهامة المنتشرة في قضاء الهرمل، حيث يتميز زيت الزيتون المنتج في الهرمل بجودة عالية بحسب الاختبارات التي أجراها خبراء إيطاليون.
لكن المزارعين تعرضوا هذا العام لخسارة موسمهم بعد تدني إنتاج الزيتون إلى مستويات كبيرة نتيجة موجة الصقيع الأخيرة إضافة إلى بعض الأمراض التي أفقدت أشجار الزيتون ثمارها الموعودة.

احدى معاصر الزيتون الحديثة
ولم يكن أصحاب معاصر زيت الزيتون في الهرمل أفضل حالاً من المزارعين فهم أيضاً تعرضوا لخسارة ما يضمن استمرار عملهم في هذا القطاع.
وقال المزارع محمد طه لـ"موقع العهد" إن "الزيتون هذا العام كان إنتاجه متدنياً جداً بسبب الصقيع، وبعد أن كنا نعصر حوالي العشرين طناً من الزيتون عصرنا هذا العام عشرات الكيلوغرامات فقط."
أما عباس ناصر الدين وهو صاحب معصرة "الهدى" فقد أرجع سبب تدني مستوى انتاج الزيتون إلى وجود خلل في المبيدات التي يرشها المزارعون، وقال بأنه وقع في خسارة هذا العام تقدر بآلاف الدولارات."
ويضيف محمد عمرو، الذي تحدث باسم الجمعية التعاونية الزراعية العامة في الهرمل، أن "التراجع بلغ الثمانين بالمئة في مواسم الزيتون وبأن معصرة الزيتون التابعة للجمعية عصرت حوالي السبعمئة طن من الزيتون في العام الماضي مضيفاً أنه يمتلك بستاناً قرب منزله كان ينتج حوالي مئتي طن من الزيتون أما هذا العام فلم تبلغ الكمية المئة وثلاثون كيلوغراماً."
ويناشد المزارعون وأصحاب المعاصر الحكومة اللبنانية ووزارة الزراعة تحديداً العمل على مساعدة المزارعين بما يضمن بقاءهم في أرضهم.
لكن المزارعين تعرضوا هذا العام لخسارة موسمهم بعد تدني إنتاج الزيتون إلى مستويات كبيرة نتيجة موجة الصقيع الأخيرة إضافة إلى بعض الأمراض التي أفقدت أشجار الزيتون ثمارها الموعودة.

احدى معاصر الزيتون الحديثة
ولم يكن أصحاب معاصر زيت الزيتون في الهرمل أفضل حالاً من المزارعين فهم أيضاً تعرضوا لخسارة ما يضمن استمرار عملهم في هذا القطاع.
وقال المزارع محمد طه لـ"موقع العهد" إن "الزيتون هذا العام كان إنتاجه متدنياً جداً بسبب الصقيع، وبعد أن كنا نعصر حوالي العشرين طناً من الزيتون عصرنا هذا العام عشرات الكيلوغرامات فقط."
أما عباس ناصر الدين وهو صاحب معصرة "الهدى" فقد أرجع سبب تدني مستوى انتاج الزيتون إلى وجود خلل في المبيدات التي يرشها المزارعون، وقال بأنه وقع في خسارة هذا العام تقدر بآلاف الدولارات."
ويضيف محمد عمرو، الذي تحدث باسم الجمعية التعاونية الزراعية العامة في الهرمل، أن "التراجع بلغ الثمانين بالمئة في مواسم الزيتون وبأن معصرة الزيتون التابعة للجمعية عصرت حوالي السبعمئة طن من الزيتون في العام الماضي مضيفاً أنه يمتلك بستاناً قرب منزله كان ينتج حوالي مئتي طن من الزيتون أما هذا العام فلم تبلغ الكمية المئة وثلاثون كيلوغراماً."
ويناشد المزارعون وأصحاب المعاصر الحكومة اللبنانية ووزارة الزراعة تحديداً العمل على مساعدة المزارعين بما يضمن بقاءهم في أرضهم.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018