ارشيف من :أخبار لبنانية
حراك فرنسي على خط الرئاسة الاولى يستبق زيارة سلام الى باريس
يحل اليوم الـ 200 للشغور في موقع رئاسة الجمهورية، فيما يرتقب أن تعقد الجلسة الـ 16 لانتخاب رئيس جديد، في وقت تشير فيه كل الترجيحات الى ان الجلسة لن تختلف عن سابقاتها لجهة عدم توافر النصاب، فيما كان بارزاً أمس على هذا الخط جولة الموفد الفرنسي جان جيرو الذي التقى عدداً من الاقطاب السياسيين في زيارة بدا انها تهدف للدفع باتجاه تفعيل الانتخابات الرئاسية.
وفي ملف العسكريين المخطوفين يستمر الحراك بعد توقف الوساطة القطرية والذي كان آخره جولة "هيئة العلماء المسلمين" امس على بعض القيادات السياسية.
وبالعودة الى الملف الرئاسي، كتبت صحيفة "السفير" في افتتاحيتها تقول :"وحدها، حركة الموفد الدبلوماسي الفرنسي جان فرنسوا جيرو ملأت بعضًا من الفراغ السياسي الداخلي، وإن كان من المبكر الرهان أو البناء عليها، في انتظار ما سيليها من تواصل فرنسي مع الرياض وطهران، لاستكشاف إمكانية إحداث خرق في جدار الأزمة الرئاسية، وسط تأكيد جيرو لبعض من التقاهم أن بلاده لا تضع «فيتو» على أحد، مرحبا بالحوار المرتقب بين «حزب الله» و«تيار المستقبل»".
واشارت الصحيفة الى ان "مهمة جيرو في بيروت تقاطعت مع موقف لافت للانتباه للعماد ميشال عون، الذي أكد بعد اجتماع «تكتل التغيير والإصلاح» أمس أنه «مستعد للتفاوض حول الجمهورية مع أي كان، وإلاّ فأنا مستمرٌّ في المعركة»".
وفسرت "السفير" موقف عون على انه يرفع، من خلاله قيمة «مهره الرئاسي»، على قاعدة دعوة الناخبين المحليين والخارجيين إلى الاختيار بين استعادة الشراكة الوطنية وتصحيح التوازن من خلال انتخابه رئيسًا، وبين البحث في صيغة جديدة للجمهورية على أنقاض الخلل في اتفاق الطائف.

الصحف اللبنانية
ونقلت الصحيفة عن مصادر في «التيار الوطني الحر» قولها "إن ما أدلى به عون في الرابية لا يعني بأي حال أنه قابل للتنازل عن حقه الرئاسي، بل يندرج في إطار تحصين الجمهورية وإعادة الانتظام إلى توازناتها، وهو أمر لا يتحقق إلا برئيس قوي".
أما على صعيد قضية المخطوفين العسكريين، اشارت صحيفة "السفير" الى أن الجهد لا يزال يتركز حالياً على إيجاد قناة تفاوض بديلة عن الوساطة القطرية المنسحبة، وهو دور تبدو هيئة العلماء المسلمين من أبرز المرشحين له.
ولفتت الصحيفة الى ان "التحدي الآخر الذي يواجه ملف المخطوفين هو توحيد السقوف الرسمية المتفاوتة حيال المقايضة المفترضة، والتي طالب النائب وليد جنبلاط بأن تكون من دون قيد أو شرط، خلال زيارته مخيم الأهالي في ساحة رياض الصلح، أمس، فيما أفادت المعلومات أن وفد «هيئة العلماء» تبلغ من المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الموافقة على المقايضة، إنما ضمن القوانين المرعية الإجراء، ويبدو أن ابراهيم قد توافق على هذا السقف مع الرئيسَين نبيه بري وتمام سلام".
من جهته، تحدث مصدر متابع لملف العسكريين المخطوفين لصحيفة "النهار" عن "استحالة صدور تكليف رسمي من الحكومة لهيئة العلماء المسلمين للتفاوض بشأنهم"، وقال:"إن كل ما يمكن ان تقدمه الدولة هو ما عبّر عنه أمس المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم من استعداد للتعاون وحصر هذا التعاون بجهة او جهات مكلفة ومحددة، وهو التعاون الذي كان قائماً في مرات سابقة". وأضاف ان "التعاون مع الهيئة سيتحقق حتماً لأن لا منافذ أخرى للتفاوض بعد انسحاب الموفد القطري الذي كانت له حساباته الخاصة". ونقل عن الرئيس نبيه بري لدى سؤاله عن خلية الأزمة المكلفة العسكريين المخطوفين، قوله إن "المخرج يكون في إبعاد المدنيين عن ملف المخطوفين".
وفي هذا الصدد، أشارت مصادر «كتلة التحرير والتنمية» لصحيفة «البناء» إلى أنه من البديهي أن تكون هناك مفاوضات ومقايضة في ملف العسكريين في نهاية المطاف لكن الرئيس بري هو مع تنظيم هذا الموضوع وإعطاء «الخبز للخباز» وضرورة تسليم هذا الملف إلى شخص واحد فقط قد يكون شخصية أمنية أو عسكرية أو وزيراً. وأكدت الأوساط أن لدى الدولة أوراق قوة كثيرة لكن يجب أن تعرف كيف تدير اللعبة ولهذا السبب مطلوب حصرها بيد شخص واحد.
سلام اجرى اتصالات أمس لاستكشاف إمكان عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء
من جهتها، لفتت صحيفة "النهار" الى ان رئيس الوزراء تمّام سلام أجرى اتصالات استمرت الى ما بعد ظهر امس لاستكشاف إمكان عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء، لكنه وجد أن الامر لن يؤدي الى النتيجة المطلوبة في ما يتعلق بقضية العسكريين المخطوفين لوجود تباينات بين مكونات الحكومة. ففي حين ترفض غالبية القوى الممثلة في الحكومة إعطاء "هيئة علماء المسلمين" تفويضاً، تدعو أقلية وزارية الى منح الهيئة هذا التفويض.
ولاحظت مصادر وزارية ان تحركات الهيئة أمس اتسمت بطابع طائفي، علماً ان المخطوفين ينتمون الى كل الطوائف. كما ان الهيئة نالت تأييداً من واحدة من الجهتين الخاطفتين فقط. ووصفت الانباء عن إطلاق موقوفتين بأنها كانت بمثابة بالون اختبار انتهى الى ردود فعل سلبية.
بدورها، نقلت صحيفة «اللواء» عن مصدر وزاري واسع الاطلاع قوله إن جلسة استثنائية لمجلس الوزراء كادت تعقد قبل سفر الرئيس سلام إلى باريس، لكن البلبلة الإعلامية، وما رافقها من تصريحات وبيانات حول مصير الدليمي والعقيلي، اطاحت بالجلسة، لئلا تنتقل البلبلة إلى داخل الجلسة وتحدث ارباكاً كان بالغنى عنه، لا سيما وان رئيس الحكومة على سفر الى العاصمة الفرنسية في زيارة وصفت بأنها بالغة الأهمية والحيوية بالنسبة للمصالح اللبنانية في هذه المرحلة.
وكشف المصدر أن إلغاء الجلسة مرده في الدرجة الأولى إلى الاحتقان الذي شهدته البلاد، وعبّرت عنه المعلومات التي وصلت إلى الرئيس سلام الذي عاد وأبلغ الوزراء أن الجلسة ألغيت.
وقال مصدر سياسي أن سبب الارجاء يعود على الارجح إلى التباين داخل خلية الأزمة في ما خص مبادرة "هيئة العلماء" ومصير الدليمي والعقيلي، مشيراً إلى ان تصريح النائب وليد جنبلاط، بعد زيارته امس لأهالي العسكريين في ساحة رياض الصلح، كشف عن تباينات حيال هذا الأمر، اذ ان جنبلاط أعلن تأييد تكليف هيئة العلماء التفاوض مع الخاطفين من اجل المقايضة، مؤكداً ان موقفه واضح كموقف الرئيس نبيه بري، وهو المقايضة من دون قيد او شرط.
الحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل"
سياسياً وفي ملف الحوار المرتقب بين حزب الله وتيار "المستقبل"، ذكرت صحيفة "البناء" ان هذا الموضوع، بقي محور متابعة عين التينة علماً أن جدول الأعمال لم ينجز بعد بانتظار تقديم المستقبل ورقته في هذا الخصوص، بحسب ما أكدت مصادر كتلة «التحرير والتنمية» لـ«البناء».
وأشار الرئيس بري بحسب ما نقل عنه زواره لـ«البناء» إلى «أن التحضيرات للحوار تجرى في شكل جيد وإيجابي، وأن وضع اللمسات الأخيرة على جدول الأعمال الموحد للحوار ينتظر عودة مستشار الرئيس سعد الحريري نادر الحريري من الولايات المتحدة الأميركية».
وإذ لفت إلى «أن الموفد الفرنسي يشجع على الحوار وعلى ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، أكد بري «أن الفرنسيين لم يطرحوا أي اسم لرئاسة الجمهورية واكتفوا بتأكيد ضرورة الإسراع في انتخاب رئيس توافقي».
سلام يتوجه اليوم الى باريس
الى ذلك، يغادر رئيس الحكومة تمام سلام الى باريس اليوم يرافقه وزير الدفاع سمير مقبل ووزير الخارجية جبران باسيل ووفد إداريّ ودبلوماسي وإعلامي، وذلك في زيارة تدوم حتى السبت المقبل.
وقالت مصادر سلام لـ«الجمهورية» إنّه يراهن على هذه الزيارة للوقوف على إمكان الإسراع في تقديم الأسلحة الفرنسية للجيش اللبناني في إطار الهبة السعودية بملياراتها الثلاثة، كذلك بالنسبة الى تعزيز كلّ أشكال التعاون بين لبنان وفرنسا.
وأوضحَت أنّ برنامج لقاءاته كثيف وسيلتقي، إلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، رئيسَ الحكومة مانويل فالس ورئيس الجمعية الوطنية كلود بارتلون، ومن المتوقع ان يلقيَ كلمة أمام أعضائها، ثمّ يلتقي السلك الديبلوماسي العربي المعتمد في فرنسا وأبناء الجالية اللبنانية.
من جانبها، اشارت صحيفة "السفير" الى ان زيارة الرئيس تمام سلام، إلى باريس تستمر أربعة أيام، يناقش خلالها الهموم اللبنانية الأساسية مع المسؤولين الفرنسيين، لا سيما أربعة ملفات هي: الاستحقاق الرئاسي، تسليح الجيش، النازحون السوريون، ومكافحة الإرهاب.
ومن المقرر أن يلتقي سلام الرئيس فرنسوا هولاند، ورئيس الحكومة مانويل فالس، ووزير الدفاع الوزير جان إيف لودريان.
وبالعودة الى الملف الرئاسي، كتبت صحيفة "السفير" في افتتاحيتها تقول :"وحدها، حركة الموفد الدبلوماسي الفرنسي جان فرنسوا جيرو ملأت بعضًا من الفراغ السياسي الداخلي، وإن كان من المبكر الرهان أو البناء عليها، في انتظار ما سيليها من تواصل فرنسي مع الرياض وطهران، لاستكشاف إمكانية إحداث خرق في جدار الأزمة الرئاسية، وسط تأكيد جيرو لبعض من التقاهم أن بلاده لا تضع «فيتو» على أحد، مرحبا بالحوار المرتقب بين «حزب الله» و«تيار المستقبل»".
واشارت الصحيفة الى ان "مهمة جيرو في بيروت تقاطعت مع موقف لافت للانتباه للعماد ميشال عون، الذي أكد بعد اجتماع «تكتل التغيير والإصلاح» أمس أنه «مستعد للتفاوض حول الجمهورية مع أي كان، وإلاّ فأنا مستمرٌّ في المعركة»".
وفسرت "السفير" موقف عون على انه يرفع، من خلاله قيمة «مهره الرئاسي»، على قاعدة دعوة الناخبين المحليين والخارجيين إلى الاختيار بين استعادة الشراكة الوطنية وتصحيح التوازن من خلال انتخابه رئيسًا، وبين البحث في صيغة جديدة للجمهورية على أنقاض الخلل في اتفاق الطائف.

الصحف اللبنانية
ونقلت الصحيفة عن مصادر في «التيار الوطني الحر» قولها "إن ما أدلى به عون في الرابية لا يعني بأي حال أنه قابل للتنازل عن حقه الرئاسي، بل يندرج في إطار تحصين الجمهورية وإعادة الانتظام إلى توازناتها، وهو أمر لا يتحقق إلا برئيس قوي".
أما على صعيد قضية المخطوفين العسكريين، اشارت صحيفة "السفير" الى أن الجهد لا يزال يتركز حالياً على إيجاد قناة تفاوض بديلة عن الوساطة القطرية المنسحبة، وهو دور تبدو هيئة العلماء المسلمين من أبرز المرشحين له.
| مصدر متابع : استحالة تكليف "هيئة العلماء المسلمين" رسمياً بالتفاوض في ملف العسكريين |
ولفتت الصحيفة الى ان "التحدي الآخر الذي يواجه ملف المخطوفين هو توحيد السقوف الرسمية المتفاوتة حيال المقايضة المفترضة، والتي طالب النائب وليد جنبلاط بأن تكون من دون قيد أو شرط، خلال زيارته مخيم الأهالي في ساحة رياض الصلح، أمس، فيما أفادت المعلومات أن وفد «هيئة العلماء» تبلغ من المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم الموافقة على المقايضة، إنما ضمن القوانين المرعية الإجراء، ويبدو أن ابراهيم قد توافق على هذا السقف مع الرئيسَين نبيه بري وتمام سلام".
من جهته، تحدث مصدر متابع لملف العسكريين المخطوفين لصحيفة "النهار" عن "استحالة صدور تكليف رسمي من الحكومة لهيئة العلماء المسلمين للتفاوض بشأنهم"، وقال:"إن كل ما يمكن ان تقدمه الدولة هو ما عبّر عنه أمس المدير العام للامن العام اللواء عباس ابرهيم من استعداد للتعاون وحصر هذا التعاون بجهة او جهات مكلفة ومحددة، وهو التعاون الذي كان قائماً في مرات سابقة". وأضاف ان "التعاون مع الهيئة سيتحقق حتماً لأن لا منافذ أخرى للتفاوض بعد انسحاب الموفد القطري الذي كانت له حساباته الخاصة". ونقل عن الرئيس نبيه بري لدى سؤاله عن خلية الأزمة المكلفة العسكريين المخطوفين، قوله إن "المخرج يكون في إبعاد المدنيين عن ملف المخطوفين".
| مصادر التنمية والتحرير : لدى الدولة أوراق قوة كثيرة بملف العسكريين لكن يجب أن تعرف كيف تدير اللعبة |
وفي هذا الصدد، أشارت مصادر «كتلة التحرير والتنمية» لصحيفة «البناء» إلى أنه من البديهي أن تكون هناك مفاوضات ومقايضة في ملف العسكريين في نهاية المطاف لكن الرئيس بري هو مع تنظيم هذا الموضوع وإعطاء «الخبز للخباز» وضرورة تسليم هذا الملف إلى شخص واحد فقط قد يكون شخصية أمنية أو عسكرية أو وزيراً. وأكدت الأوساط أن لدى الدولة أوراق قوة كثيرة لكن يجب أن تعرف كيف تدير اللعبة ولهذا السبب مطلوب حصرها بيد شخص واحد.
سلام اجرى اتصالات أمس لاستكشاف إمكان عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء
من جهتها، لفتت صحيفة "النهار" الى ان رئيس الوزراء تمّام سلام أجرى اتصالات استمرت الى ما بعد ظهر امس لاستكشاف إمكان عقد جلسة استثنائية لمجلس الوزراء، لكنه وجد أن الامر لن يؤدي الى النتيجة المطلوبة في ما يتعلق بقضية العسكريين المخطوفين لوجود تباينات بين مكونات الحكومة. ففي حين ترفض غالبية القوى الممثلة في الحكومة إعطاء "هيئة علماء المسلمين" تفويضاً، تدعو أقلية وزارية الى منح الهيئة هذا التفويض.
ولاحظت مصادر وزارية ان تحركات الهيئة أمس اتسمت بطابع طائفي، علماً ان المخطوفين ينتمون الى كل الطوائف. كما ان الهيئة نالت تأييداً من واحدة من الجهتين الخاطفتين فقط. ووصفت الانباء عن إطلاق موقوفتين بأنها كانت بمثابة بالون اختبار انتهى الى ردود فعل سلبية.
بدورها، نقلت صحيفة «اللواء» عن مصدر وزاري واسع الاطلاع قوله إن جلسة استثنائية لمجلس الوزراء كادت تعقد قبل سفر الرئيس سلام إلى باريس، لكن البلبلة الإعلامية، وما رافقها من تصريحات وبيانات حول مصير الدليمي والعقيلي، اطاحت بالجلسة، لئلا تنتقل البلبلة إلى داخل الجلسة وتحدث ارباكاً كان بالغنى عنه، لا سيما وان رئيس الحكومة على سفر الى العاصمة الفرنسية في زيارة وصفت بأنها بالغة الأهمية والحيوية بالنسبة للمصالح اللبنانية في هذه المرحلة.
وكشف المصدر أن إلغاء الجلسة مرده في الدرجة الأولى إلى الاحتقان الذي شهدته البلاد، وعبّرت عنه المعلومات التي وصلت إلى الرئيس سلام الذي عاد وأبلغ الوزراء أن الجلسة ألغيت.
| مصدر وزاري : جلسة استثنائية لمجلس الوزراء كادت تعقد لكن البلبلة الإعلامية امس اطاحت بها |
الحوار بين حزب الله وتيار "المستقبل"
سياسياً وفي ملف الحوار المرتقب بين حزب الله وتيار "المستقبل"، ذكرت صحيفة "البناء" ان هذا الموضوع، بقي محور متابعة عين التينة علماً أن جدول الأعمال لم ينجز بعد بانتظار تقديم المستقبل ورقته في هذا الخصوص، بحسب ما أكدت مصادر كتلة «التحرير والتنمية» لـ«البناء».
وأشار الرئيس بري بحسب ما نقل عنه زواره لـ«البناء» إلى «أن التحضيرات للحوار تجرى في شكل جيد وإيجابي، وأن وضع اللمسات الأخيرة على جدول الأعمال الموحد للحوار ينتظر عودة مستشار الرئيس سعد الحريري نادر الحريري من الولايات المتحدة الأميركية».
وإذ لفت إلى «أن الموفد الفرنسي يشجع على الحوار وعلى ضرورة انتخاب رئيس للجمهورية، أكد بري «أن الفرنسيين لم يطرحوا أي اسم لرئاسة الجمهورية واكتفوا بتأكيد ضرورة الإسراع في انتخاب رئيس توافقي».
سلام يتوجه اليوم الى باريس
الى ذلك، يغادر رئيس الحكومة تمام سلام الى باريس اليوم يرافقه وزير الدفاع سمير مقبل ووزير الخارجية جبران باسيل ووفد إداريّ ودبلوماسي وإعلامي، وذلك في زيارة تدوم حتى السبت المقبل.
وقالت مصادر سلام لـ«الجمهورية» إنّه يراهن على هذه الزيارة للوقوف على إمكان الإسراع في تقديم الأسلحة الفرنسية للجيش اللبناني في إطار الهبة السعودية بملياراتها الثلاثة، كذلك بالنسبة الى تعزيز كلّ أشكال التعاون بين لبنان وفرنسا.
وأوضحَت أنّ برنامج لقاءاته كثيف وسيلتقي، إلى الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، رئيسَ الحكومة مانويل فالس ورئيس الجمعية الوطنية كلود بارتلون، ومن المتوقع ان يلقيَ كلمة أمام أعضائها، ثمّ يلتقي السلك الديبلوماسي العربي المعتمد في فرنسا وأبناء الجالية اللبنانية.
من جانبها، اشارت صحيفة "السفير" الى ان زيارة الرئيس تمام سلام، إلى باريس تستمر أربعة أيام، يناقش خلالها الهموم اللبنانية الأساسية مع المسؤولين الفرنسيين، لا سيما أربعة ملفات هي: الاستحقاق الرئاسي، تسليح الجيش، النازحون السوريون، ومكافحة الإرهاب.
ومن المقرر أن يلتقي سلام الرئيس فرنسوا هولاند، ورئيس الحكومة مانويل فالس، ووزير الدفاع الوزير جان إيف لودريان.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018