ارشيف من :أخبار عالمية
مؤتمر طهران يدين كل أشكال العنف والتطرف والارهاب
اختتم في العاصمة الايرانية طهران مؤتمر "العالم في مواجهة العنف والتطرف"، حيث أدان المشاركون في المؤتمر كل أشكال الارهاب والعنف والتطرف من قبل جميع الحكومات والقادة الدينيين والسياسيين والمفكرين.
وفي ختام المؤتمر الذي بدأ أعماله يوم أمس الثلاثاء، أصدر المشاركون بياناً من 6 بنود رحّبوا فيه بمقترح رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران الشيخ حسن روحاني لتسمية يوم عالمي بعنوان "العالم في مواجهة العنف والتطرف".
وفي ختام المؤتمر الذي بدأ أعماله يوم أمس الثلاثاء، أصدر المشاركون بياناً من 6 بنود رحّبوا فيه بمقترح رئيس الجمهورية الاسلامية في ايران الشيخ حسن روحاني لتسمية يوم عالمي بعنوان "العالم في مواجهة العنف والتطرف".
مؤتمر "العالم في مواجهة العنف والتطرف" في ايران
وشدد المشاركون في المؤتمر على ضرورة اتخاذ الاجراءات الكفيلة بمعالجة الفقر والبطالة والتخلف كمصادر أساسية لتغذية التطرف.
كما دعا المشاركون في المؤتمر الذي استمر يومين، جميع الدول لمنع تسلل الارهابيين والمتطرفين من حدودها واتخاذ خطوات أساسية للسيطرة على الحدود.
وكان الرئيس الايراني حسن روحاني قد ألقى كلمة في حفل افتتاح هذا المؤتمر قدّم خلالها 10 مقترحات في مسار مكافحة العنف والتطرف والارهاب في المنطقة والعالم.
وأكدت ايران ان التطرف والعنف في العلاقات الدولية الحالية هو نتيجة السياسات الخاطئة التي قامت بها بعض البلدان والقمع وانتهاك حقوق الانسان.
وأعدّت اللجان المتخصصة التي شكّلت في المؤتمر ورقة عمل تضمنت طروحات الرئيس الايراني حول آليات مواجهة التطرف في العالم اضافة إلى التوصل لحل إقليمي لمحاربة جماعة "داعش" وتفادي تدخّل قوات اجنبية في العراق وسوريا، وسيتم ارسال الورقة الى الامم المتحدة من أجل تنفيذها.
وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في ختام المؤتمر ان العنف ليس ظاهرة ذاتية أو بنيوية لهذه المنطقة بل هو عارض عليها ويمكن السيطرة عليه والتحكم فيه تمهيداً للقضاء عليه.
وأضاف ظريف ان مواجهة ظاهرة الارهاب تقع على عاتق الجميع وخصوصاً اللاعبين الاقليميين، موضحاً أن مكافحة الارهاب تتطلب فهماً صحيحاً للسياسات التي أدت الى هذا الوضع الخطير ومن ثم تغييرها.
وقد شارك في الاجتماع ممثلون عن اكثر من اربعين دولة بينهم وزراء ورؤساء حكومات سابقون.
كما دعا المشاركون في المؤتمر الذي استمر يومين، جميع الدول لمنع تسلل الارهابيين والمتطرفين من حدودها واتخاذ خطوات أساسية للسيطرة على الحدود.
وكان الرئيس الايراني حسن روحاني قد ألقى كلمة في حفل افتتاح هذا المؤتمر قدّم خلالها 10 مقترحات في مسار مكافحة العنف والتطرف والارهاب في المنطقة والعالم.
وأكدت ايران ان التطرف والعنف في العلاقات الدولية الحالية هو نتيجة السياسات الخاطئة التي قامت بها بعض البلدان والقمع وانتهاك حقوق الانسان.
وأعدّت اللجان المتخصصة التي شكّلت في المؤتمر ورقة عمل تضمنت طروحات الرئيس الايراني حول آليات مواجهة التطرف في العالم اضافة إلى التوصل لحل إقليمي لمحاربة جماعة "داعش" وتفادي تدخّل قوات اجنبية في العراق وسوريا، وسيتم ارسال الورقة الى الامم المتحدة من أجل تنفيذها.
وقال وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف في ختام المؤتمر ان العنف ليس ظاهرة ذاتية أو بنيوية لهذه المنطقة بل هو عارض عليها ويمكن السيطرة عليه والتحكم فيه تمهيداً للقضاء عليه.
وأضاف ظريف ان مواجهة ظاهرة الارهاب تقع على عاتق الجميع وخصوصاً اللاعبين الاقليميين، موضحاً أن مكافحة الارهاب تتطلب فهماً صحيحاً للسياسات التي أدت الى هذا الوضع الخطير ومن ثم تغييرها.
وقد شارك في الاجتماع ممثلون عن اكثر من اربعين دولة بينهم وزراء ورؤساء حكومات سابقون.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018