ارشيف من :أخبار عالمية
فصائل فلسطينية تنعى أبو عين وتطالب بوقف التنسيق مع الكيان .. ومطالب دولية بتحقيق ’فوري ومستقل’
زادت الجريمة الصهيونية بحق الوزير الفلسطيني ورئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح" زياد أبو عين من سخونة الأوضاع في رام الله، حيث أصبحت على صفيح ساخن ويبدو أنها مرشحة للانفجار أكثر من أي وقت مضى.
على صعيد السلطة الفلسطينية، أعلن عضو القيادة الفلسطينية واصل ابو يوسف مساء الاربعاء ان القيادة الفلسطينية ناقشت في اجتماعها وقف التنسيق الامني مع "اسرائيل" الاّ انها ارجأت اتخاذ قرارها الى الجمعة. وذكرت وكالة "فرانس برس" نقلاً عن ابو يوسف قوله اثر انتهاء الاجتماع "ناقشنا وقف التنسيق الامني بشكل فوري واعادة النظر بالاتفاقيات مع "اسرائيل" وخاصة الاتفاقيات الامنية"، مضيفاً "كما تم بحث الانضمام الى محكمة الجنايات الدولية والتوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والانضمام لكل المنظمات الدولية".
وفي اجتماع سابق، أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن كافة الخيارات مفتوحة للبحث والنقاش والتطبيق ردًا على استشهاد الوزير زياد أبو عين، مشددًا على أن ليس للسلطة الفلسطينية أية حلول أخرى.
وقال عباس خلال الاجتماع الطارئ الذي عقد في رام الله لبحث استشهاد الوزير زياد أبو عين ظهرًا، إن ما حصل اليوم جريمة بكل المعاني ولا يمكن الصبر والسكوت عليها. وشدد على تصميهم على استمرار المقاومة الشعبية في مواجهة الاستيطان والارهاب "الإسرائيلي" والتأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال في أقرب فرصة ممكنة عبر جهد عربي وتدخل أممي.
وكان أبو عين، استشهد بعد الاعتداء عليه من قبل جنود الاحتلال الصهيوني بالضرب واستهدافه بقنابل الغاز المدمع، خلال مسيرة في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.
وقال شهود عيان إن أبو عين تعرض لاعتداء من قبل جنود الاحتلال خلال قيامه ونشطاء بزراعة أشجار زيتون بترمسعيا، وضربه جندي بخوذته، إضافة لاستنشاقه الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى دخوله في غيبوبة، وأعلن استشهاده بمستشفى رام الله الحكومي.
إصابة فلسطيني واعتقال 3 بمواجهات عنيفة برام الله
هذا، وأصيب مساء الأربعاء فتى فلسطيني بجراح متوسطة واعتقل ثلاثة آخرين في مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال "الإسرائيلي" بمناطق متفرقة من أنحاء مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وكالة "الصحافة الفلسطينية صفا" إن الفتى رؤوف حسين صنوبر (14عاماً) من بلدة بير زيت أصيب برصاصة مطاطية "إسرائيلية" على حاجز الجلزون، مؤكداً أن الطواقم الطبية وصفت حالته بالمستقرة رغم إصابته بكسر في الجمجمة.
وفي ذات السياق، احتجزت قوات الاحتلال ثلاثة شبان فلسطينيين على المدخل الرئيس لبلدة ترمسعيا شمال رام الله خلال مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان والاحتلال.
وجرى إطلاق القنابل الغازية والرصاص المطاطي، فيما رد الشبان برشق الحجارة وإغلاق الطرق.
وما زالت المواجهات مستمرة، حيث يواصل الشبان رشق الجنود بالحجارة فيما يطلق الجيش قنابل الغاز والصوت صوبهم.
فصائل وفعاليات فلسطينية تنعى أبو عين وتطالب بوقف التنسيق
في غضون ذلك، نعت فصائل وفعاليات فلسطينية رئيس هيئة الجدار والاستيطان، وطالبت الفصائل في بيانات منفصلة المنظمات الدولية والحقوقية بفتح تحقيق فوري في ملابسات استشهاد أبو عين، وتقديم قادة الاحتلال للمحاكمة.
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نعت شهيد الشعب الفلسطيني الوزير زياد أبو عين، مؤكدة أنه آن الأوان لتحشيد كل قوى الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإجرامي.
وقالت "آن الأوان لوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال"، وتقدمت بخالص العزاء للشعب الفلسطيني ولأهل الشهيد وذويه، سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان.
بدوره، نعى نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر الشهيد أبو عين، منددًا بالاعتداء الهمجي من قوات الاحتلال على مسيرة شعبية منددة بالاستيطان.
وطالب بحر منظمات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتحقيق في ظروف وملابسات اغتيال الوزير أبو عين من قبل قوات الاحتلال، وتقديم الجناة وقادتهم للمحاكمة.
مطالبات بالتحقيق
من جانبها، استنكرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني استشهاد الوزير أبو عين، واصفة ذلك بأنه عمل همجي لا يمكن السكوت عليه.
وحملت الجبهة حكومة نتنياهو المتطرفة المسؤولية الكاملة عن استشهاد أبو عين، داعية إلى محاكمة رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو كمجرم حرب.
بدورها، نعت الجبهة العربية الفلسطينية بكل الفخر والاعتزاز الشهيد أبو عين، قائلة "اننا ننعى لجماهير شعبنا قائدًا وطنيًا ومناضلًا فذًا، وأحد رجال فلسطين الأوفياء تشهد له كافة ميادين وساحات النضال، المناضل الكبير زياد أبو عين" الذي كان مثالًا للمناضل الفذ والمكافح الصلب العنيد".
وأكدت أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن من يسقطون على درب الشهادة إنما يبثون فينا الأمل واليقين بحتمية النصر، ويستنهضون فينا روح الثبات والإصرار على المبادئ والأهداف التي قضوا من أجلها.
من ناحيتها، نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال والأسرى المحررين الشهيد أبو عين، واصفين عملية اغتياله بأنها جريمة نكراء، ولا يمكن الصمت عليها.
وفي السياق، نعى أمين سر وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير المناضل أبو عين، واصفين هذه الجريمة بالعمل البربري الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال في يوم إعلان حقوق الإنسان العالمي.
وأكدت أنها تتطلب تدخلًا فوريًا وجادًا لوضع حد لعربدة حكومة نتنياهو ومستوطنيها، ووضع الشعب الفلسطيني تحت الحماية الدولية، ومساندة الشعب وقيادته في معركة إنهاء الاحتلال وجلائه عن الأرض الفلسطينية بشكل كامل.
من جهتها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد أبو عين، قائلة إننا "نتوجه للأخوة في حركة التحرير الوطني "فتح" بخالص عزائها، ونشيد بالمناضل أبو عين الذي كرّس حياته في الدفاع عن حقوق شعبنا وفي مواجهة الاحتلال".
وشددت على أن الرد على استشهاد أبو عين بتصعيد المقاومة بمختلف أشكالها، داعية لأن يكون قرار السلطة بوقف التنسيق الأمني هو قرار نهائي ولا رجعة فيه، وإطلاق العنان لجماهير الشعب الفلسطيني وقواه المكافحة لممارسة الفعل الثوري في كل ساحات المدن الفلسطينية.
كما نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين أبو عين، داعية لتفعيل الانتفاضة في الضفة للرد على جرائم الاحتلال، والتوحد خلف مشروع المقاومة.
بان كي مون يدعو "اسرائيل" الى التحقيق في "وفاة" المسؤول الفلسطيني
وعلى الصعيد الاممي، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "اسرائيل" الى التحقيق العاجل في "وفاة" المسؤول الفلسطيني زياد ابو عين. وأعرب بان كي مون عن "الحزن الشديد" لـ "وفاة" ابو عين "بطريقة وحشية" بعد ان ضربه عناصر من قوات الامن "الاسرائيلية" في صدره.
الاتحاد الاوروبي يطلب تحقيقا "فورياً ومستقلاً" في "موت" مسؤول فلسطيني
أما الاتحاد الاوروبي، فطالب بتحقيق "فوري" و"مستقل" في ظروف "موت" المسؤول الفلسطيني زياد ابو عين. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فديريكا موغيريني في بيان ان "المعلومات عن استخدام مفرط للقوة من قبل قوات الامن "الاسرائيلية" تدعو للقلق الشديد". واضافت "ادعو الى تحقيق فوري ومستقل في موت الوزير ابو عين".
وتابعت المسؤولة الاوروبية "هذا الامر يذكر بصورة مفجعة المجتمع الدولي كله بتدهور الوضع على الارض"، داعية "كل الاطراف الى التحلي باقصى درجات ضبط النفس" والى "الامتناع عن كل الاعمال التي من شأنها تاجيج التوتر".
الاردن: الجريمة الصهيونية بحق ابو عين "دلالة واضحة على انتهاكات حقوق الانسان"
بدورها، دانت الحكومة الاردنية الجريمة الصهوينة بحق مسؤول ملف الاستيطان لدى السلطة الفلسطينية زياد ابو عين، وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية محمد المومني ان "الجريمة (...) دلالة واضحة على انتهاكات جيش الاحتلال لحقوق الانسان، وهي جريمة تضاف الى الجرائم "الاسرائيلية" المتكررة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل".
واكد المومني في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية رفض بلاده "وبشدة المبررات "الاسرائيلية" لهذه الجريمة"، داعياً المجتمع الدولي الى "التدخل الفاعل لوقف التغول "الاسرائيلي" وانتهاكات الاحتلال لحقوق الانسان، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على اراضي 1967".
وحذر المومني من "آثار استمرار العدوان "الاسرائيلي" على الشعب الفلسطيني وما يجره ذلك من انعكاسات سلبية"، مشددا في الوقت نفسه على "ضرورة العودة الى طاولة المفاوضات بما يفضي الى إحلال "السلام"".
على صعيد السلطة الفلسطينية، أعلن عضو القيادة الفلسطينية واصل ابو يوسف مساء الاربعاء ان القيادة الفلسطينية ناقشت في اجتماعها وقف التنسيق الامني مع "اسرائيل" الاّ انها ارجأت اتخاذ قرارها الى الجمعة. وذكرت وكالة "فرانس برس" نقلاً عن ابو يوسف قوله اثر انتهاء الاجتماع "ناقشنا وقف التنسيق الامني بشكل فوري واعادة النظر بالاتفاقيات مع "اسرائيل" وخاصة الاتفاقيات الامنية"، مضيفاً "كما تم بحث الانضمام الى محكمة الجنايات الدولية والتوقيع على الاتفاقيات والمعاهدات الدولية والانضمام لكل المنظمات الدولية".
رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس
واضاف ان القيادة الفلسطينية "ستبقى في حالة اجتماع دائم حتى مساء الجمعة عندما ستلتقي لاعلان قراراتها".وفي اجتماع سابق، أكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن كافة الخيارات مفتوحة للبحث والنقاش والتطبيق ردًا على استشهاد الوزير زياد أبو عين، مشددًا على أن ليس للسلطة الفلسطينية أية حلول أخرى.
وقال عباس خلال الاجتماع الطارئ الذي عقد في رام الله لبحث استشهاد الوزير زياد أبو عين ظهرًا، إن ما حصل اليوم جريمة بكل المعاني ولا يمكن الصبر والسكوت عليها. وشدد على تصميهم على استمرار المقاومة الشعبية في مواجهة الاستيطان والارهاب "الإسرائيلي" والتأكيد على ضرورة إنهاء الاحتلال في أقرب فرصة ممكنة عبر جهد عربي وتدخل أممي.
وكان أبو عين، استشهد بعد الاعتداء عليه من قبل جنود الاحتلال الصهيوني بالضرب واستهدافه بقنابل الغاز المدمع، خلال مسيرة في بلدة ترمسعيا شمال رام الله.
وقال شهود عيان إن أبو عين تعرض لاعتداء من قبل جنود الاحتلال خلال قيامه ونشطاء بزراعة أشجار زيتون بترمسعيا، وضربه جندي بخوذته، إضافة لاستنشاقه الغاز المسيل للدموع، ما أدى إلى دخوله في غيبوبة، وأعلن استشهاده بمستشفى رام الله الحكومي.
إصابة فلسطيني واعتقال 3 بمواجهات عنيفة برام الله
هذا، وأصيب مساء الأربعاء فتى فلسطيني بجراح متوسطة واعتقل ثلاثة آخرين في مواجهات عنيفة مع جنود الاحتلال "الإسرائيلي" بمناطق متفرقة من أنحاء مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
وأفادت وكالة "الصحافة الفلسطينية صفا" إن الفتى رؤوف حسين صنوبر (14عاماً) من بلدة بير زيت أصيب برصاصة مطاطية "إسرائيلية" على حاجز الجلزون، مؤكداً أن الطواقم الطبية وصفت حالته بالمستقرة رغم إصابته بكسر في الجمجمة.
مواجهات سابقة مع قوات الاحتلال "الاسرائيلي"
وذكرت أن الجنود أمسكوا بالفتى بعد إصابته عند حاجز بيت إيل إلا أن الشبان استطاعوا تخليصه من بين أياديهم، حسبما أفاد عضو لجنة خدمات مخيم الجلزون محمد عرار.وفي ذات السياق، احتجزت قوات الاحتلال ثلاثة شبان فلسطينيين على المدخل الرئيس لبلدة ترمسعيا شمال رام الله خلال مواجهات عنيفة اندلعت بين الشبان والاحتلال.
وجرى إطلاق القنابل الغازية والرصاص المطاطي، فيما رد الشبان برشق الحجارة وإغلاق الطرق.
وما زالت المواجهات مستمرة، حيث يواصل الشبان رشق الجنود بالحجارة فيما يطلق الجيش قنابل الغاز والصوت صوبهم.
فصائل وفعاليات فلسطينية تنعى أبو عين وتطالب بوقف التنسيق
في غضون ذلك، نعت فصائل وفعاليات فلسطينية رئيس هيئة الجدار والاستيطان، وطالبت الفصائل في بيانات منفصلة المنظمات الدولية والحقوقية بفتح تحقيق فوري في ملابسات استشهاد أبو عين، وتقديم قادة الاحتلال للمحاكمة.
حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نعت شهيد الشعب الفلسطيني الوزير زياد أبو عين، مؤكدة أنه آن الأوان لتحشيد كل قوى الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإجرامي.
وقالت "آن الأوان لوقف كل أشكال التنسيق الأمني مع الاحتلال"، وتقدمت بخالص العزاء للشعب الفلسطيني ولأهل الشهيد وذويه، سائلين المولى عز وجل أن يلهمهم الصبر والسلوان.
بدوره، نعى نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني أحمد بحر الشهيد أبو عين، منددًا بالاعتداء الهمجي من قوات الاحتلال على مسيرة شعبية منددة بالاستيطان.
وطالب بحر منظمات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بالتحقيق في ظروف وملابسات اغتيال الوزير أبو عين من قبل قوات الاحتلال، وتقديم الجناة وقادتهم للمحاكمة.
مطالبات بالتحقيق
من جانبها، استنكرت جبهة النضال الشعبي الفلسطيني استشهاد الوزير أبو عين، واصفة ذلك بأنه عمل همجي لا يمكن السكوت عليه.
وحملت الجبهة حكومة نتنياهو المتطرفة المسؤولية الكاملة عن استشهاد أبو عين، داعية إلى محاكمة رئيس الحكومة "الإسرائيلية" بنيامين نتنياهو كمجرم حرب.
بدورها، نعت الجبهة العربية الفلسطينية بكل الفخر والاعتزاز الشهيد أبو عين، قائلة "اننا ننعى لجماهير شعبنا قائدًا وطنيًا ومناضلًا فذًا، وأحد رجال فلسطين الأوفياء تشهد له كافة ميادين وساحات النضال، المناضل الكبير زياد أبو عين" الذي كان مثالًا للمناضل الفذ والمكافح الصلب العنيد".
وأكدت أن دماء الشهداء لن تذهب هدرًا، وأن من يسقطون على درب الشهادة إنما يبثون فينا الأمل واليقين بحتمية النصر، ويستنهضون فينا روح الثبات والإصرار على المبادئ والأهداف التي قضوا من أجلها.
من ناحيتها، نعت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني والحركة الوطنية الأسيرة في سجون الاحتلال والأسرى المحررين الشهيد أبو عين، واصفين عملية اغتياله بأنها جريمة نكراء، ولا يمكن الصمت عليها.
وفي السياق، نعى أمين سر وأعضاء اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير المناضل أبو عين، واصفين هذه الجريمة بالعمل البربري الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال في يوم إعلان حقوق الإنسان العالمي.
وأكدت أنها تتطلب تدخلًا فوريًا وجادًا لوضع حد لعربدة حكومة نتنياهو ومستوطنيها، ووضع الشعب الفلسطيني تحت الحماية الدولية، ومساندة الشعب وقيادته في معركة إنهاء الاحتلال وجلائه عن الأرض الفلسطينية بشكل كامل.
من جهتها، نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد أبو عين، قائلة إننا "نتوجه للأخوة في حركة التحرير الوطني "فتح" بخالص عزائها، ونشيد بالمناضل أبو عين الذي كرّس حياته في الدفاع عن حقوق شعبنا وفي مواجهة الاحتلال".
وشددت على أن الرد على استشهاد أبو عين بتصعيد المقاومة بمختلف أشكالها، داعية لأن يكون قرار السلطة بوقف التنسيق الأمني هو قرار نهائي ولا رجعة فيه، وإطلاق العنان لجماهير الشعب الفلسطيني وقواه المكافحة لممارسة الفعل الثوري في كل ساحات المدن الفلسطينية.
كما نعت حركة المقاومة الشعبية في فلسطين أبو عين، داعية لتفعيل الانتفاضة في الضفة للرد على جرائم الاحتلال، والتوحد خلف مشروع المقاومة.
بان كي مون يدعو "اسرائيل" الى التحقيق في "وفاة" المسؤول الفلسطيني
وعلى الصعيد الاممي، دعا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون "اسرائيل" الى التحقيق العاجل في "وفاة" المسؤول الفلسطيني زياد ابو عين. وأعرب بان كي مون عن "الحزن الشديد" لـ "وفاة" ابو عين "بطريقة وحشية" بعد ان ضربه عناصر من قوات الامن "الاسرائيلية" في صدره.
الاتحاد الاوروبي يطلب تحقيقا "فورياً ومستقلاً" في "موت" مسؤول فلسطيني
أما الاتحاد الاوروبي، فطالب بتحقيق "فوري" و"مستقل" في ظروف "موت" المسؤول الفلسطيني زياد ابو عين. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد فديريكا موغيريني في بيان ان "المعلومات عن استخدام مفرط للقوة من قبل قوات الامن "الاسرائيلية" تدعو للقلق الشديد". واضافت "ادعو الى تحقيق فوري ومستقل في موت الوزير ابو عين".
وتابعت المسؤولة الاوروبية "هذا الامر يذكر بصورة مفجعة المجتمع الدولي كله بتدهور الوضع على الارض"، داعية "كل الاطراف الى التحلي باقصى درجات ضبط النفس" والى "الامتناع عن كل الاعمال التي من شأنها تاجيج التوتر".
الاردن: الجريمة الصهيونية بحق ابو عين "دلالة واضحة على انتهاكات حقوق الانسان"
بدورها، دانت الحكومة الاردنية الجريمة الصهوينة بحق مسؤول ملف الاستيطان لدى السلطة الفلسطينية زياد ابو عين، وقال وزير الدولة لشؤون الاعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية محمد المومني ان "الجريمة (...) دلالة واضحة على انتهاكات جيش الاحتلال لحقوق الانسان، وهي جريمة تضاف الى الجرائم "الاسرائيلية" المتكررة بحق الشعب الفلسطيني الأعزل".
واكد المومني في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الاردنية رفض بلاده "وبشدة المبررات "الاسرائيلية" لهذه الجريمة"، داعياً المجتمع الدولي الى "التدخل الفاعل لوقف التغول "الاسرائيلي" وانتهاكات الاحتلال لحقوق الانسان، ودعم إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على اراضي 1967".
وحذر المومني من "آثار استمرار العدوان "الاسرائيلي" على الشعب الفلسطيني وما يجره ذلك من انعكاسات سلبية"، مشددا في الوقت نفسه على "ضرورة العودة الى طاولة المفاوضات بما يفضي الى إحلال "السلام"".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018