ارشيف من :أخبار عالمية
استشهاد 20 عراقياً تفجيرات في بغداد
استشهد وأُصيب أكثر من 20 مدنياً جراء انفجار عبوات ناسفة في كل من منطقة الدرعية بقضاء المدائن جنوبي شرق بغداد، والدورة وعرب جبور واللطيفية جنوب بغداد، فيما استشهد وأُصيب خمسة عناصر من القوات الأمنية بانفجار عبوة ناسفة بدوريتهم في ناحية المشاهدة التابعة لقضاء الطارمية شمال بغداد.
في المقابل، أعلن العميد سعد معن المتحدث باسم عمليات بغداد عن سلسلة عمليات أمنية قامت بها القوات المنية في بعض مناطق العاصمة وجوارها، حيث ألقت القبض على مسلح أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة لاستهداف الزوار في منطقة البنوك شرقي بغداد، وعلى آخر مُتهم بقضايا "إرهابية" في منطقة المنصور، فيما ضبط صاروخان وحشوات متفجرة في منطقة حي الجامعة غربي العاصمة أيضاً.
وقد أكّدت مقتل ثلاثة مسلحين والقبض على ثلاثة آخرين في منطقة الشيخ حمد بالطارمية شمال بغداد. كما قامت قواتها بقتل إنتحاري كان يرتدي حزاماً ناسفاً في منطقة المزرعة التابعة لناحية اللطيفية جنوب بغداد
وتمكنت القوات الأمنية بمساندة الحشد الشعبي من قتل خمسة مسلحين في منطقتي الثائر شمال بغداد والتحدي غربها، إضافةً إلى تدمير آليتين وقتل من فيهما في منطقة الخلفات غرب العاصمة.
وفي الأنبار، أعلن قائد شرطتها اللواء الركن كاظم الفهداوي عن صدَّ هجوم جديد لمسلحي "داعش" من أربعة محاور على المجمع الحكومي وسطَ الرمادي، ما أدّى إلى مقتل 15 مسلحاً، كذلك شنت القوات الأمنية هجوماً على تجمعات التنظيم في منطقة الكرمة شرق الفلوجة، متمكنةً من قتل وإصابة عدد منهم. كما دمّر طيران الجيش آلية لـ"داعش" عند تقاطع النعيمية جنوب مدينة الفلوجة.

القوات الامنية العراقية ... مواصلة مهامها االمنية
إلى ذلك، أحبطت القوات الأمنية محاولةً لنسف جسر الهيتاويين في الفلوجة، بتفكيك 18 عبوة ناسفة زُرعت تحت دعاماته.
وفي محافظة بابل، اعتقلت القوات الأمنية ثلاثة مسلحين كانوا يخططون لاستهداف زوار الأربعين بزرع عبوات ناسفة، في ناحية الاسكندرية شمال بابل.
أما في صلاح الدين، فهاجم صباح اليوم مسلحو "داعش" منطقة مكيشيفة الواقعة شمال سامراء بصهريج مفخخ وقذائف هاون بهدف اقتحامها، ما أدّى إلى استشهاد وإصابة 25 بين مدنيين وعسكريين. من جانبها ، قامت القوات الأمنية بصدِ هجماتهم على المنطقة والاشتباك معهم، مُعززةً انتشارها في مدينة سامراء ومغلقةً منافذها.
وقد شارك الطيران العراقي بقصف المسلحين في ناحية مكيشيفة، إذ أعلنت وزارة الدفاع عن تدمير معقل كبير وثلاث آليات لمسلحي "داعش" وقتل 38 مسلحاً منهم، بقصف جوي.

جنود عراقيون يصدون هجوما لداعش
فيما وصلت في هذه الأثناء الفرقة 11 من الجيش العراقي إلى ناحية المعتصم جنوب سامراء، وفرضت طوقاً أمنيا حولها، تمهيداً للبدء بعملية تطهير جيوبها من "داعش"، حيث كان أيضاً القصف الجوي مستمراً على مسلحي "داعش" المتواجدين في الناحية، والذي أسفر بحسب وسائل إعلام مُطّلعة عن مقتل 20 مسلحاً، بينهم قيادي يُدعى "ماجد حميد البدري".
ثم عاد مسلحو "داعش" ليعززوا هجومهم من محوري شمال وجنوب سامراء بتفجيرهم سيارتين مفخختين مساء اليوم مستهدفين القوات الأمنية، إحداهما في قرية ألبودور قرب مكيشيفة شمال سامراء، والأُخرى في أطراف ناحية المعتصم جنوب سامراء، أسفرتا عن سقوط عدد من العناصر الأمنية بين شهيد و جريح، لتؤكد وسائل إعلام مطّلعة بعد ذلك تطهير الجيش مكيشيفة تماماً، وتعلن قيادة عمليات سامراء تحرير نسبة 60 % من ناحية المعتصم.
في سياق متصل، دمّرت القوات الأمنية مقراً لـ"داعش" و قتلت عدداً منهم إضافةً إلى تدمير أربع آليات لهم، في منطقة الجزيرة غرب سامراء.
أمّا في قضاء الدجيل، فتمكنت القوات الأمنية من تحرير منطقة ألبوحصوة جنوب شرق القضاء، من سيطرة "داعش"، بعملية واسعة أسفرت عن مقتل 22 مسلحاً.
وفي القسم الشمالي من المحافظة، أكّد آمر فوج الطوارئ في شرطة صلاح الدين العقيد زياد اللهيبي أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات الأمنية ومسلحي "داعش" في بيجي، عند صد هجوم للمسلحين، على محوري القضاء الشرقي و الجنوبي بهدف السيطرة عليه مرة أخرى.
وفي محافظة كربلاء، أكّد قائد عمليات الفرات الأوسط قيس عبد الكريم أنّ الخطة الأمنية الخاصة بزيارة الأربعين في كربلاء تسير بشكل جيد، وأنّ المدينة مؤمنة بشكل كامل ولم يحدث أي خرق أمني فيها لغاية الآن.
فيما أُقيمت بتوجيهات من المرجعية الدينية، أكبرُ صلاة جماعة اليوم في طريق كربلاء ـ النجف امتدت لنحو 30 كلم بمشاركة آلاف المصلين والزائرين المتجهين إلى كربلاء لإحياء مراسيم زيارة الأربعين.
وفي سياق غارات ما يسمى التحالف الدولي، اعلنت القيادة الأميركية الوسطى شن 20 غارة جويّة في العراق وسوريا بين 8 و 10 من الشهر الجاري.
من جانبها، اعلنت وزارة الدفاع البريطانية تنفيذ ثلاث غارات جويّة على مواقع لـ"داعش" غرب وشمال العراق، مبينةً أن الغارات استهدفت حاملة جنود مدرعة ومستودع أسلحة للتنظيم.
ميدانياً، شنّت طائرات "التحالف الدولي" غارات عدّة في كلٍ من الموصل مركز محافظة نينوى، ومناطق الملا عبد الله وناحية الرشاد وناحية الرياض وقضاء الحويجة غرب وجنوب غرب كركوك، وفي شرق الرمادي مركز محافظة الأنبار.
في المقابل، أعلن العميد سعد معن المتحدث باسم عمليات بغداد عن سلسلة عمليات أمنية قامت بها القوات المنية في بعض مناطق العاصمة وجوارها، حيث ألقت القبض على مسلح أثناء محاولته زرع عبوة ناسفة لاستهداف الزوار في منطقة البنوك شرقي بغداد، وعلى آخر مُتهم بقضايا "إرهابية" في منطقة المنصور، فيما ضبط صاروخان وحشوات متفجرة في منطقة حي الجامعة غربي العاصمة أيضاً.
وقد أكّدت مقتل ثلاثة مسلحين والقبض على ثلاثة آخرين في منطقة الشيخ حمد بالطارمية شمال بغداد. كما قامت قواتها بقتل إنتحاري كان يرتدي حزاماً ناسفاً في منطقة المزرعة التابعة لناحية اللطيفية جنوب بغداد
وتمكنت القوات الأمنية بمساندة الحشد الشعبي من قتل خمسة مسلحين في منطقتي الثائر شمال بغداد والتحدي غربها، إضافةً إلى تدمير آليتين وقتل من فيهما في منطقة الخلفات غرب العاصمة.
وفي الأنبار، أعلن قائد شرطتها اللواء الركن كاظم الفهداوي عن صدَّ هجوم جديد لمسلحي "داعش" من أربعة محاور على المجمع الحكومي وسطَ الرمادي، ما أدّى إلى مقتل 15 مسلحاً، كذلك شنت القوات الأمنية هجوماً على تجمعات التنظيم في منطقة الكرمة شرق الفلوجة، متمكنةً من قتل وإصابة عدد منهم. كما دمّر طيران الجيش آلية لـ"داعش" عند تقاطع النعيمية جنوب مدينة الفلوجة.

القوات الامنية العراقية ... مواصلة مهامها االمنية
إلى ذلك، أحبطت القوات الأمنية محاولةً لنسف جسر الهيتاويين في الفلوجة، بتفكيك 18 عبوة ناسفة زُرعت تحت دعاماته.
وفي محافظة بابل، اعتقلت القوات الأمنية ثلاثة مسلحين كانوا يخططون لاستهداف زوار الأربعين بزرع عبوات ناسفة، في ناحية الاسكندرية شمال بابل.
أما في صلاح الدين، فهاجم صباح اليوم مسلحو "داعش" منطقة مكيشيفة الواقعة شمال سامراء بصهريج مفخخ وقذائف هاون بهدف اقتحامها، ما أدّى إلى استشهاد وإصابة 25 بين مدنيين وعسكريين. من جانبها ، قامت القوات الأمنية بصدِ هجماتهم على المنطقة والاشتباك معهم، مُعززةً انتشارها في مدينة سامراء ومغلقةً منافذها.
وقد شارك الطيران العراقي بقصف المسلحين في ناحية مكيشيفة، إذ أعلنت وزارة الدفاع عن تدمير معقل كبير وثلاث آليات لمسلحي "داعش" وقتل 38 مسلحاً منهم، بقصف جوي.

جنود عراقيون يصدون هجوما لداعش
فيما وصلت في هذه الأثناء الفرقة 11 من الجيش العراقي إلى ناحية المعتصم جنوب سامراء، وفرضت طوقاً أمنيا حولها، تمهيداً للبدء بعملية تطهير جيوبها من "داعش"، حيث كان أيضاً القصف الجوي مستمراً على مسلحي "داعش" المتواجدين في الناحية، والذي أسفر بحسب وسائل إعلام مُطّلعة عن مقتل 20 مسلحاً، بينهم قيادي يُدعى "ماجد حميد البدري".
ثم عاد مسلحو "داعش" ليعززوا هجومهم من محوري شمال وجنوب سامراء بتفجيرهم سيارتين مفخختين مساء اليوم مستهدفين القوات الأمنية، إحداهما في قرية ألبودور قرب مكيشيفة شمال سامراء، والأُخرى في أطراف ناحية المعتصم جنوب سامراء، أسفرتا عن سقوط عدد من العناصر الأمنية بين شهيد و جريح، لتؤكد وسائل إعلام مطّلعة بعد ذلك تطهير الجيش مكيشيفة تماماً، وتعلن قيادة عمليات سامراء تحرير نسبة 60 % من ناحية المعتصم.
في سياق متصل، دمّرت القوات الأمنية مقراً لـ"داعش" و قتلت عدداً منهم إضافةً إلى تدمير أربع آليات لهم، في منطقة الجزيرة غرب سامراء.
أمّا في قضاء الدجيل، فتمكنت القوات الأمنية من تحرير منطقة ألبوحصوة جنوب شرق القضاء، من سيطرة "داعش"، بعملية واسعة أسفرت عن مقتل 22 مسلحاً.
وفي القسم الشمالي من المحافظة، أكّد آمر فوج الطوارئ في شرطة صلاح الدين العقيد زياد اللهيبي أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين القوات الأمنية ومسلحي "داعش" في بيجي، عند صد هجوم للمسلحين، على محوري القضاء الشرقي و الجنوبي بهدف السيطرة عليه مرة أخرى.
وفي محافظة كربلاء، أكّد قائد عمليات الفرات الأوسط قيس عبد الكريم أنّ الخطة الأمنية الخاصة بزيارة الأربعين في كربلاء تسير بشكل جيد، وأنّ المدينة مؤمنة بشكل كامل ولم يحدث أي خرق أمني فيها لغاية الآن.
فيما أُقيمت بتوجيهات من المرجعية الدينية، أكبرُ صلاة جماعة اليوم في طريق كربلاء ـ النجف امتدت لنحو 30 كلم بمشاركة آلاف المصلين والزائرين المتجهين إلى كربلاء لإحياء مراسيم زيارة الأربعين.
وفي سياق غارات ما يسمى التحالف الدولي، اعلنت القيادة الأميركية الوسطى شن 20 غارة جويّة في العراق وسوريا بين 8 و 10 من الشهر الجاري.
من جانبها، اعلنت وزارة الدفاع البريطانية تنفيذ ثلاث غارات جويّة على مواقع لـ"داعش" غرب وشمال العراق، مبينةً أن الغارات استهدفت حاملة جنود مدرعة ومستودع أسلحة للتنظيم.
ميدانياً، شنّت طائرات "التحالف الدولي" غارات عدّة في كلٍ من الموصل مركز محافظة نينوى، ومناطق الملا عبد الله وناحية الرشاد وناحية الرياض وقضاء الحويجة غرب وجنوب غرب كركوك، وفي شرق الرمادي مركز محافظة الأنبار.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018