ارشيف من :أخبار لبنانية

خطباء الجمعة دعوا الى الوحدة بين اللبنانيين

خطباء الجمعة دعوا الى الوحدة بين اللبنانيين
شدّد السيد علي فضل الله على ضرورة "عدم السكوت عن الظلم والانحراف، وألا نهادن ظالماً، حتى لو كان قريبنا، أو من طائفتنا أو مذهبنا أو موقعنا السياسي"، لافتاً الى "معاناة أهل فلسطين، الّتي تستمر بسبب الحصار المطبق على غزة، وسياسة الاستيطان والاعتقال والقتل في الضّفة الغربيّة، والَّتي كان آخرها ما تعرّض له الوزير الفلسطيني، زياد أبو عين".

وخلال خطبة الجمعة التي ألقاها من على منبر مسجد الإمامين الحسنين (ع)، دعا السيد فضل الله الشَّعب الفلسطينيّ إلى "توحيد جهوده، ودراسة كلّ السّبل المتاحة لمواجهة هذا الاحتلال، سواء كانت عسكريّة أو سياسيّة أو شعبيّة، والإسراع في إيقاف التّنسيق الأمنيّ مع الكيان "الاسرائيليّ"، والّذي يعود بفائدته عليه، وعدم الإكتفاء بردود فعل طارئة لا تسمن ولا تغني من جوع، فلن نحصل على حقوقنا من هذا العدو، إلا من خلال الانتفاضة والمقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني في مواجهته".

خطباء الجمعة دعوا الى الوحدة بين اللبنانيين
مسجد الإمامين الحسنين (ع)


وطالب السيد فضل الله "الدول العربيَّة والإسلاميَّة، ولا سيّما تلك التي أبرمت معاهدات مع الكيان "الاسرائيلي" بتحمّل مسؤولياتها، وأن تتخذ موقفاً صارماً تجاه هذا العدو، حتى لا يستفرد بالشَّعب الفلسطيني، وليكفّ عن سياساته الَّتي يدير بها الظهر لكلّ القرارات الدوليّة وحقوق الإنسان".

وفي السياق نفسه، أبدى السيد فضل الله "أسفه للعدوان "الاسرائيلي" على أطراف دمشق، والذي يحصل من دون تنديد من الدول العربيّة والإسلاميّة، وكأنَّ الأمر لا يمسّ عاصمة عربيَّة، ما يمهّد لعدوان على أيّ بلدٍ عربيٍّ أو إسلاميٍّ".

وأكد السيد فضل الله ان "الحاجة باتت ماسّة من قِبَل اللبنانيين إلى أن يقلعوا أشواكهم بأظافرهم"، داعياً إلى "الإسراع بإجراء حوارات واسعة بين كلّ الأفرقاء اللبنانيّين على الصعيد الإسلاميّ ــ الإسلاميّ، وعلى الصّعيد الإسلاميّ ــ المسيحيّ، والمسيحيّ ــ المسيحيّ، وعلى الصَّعيد الوطنيّ، فهي السبيل لمعالجة ما نعانيه في هذا البلد من ترهّل وفراغ، فلا يوجد فائدة من الانتظار".

 الشيخ قبلان أكد دعمه المطلق للجيش اللبناني


من ناحيته، شدد المفتي الجعفري الشيخ أحمد قبلان خلال القائه خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين"ع" في برج البراجنة على أنّ "الحل في لبنان، يجب أن يكون لبنانياً وبتوافق ومشاركة الجميع، لأن التسويات والترقيعات وأنصاف الحلول تكون دائماً على حساب اللبنانيين، وليست لصالحهم على الإطلاق كونها ظرفية ومؤقتة والمؤقت قد لا يدوم".

وأوضح الشيخ قبلان انّ "الأوضاع في لبنان ليست سهلة، والترف السياسي معها بات مرفوضاً بكل المقاييس والمعايير، خصوصاً عندما نسمع ونقرأ عن الفساد المستشري والغش المستفحل والاتجار بلقمة عيش الناس، من خلال البطالة والإفساد والفوضى والشلل في الادارات والتعطيل في المؤسسات، والالتفاف على القوانين والاحتيال على الدستور وإلابقاء على جمهورية من دون رئيس، بحجة أن هذا الفريق لا يريد مرشح ذاك الفريق، هذه اللعبة يجب أن تتوقف وبسرعة، لأن ابتزاز واستنزاف مقدّرات الوطن أمر مشين ومعيب، كما أن الوطن ومصيره ومستقبله ليس حكراً على فئة أو جماعة من اللبنانيين، فلبنان هو لجميع أبنائه المتشاركين في السراء والضراء، والجاهزين دائما وفي كل الاحيان للدفاع عنه ولصون سيادته ولحفظ كرامته".

واكد قبلان دعمه "المطلق للجيش اللبناني"، مطالباً "بتعزيزه عُدّةً وعديداً".

الشيخ النابلسي: لوحدة الشعب الفلسطيني بكل فصائله
 
بدوره، اعتبر الشيخ عفيف النابلسي في تصريح انّ" "اسرائيل" ستظل مشروعاً مستحيلا، ولو وقف معظم العالم إلى جانبها متعاطفا وداعما، وهي لن تكون في يوم من الأيام أصيلة وواقعية وحقيقة تاريخية داخل نسيج المنطقة".

وأضاف الشيخ النابلسي"أميركا اليوم التي تقف إلى جانبها، هي التي تسوغ لها جرائمها وإرهابها وتدفعها لمواصلة جنوحها وممارسة أبشع صنوف الإحتلال على وجه الأرض، ولم يكن قتل الوزير زياد أبو عين إلا صورة من صور العدائية الممتادية".

ورأى الشيخ النابلسي "ان فلسطين اليوم كلها في متناول القتلة الصهاينة، تستهدف أرضا وبشرا ومقدسات، وتعزز العسكرة داخل المجتمع "الإسرائيلي" باتجاه توسيع دائرة العنف وإلحاق أفدح الأضرار بالشعب الفلسطيني".
2014-12-12