ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ محمد يزبك ينتقد بطء عمل الحكومة في حلّ قضية العسكريين المختطفين
انتقد رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك بطء الحكومة في حلّ قضية العسكريين المختطفين، متسائلاً: "ما الذي قدّم بعد مضي اشهر على اختطافهم الا قتل وذبح عدد من الشهداء ؟ وهل تتوقف المأساة عند الشهيد علي البزال ؟".
وخلال خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الحسين (ع) في مدينة بعلبك، رأى سماحته ان القول عن خلية الازمة بانها تحولت الى ازمة يكشف عن تعقيدات، وانه لا غطاءَ سياسياً معطى للمؤسسة العسكرية معنوياً ومادياً، بل لا يخلو الوضع من تصويب سهام عليها. واعتبر أن الذرائع لم تعد خافية وسأل: "هل تعجز الدول التي تظهر غيرتها على لبنان عن اطلاق سراح المخطوفين؟ والى متى يبقى التناكف السياسي وعدم تحمل المسؤولية والتلاعب باعصاب الاهالي؟".
رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك
ووصف الشيخ يزبك وضع لبنان بالمأساوي، معتبراً أنه "قد اصيب الوطن بمرض عضال وهو في غرفة العناية الفائقة المركزة وهذا ما يريده الخارج الدولي والاقليمي". وحول الاوضاع في فلسطين المحتلة، قال سماحته: "يتمادى العدو الاسرائيلي بالاستخفاف بارواح الفلسطينيين، فلا يفرق العدو بين فلسطيني وآخر، والعدو ماض في اقتلاع الناس من ارضهم وبناء المزيد من الوحدات الاستيطانية".
وأشار الشيخ يزبك الى ان فصول المآمرة والقيادة الامريكية لما يسمى بالتحالف الدولي لمحاربة "داعش" تتكشف بعد التصريح عن اعداد الخطة لتحرير الموصل في العراق وهذا ما كان طرحه نائب الرئيس الامريكي (جو بايدن) وهو مشروع تقسيم العراق في عام 2006.
وختم سماحته متسائلاً: "هل يفسح للروس المجال لانجاج الحل السياسي في العراق لجمع المعارضة مع النظام للبحث في الحل والخروج من الحرب والقتال والدمار، أم ان امريكا ومن حولها يديرون الظهر ليكون ما يحتمل تطبيقه في العراق يكون معدا لسوريا والمنطقة والعودة الى الكسنجرية التقسيمية والتجزيئية للمنطقة"؟
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018