ارشيف من :أخبار لبنانية
بوغدانوف بين دمشق وبيروت هل تتوج زياراته بتسوية ملف الرئاسة؟
بينما يتنقل مبعوث الرئيس الروسي نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف بين بيروت ودمشق، الأمر الذي أعطى انطباعاً بوجود مساعٍ تقوم بها روسيا، انتهت زيارة رئيس الحكومة تمام سلام فرنسا بتسييل الهبة السعودية أسلحة للجيش اللبناني بعد الانتهاء من الشق الفني والتقني وبقيت الموافقة النهائية بين فرنسا والسعودية.

بانوراما اليوم: بوغدانوف بين دمشق وبيروت
"السفير": صفقة السلاح الفرنسي إلى التنفيذ
وحول ما تقدم، قالت صحيفة "السفير" ان "رئيس الحكومة تمام سلام توّج زيارته الرسمية لفرنسا، بلقاء الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الحكومة مانويل فالس ووزير الدفاع جان ليفس لودريان، وأعلن انتهاء المفاوضات بين الجانبين اللبناني والفرنسي «حول بعض الأمور الفنية والتقنية في عقد تسليح الجيش من الهبة السعودية، وإرسال العقد إلى الرياض لدرسه وإعطاء الموافقة عليه خلال شهر، لتبدأ عملية مد الجيش بما يحتاجه من سلاح وعتاد وفقاً للائحة التي أعدتها قيادة الجيش".
واشارت الى ان "الصفقة اللبنانية السعودية الفرنسية لتسليح الجيش اللبناني دخلت مرحلة جديدة على طريق وضعها موضع التنفيذ. وقد أنجز الجانبان اللبناني والفرنسي، خلال زيارة الرئيس سلام الباريسية، خطوة جديدة على طريق تنفيذ الاتفاق، من خلال توقيع العميد الركن مارون حتي (نائب رئيس أركان الجيش للتخطيط) على ملحق «المواصفات التفصيلية للمعدات والأسلحة» بالأحرف الأولى".
وولفتت الى انه "من المنتظر ان يفتح التوقيعان الفرنسي واللبناني البوابة الاخيرة نحو تنفيذ الاتفاق الذي سيستغرق نحو خمسة اعوام، يستكمل فيه الجيش اللبناني، للمرة الاولى، إعادة بناء قوته التسليحية ضمن خطة واضحة، مرفقة بعقد صيانة وتأهيل طيلة خمسة أعوام".
وقال أحد المتابعين للمفاوضات لـ"السفير" ان اللبنانيين حاولوا الحصول على أطول مدة ممكنة من الصيانة والتأهيل، برغم امتصاصها جزءاً مهماً من هبة الثلاثة مليارات دولار، وقد طلبوا عامين من ضمانة التصنيع والصيانة ما بعد التسليم، وخمسة أعوام إضافية، إلا ان الرأي استقر في النهاية على عقد من خمسة أعوام. ويأمل المفاوضون اللبنانيون، إطالة عقد الصيانة، برغم كلفته التي تصل الى نحو نصف مليار دولار، وهي كلفة لن تقبل أية حكومة لبنانية بتغطيتها أو وضعها على لائحة أولوياتها.
وأوضحت الصحيفة انه "خلال الأيام المقبلة تعود الكرة مجددا الى ملعب الدولة السعودية الواهبة، التي يتوجه اليها الاميرال غييو، بعد محطته البيروتية، لتسليمها لائحة المشتريات التفصيلية المتفق عليها مع الجيش اللبناني، لكي يذيلها الواهب السعودي بتوقيعه الأخير. وينبغي أن يتزامن التوقيع السعودي الاخير، مع تحويل وزارة المال السعودية في الرياض 20 في المئة من قيمة الهبة الصفقة، أي ما يقارب 600 مليون دولار، الى الجانب الفرنسي، قبل نهاية العام الحالي، فتبدأ بعدها عمليات التسليم في الفصل الأول من العام 2015".
وقال أحد العاملين على الملف ان اللبنانيين اختاروا في النهاية لائحة المعدات والاسلحة التي تناسب المهمات التي يقوم بها الجيش اللبناني، ويشير الى ان المقاربة الفرنسية التي استعجلت إنجاز الاتفاق في بداية المفاوضات، خوفا من مفاجآت سياسية أو إقليمية، أو تغييرات في السعودية تلغي الهبة، تم تصويبها للعودة الى مفاوضات تخضع للحاجات اللبنانية الحقيقية، من ضمن تفاهم لبناني ـ فرنسي.
وكشفت الصحيفة انه "من المنتظر ان تكون على لائحة التسليم الاولى 7 مروحيات مقاتلة من طراز «غازيل» مزودة بمنصات صواريخ «هوت»، و7 مروحيات من طراز «بوما» لنقل الجنود. ويسهل تسليم المروحيات، وجود أعداد منها مستعملة وقد تم إعادة تأهيلها، وإجراء التعديلات الضرورية عليها.
أما المعدات التي تتطلب تصنيعا، فالأرجح ان يتأخر تسليمها، لا سيما الزوارق الحربية الأربعة، ما يعني ان جزءا كبيرا من لائحة المشتريات لن يصل الى بيروت قبل ثلاث سنوات، بحسب أحد العاملين على الملف في باريس". وقالت مصادر فرنسية ان الصفقة لا تخضع لمنطق الاستعجال الذي تفرضه التطورات الامنية في البقاع الشمالي، وانها تتابع مسيرتها في سياق أوسع لإعادة تسليح الجيش اللبناني الذي ينبغي ألا يخضع لمنطق الحاجة لخوض معركة واحدة كمعركة عرسال.
وأشارت المصادر الى ان الاميركيين سيسلمون الجيش اللبناني 12 مروحية مقاتلة من طراز «كيووا» وهي مروحيات هجومية خفيفة، سيتم تمويلها من هبة المليار دولار الحريرية (من السعودية). كما تنضم طائرة «سيسنا» حربية معدلة الى طائرتين من الطراز نفسه، للقيام بمهمات استطلاعية وقتالية. ويسلم الاميركيون الجيش اللبناني 8 طائرات مقاتلة من طراز «توكانو».
"النهار": إنجاز اتفاق التسليح الفرنسي الجميّل في مرجعيون والخيام
صحيفة "النهار" علقت على زيارة سلام الى باريس، مشيرةً الى ان "رئيس الوزراء تمام سلام أنهى مساء زيارة لباريس بدت ناجحة بمعظم معايير الدعم الفرنسي للبنان الذي سعى اليه الجانب اللبناني ولو ان الاوساط السياسية اللبنانية ركزت متابعاتها للزيارة على الاستحقاق الرئاسي بصورة اساسية".
وقالت "عكس استقبال الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لسلام امس بما واكبه من حفاوة ودفء واهتمام حرص باريس على اعطاء الانطباع عن تصدر الواقع اللبناني الاولويات في أجندتها الخارجية وخصوصا من حيث تدعيم كل ركائز الاستقرار الامني وهو الامر الذي ترجمته في استجابة فورية لمطلب رئيس الوزراء الإسراع في انجاز الخطوات التنفيذية لاتفاق تسليح الجيش بموجب الهبة السعودية والذي يبدو انه سلك طريقه نحو وضع اللمسات الاخيرة عليه تمهيدا للشروع في بدء تسليم دفعات الاسلحة تباعا اعتبارا من مطلع السنة الجديدة".
وذكرت "النهار" في هذا السياق ان اهتمام الجانب الفرنسي برز واضحا بتأكيده انه ينتظر الموافقة السعودية على البروتوكولات التي يرجح توقيعها في 16 كانون الاول الجاري في بيروت لإرسالها الى الرياض التي ستسدد الدفعة الاولى من هبة الثلاثة مليارات دولار ويبدأ على الاثر تنفيذ الاتفاق. وقد أنجز الجانب الفرنسي توقيع أجزاء من الاتفاق تمهيدا لإحالتها على الجانب السعودي وذلّلت خلال زيارة سلام والوفد المرافق له معظم الامور التي كانت لا تزال عالقة وهي في أكثرها ذات طابع تقني يتعلق بتفاصيل الاسلحة ومواصفاتها.
واشارت الصحيفة الى ان محادثات سلام مع الرئيس الفرنسي امس في قصر الاليزيه تطرقت الى مسألة اللاجئين السوريين في لبنان. وسمع هولاند شرحا مسهبا لهذا الملف ولفت الجانب اللبناني الى الخطورة التي يرتبها ثقل اللاجئين السوريين على لبنان وأزمة اللجوء وخطر تحولها الى توطين لهم على أرضه.
أما في ملف الازمة الرئاسية، فذركت "النهار" انه طرح في اطار من العموميات وتناوله الرئيس الفرنسي انطلاقا من الموقف الفرنسي الدافع في اتجاه انجاز الاستحقاق الرئاسي وملء الشغور في سدة الرئاسة. ولكن لم يدخل الجانبان في المبادرة التي يتولاها الموفد الفرنسي مدير دائرة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الفرنسية جان فرنسوا جيرو باعتبار ان هذا الموضوع لا يبحث في باريس ولأن مبادرة جيرو لا تزال في المرحلة الاولى من انطلاقتها وهي تحتاج الى مزيد من المشاورات المكوكية بين باريس والعواصم الاقليمية المعنية من جهة والقوى السياسية اللبنانية من جهة أخرى، مما يعني أن التوافق على مرشح رئاسي توافقي لا يزال صعب المنال.
"الجمهورية": بوغدانوف يتنقل بين بيروت ودمشق... وجيرو إلى طهران والرياض
من جهتها، قالت صحيفة "الجمهورية": انه لا يمكن أن تكون الحركة الدولية باتّجاه لبنان بلا هدف، أي مجرّد حراك للحراك، أو لصون الاستقرار حصراً، لأنّ هذا الاستقرار مؤمَّن نسبياً بفعل عاملين: قرار خارجي بتحييد لبنان، ووجود الحكومة التي تجمَع حزب الله و«المستقبل»، ما يؤشّر إلى وجود قطبة مخفية في مكان ما، وتحديداً في الحراك الروسي، حيث تنَقّلَ نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف بين بيروت ودمشق، الأمر الذي أعطى انطباعاً بوجود مساعٍ تقوم بها روسيا"، وسألت "وما المبادرة التي تعمل على تسويقِها بين لبنان وسوريا. لا بدّ للأيام المقبلة من أن تكشف طبيعة الحراك الروسي وأهدافه، ولكن بدا لافتاً الدور الذي أعطاه بوغدانوف للرئيس العتيد: «الوصول إلى تفاهمات تفضي إلى انتخاب رئيس جمهورية جديد منفتح على الجميع».
واضافت "تقاسمَت كلّ من باريس التي شهدت اجتماعاً بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند ورئيس الحكومة تمام سلام في قصر الإليزيه، وبيروت التي استكمل فيها بوغدانوف جولته على القيادات اللبنانية، الحركة الديبلوماسية والسياسية وتمحورَت بمعظمها حول الملف الرئاسي والمساعدات العسكرية والحوار، إضافةً إلى ملف النازحين السوريين".
واشارت الى ان سلام نقلَ عن هولاند الذي التقاه في قصر الإليزيه أمس استعداد فرنسا لمساعدة لبنان في ملف رئاسة الجمهورية. ولم يمانع مساعدة أيّ جهة عربية أو دولية على اجتياز هذا الاستحقاق الذي سيسهم في توطيد الاستقرار الداخلي في لبنان».
وقالت مصادر ديبلوماسية اوروبية لـ"الجمهورية" إنّ زيارة سلام لم تكن زيارة عادية على الإطلاق، وقد أعِدّ لها برنامجٌ هو للرؤساء فقط. فالجولة التي قام بها على مختلف مؤسسات الدولة الفرنسية والسلطات الدستورية والسياسية والعسكرية هي إستثنائية بكلّ ما للكلمة من معنى، وهي تعويض للبنان عن غياب وجود رئيس جمهورية منذ أكثر من مئتي يوم.
ولفتَت المصادر إلى أنّ الإهتمام الفرنسي بالوضع في لبنان لم يعُد موضوع جدل. فالموفَد الرئاسي الفرنسي جان فرنسوا جيرو الذي عاد الى باريس قبل ساعات على زيارة سلام قدّم تقريراً مفصّلاً إلى هولاند تضمّنَ جردة بالمواقف التي اطّلع عليها مرفقةً بخريطة طريق توحي من خلال اللجوء اليها باحتمال الوصول الى تفاهم يمكن ان يُصاغ على اعلى المستويات بين باريس وطهران والرياض.
وذكرت المصادر انّ هولاند طلب من جيرو مواصلة المهمة التي كُلف بها لدى جميع المعنيين بالملف اللبناني، وأيّ طرف اقليمي او دولي يمكن ان يغيّر الوضع في لبنان ويساهم في مَلء الشغور الرئاسي في أسرع وقت ليكون للبنان موقعه في أيّ حلّ يتناول أزمات المنطقة وينهي الإنقسامَ والتشتّت في السلطة اللبنانية التي تفقتد رئيس الدولة.
وتابعت "الجمهورية" انه "في الموازاة، حضرَ الاستحقاق الرئاسي في جولة بوغدانوف التي شملت بكركي ومعراب وبنشعي وكليمنصو، كذلك زار رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان".
وشدّد بوغدانوف على «أهمّية الحوار الداخلي في لبنان الذي يضمن مصلحة لبنان الكبرى»، وعلى «الوصول الى تفاهمات تفضي إلى انتخاب رئيس جمهورية جديد منفتح على الجميع».
واشارت الصحيفة من ناحية اخرى، الى ان طربلس عادت إلى واجهة الأحداث بخجلٍ من خلال توقيف نجل داعي الإسلام الشهّال جعفر الشهال، في الزاهرية، ما انعكسَ توتّراً محدوداً رافقته وحدات الجيش والقوى الأمنية بتدابير استثنائية عزّزتها وحداتُه ليل أمس بالانتشار الواسع في بعض المناطق بعد اتصالات شاركَت فيها مختلف القيادات الطرابلسية من أجل استيعاب الموقف بانتظار التحقيقات الجارية مع الموقوف توسّعاً في دوره في بعض العمليات العسكرية في الشمال وخارجَه على السواء.
وقال مصدر وزاريّ يواكب وضعَ طرابلس لـ"الجمهورية": «إنّ ما جرى يجب أن يُفهَم على أنّه رسالة مباشَرة إلى الداعية الشهّال بعدم العودة الى لبنان». وأكّد أنّ الحديث عن انعكاسات سلبية لِمَا حصل على أمن المدينة مبالَغ فيه، فطرابلس قرّرت بأغلبية أهاليها وأبنائها أن تكون حاضنةً للأمن الشرعي وللجيش والقوى الأمنية من دون استثناء، ولن تتراجع أبداً عن الأمن الشرعي الذي استعادته بعد طول انتظار».
"الاخبار": قوى الأمن بلا نفقات سرية!
من ناحيتها، صحيفة "الأخبار" قالت ان المديرية العامة لقوى الامن الداخلي لم تتمكّن من صرف النفقات السرية المحددة في موازنتها خلال الشهرين الماضيين، بسبب خلاف بين مديرها العام اللواء ابراهيم بصبوص، ورئيس إدارتها المركزية، العميد أسعد الطفيلي. وهذه النفقات السرية البالغة نحو 9 مليارات ليرة سنوياً، منصوص عليها في الموازنة التي تحصل عليها المديرية من الموازنة العامة، لإنفاقها من دون المرور بآليات الرقابة الاعتيادية.
واشارت الى انه من المفترض ان تُنفق هذه المبالغ لتمويل شبكات المخبرين، او لشراء معدات خاصة من دون إلزامية إجراء مناقصات تكشف طبيعة هذه المعدات. هذا من الناحية النظرية؛ أما عملياً، فتحوّلت النفقات السرية إلى ما يشبه البدلات الشهرية الإضافية أو المكافآت التي يتقاضاها الضباط والرتباء المحظيون في المديرية، وأولئك العاملون في فرع المعلومات، إضافة إلى ما ينفقه المدير العام «على هواه».
ولفتت الى ان ما ينطبق على الامن الداخلي يسري على باقي الأسلاك الأمنية والعسكرية، مع فارق وحيد أن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي هي الجهاز الأمني الوحيد الذي تتعثّر أموره الإدارية إلى درجة فقدان القدرة على إنفاق أموال لها تُمثّل حافزاً رئيسياً للعمل الأمني الجدي فيها.
ورأت الصحيفة أن الفصل الجديد الذي تشهده المديرية يبدو استكمالاً للصراعات داخل مجلس قيادتها بين عامي 2006 و2008، كانعكاس للانقسام السياسي بين فريقَي 8 و14 آذار. كانت الموازنة السرية تُنفَق شهرياً بقرار من المدير العام، يصدر إلى أحد المكاتب التابعة للإدارة المركزية في المديرية، من دون المرور برئيس الإدارة المركزية. والأخير، «نَكَش» قبل نحو شهرين القانون والمراسيم الناظمة لعمل المديرية، التي تمنحه الحق الحصري في إدارة أموال المديرية والإشراف على إنفاقها. ولما قال بصبوص للطفيلي إن هذه النفقات سرية، ويجب ألّا يطّلع عليها احد سوى المدير العام، رد الطفيلي بعدم وجود نص قانوني بذلك، وبأن سرّيّة هذه الموزانة تحجبها عن العموم، لا عن الشريك في قيادة المديرية، والمخول الوحيد تنظيم ماليتها والإشراف على وارداتها ونفقاتها. وبناءً على ما تقدّم، توقف الطفيلي، للشهر الثاني على التوالي، عن دفع النفقات السرية إلى المدير العام، مشترطاً توقيعه قرارات صرفها والشراكة في تحديد أبواب إنفاقها.
وقالت "الاخبار" انه في المقابل، يستغرب الضباط المحسوبون على تيار المستقبل في المديرية أداء الطفيلي، مؤكدين انه ناتج عن قرار سياسي اتخذته مرجعيته السياسية، أي الرئيس نبيه بري، من دون ان يحددوا الدافع الذي يقف خلف ذلك. ويقولون إن صرف الاموال يجري بالطريقة نفسها منذ عقود، فماذا عدا مما بدا كي يبتدع الطفيلي بدعة التوقيعين؟ الطفيلي، في المقابل، ينفي لزملائه أي خلفية سياسية لقراره، مذكّرا بأن إنفاق أي مبلغ من الاموال العامة، وفي أي إدارة من إدارات الدولة، يحتاج إلى توقيعين على الأقل، فلماذا تشذّ المديرية عن هذه القاعدة؟ ويحظى الطفيلي بتأييد عدد من زملائه في مجلس قيادة المديرية، من المحسوبين على قوى 8 آذار والتيار الوطني الحر، لكن اللافت أن قائد الشرطة القضائية العميد ناجي المصري، المحسوب على النائب وليد جنبلاط، يؤيد موقف رئيس الإدارة المركزية.
يُذكر أن جزءاً من المصاريف السرية يدفعه المدير العام إلى أعضاء مجلس القيادة، لينفقها كل منهم أيضاً بحسب ما يراه مناسباً.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018