ارشيف من :أخبار عالمية
بالونات تحمل اسم ’داعش’ في سماء المدن السعودية
دعت حسابات منسوبة لتنظيم "داعش" على مواقع التواصل الاجتماعي لتطيير بالونات أمس الجمعة تحمل شعار "داعش" في سماء عدد من مدن السعودية كنوع من إبراز التمدد الذي أعلنه التنظيم قبل أشهر وكـ"أحد نشاطات فرعه في بلاد الحرمين" على حد تعبيرهم.
وأثارت الخطوة جدلاً بين أنصار التنظيم أنفسهم، بين مؤيد لها كونها دليل على تغلغل التنظيم وتمدده داخل المملكة، وبين من اعتبرها حركات أنثويه لا تليق بالتنظيم وأطلقوا عليه ساخرين "جهاد البالونات".
وعلّق صاحب حساب يدعى "غريب الأنبار" على الهاشتاغ الذي أطلق للحشد للفعالية على "تويتر"، "اتركوا عنكم الحركات القرعة (السخيفة)".

بالونات "داعش" في سماء المدن السعودية
في حين أن صاحب حساب آخر يدعى "فسطاط"، قال "مهي لنا (ليست لنا) الحركات الأنثوية وأنا ابن الدولة، في سخرية من الفعالية السلمية غير المعتادة من قبل التنظيم الذي يتخذ من العنف والقتال منهجاً لتمدده وفرض تعاليمه" حسب قوله.
أما عبد العزيز كوجر، وهو شخص غير معروف، فقال عبر حسابه ساخراً "طلع في (ثمة هنالك) جهاد بالبالونات، ما جاء في باب الجهاد جهاد البالونات!".
في حين برز عدد من المشجعين للفكرة على "تويتر"، حيث قال غدي خالد، وهو شخص غير معروف أيضاً، في مشاركته الهاشتاغ "عندما يشاهد هذا المنظر آل سلول (في إشارة إلى العائلة الحاكمة في السعودية) والصليبين في جزيرة محمد سيعلمون أنهم هم محاصرون وإنها إرهاصات الحرب".
وقدم القائمون على "الخطوة" عدداً من النصائح للراغبين بالمشاركة منها الحرص على أن يكون هنالك طفل برفقة الشخص الراغب بالشراء كنوع من التمويه، ومن ثم رسم راية "داعش" على البالونات، وإطلاقها في الوقت المحدد، وتكون عملية الإطلاق من الفناء الخلفي للمنزل وليس من السطح (أي بعيداً عن أعين أجهزة الأمن)، ومن ثم تصوير العملية بمقطع فيديو لا تتجاوز مدته 10 ثوان ومشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي.
وأثارت الخطوة جدلاً بين أنصار التنظيم أنفسهم، بين مؤيد لها كونها دليل على تغلغل التنظيم وتمدده داخل المملكة، وبين من اعتبرها حركات أنثويه لا تليق بالتنظيم وأطلقوا عليه ساخرين "جهاد البالونات".
وعلّق صاحب حساب يدعى "غريب الأنبار" على الهاشتاغ الذي أطلق للحشد للفعالية على "تويتر"، "اتركوا عنكم الحركات القرعة (السخيفة)".

بالونات "داعش" في سماء المدن السعودية
في حين أن صاحب حساب آخر يدعى "فسطاط"، قال "مهي لنا (ليست لنا) الحركات الأنثوية وأنا ابن الدولة، في سخرية من الفعالية السلمية غير المعتادة من قبل التنظيم الذي يتخذ من العنف والقتال منهجاً لتمدده وفرض تعاليمه" حسب قوله.
أما عبد العزيز كوجر، وهو شخص غير معروف، فقال عبر حسابه ساخراً "طلع في (ثمة هنالك) جهاد بالبالونات، ما جاء في باب الجهاد جهاد البالونات!".
في حين برز عدد من المشجعين للفكرة على "تويتر"، حيث قال غدي خالد، وهو شخص غير معروف أيضاً، في مشاركته الهاشتاغ "عندما يشاهد هذا المنظر آل سلول (في إشارة إلى العائلة الحاكمة في السعودية) والصليبين في جزيرة محمد سيعلمون أنهم هم محاصرون وإنها إرهاصات الحرب".
وقدم القائمون على "الخطوة" عدداً من النصائح للراغبين بالمشاركة منها الحرص على أن يكون هنالك طفل برفقة الشخص الراغب بالشراء كنوع من التمويه، ومن ثم رسم راية "داعش" على البالونات، وإطلاقها في الوقت المحدد، وتكون عملية الإطلاق من الفناء الخلفي للمنزل وليس من السطح (أي بعيداً عن أعين أجهزة الأمن)، ومن ثم تصوير العملية بمقطع فيديو لا تتجاوز مدته 10 ثوان ومشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018