ارشيف من :أخبار عالمية
كيري يلتقي لافروف على وقع التوتر الأميركي - الروسي بشأن أوكرانيا
إلتقى وزير الخارجية الأميركي جون كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف في روما لبحث سلسلة قضايا في مقدمها الأزمة الأوكرانية.

كيري ونظيره الروسي سيرغي لافروف في روما
ويأتي الاجتماع بين وزيري الخارجية في أجواء من التوتر الشديد بين واشنطن وموسكو، التي هددت باتخاذ إجراءات انتقامية ضد الولايات المتحدة رداً على تبني الكونغرس الاميركي قانوناً يسمح بتسليم أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا، وفرض عقوبات جديدة على موسكو.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال لقائه نظيره الأمريكي جون كيري أن مسائل التسوية الشرق-أوسطية بحاجة لحل فوري. وأضاف:" علينا أن نعمل سويا لكي لا تتدهور الأوضاع ونحن مهتمون ببحث هذه المسألة اليوم".
ويأتي هذه اللقاء غداة اتصال هاتفي أجراه لافروف وكيري، أكدا فيه ضرورة اتخاذ إجراءات منسقة لاستئناف العملية التفاوضية على أساس القانون الدولي.
يذكر أن هذا اللقاء بين لافروف وكيري هو السابع عشر خلال هذا العام، وقد جرى خلاله بحث الملف السوري والأزمة الأوكرانية.
... والإثنين يلتقي نتنياهو
ويلتقي كيري الإثنين رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو، بينما تجري مشاورات في الامم المتحدة لاستصدار قرار يدعو إلى استئناف "مفاوضات السلام" المتعثرة بين "اسرائيل" والفلسطينيين.
ونقلت "فرانس برس" عن دبلوماسيين قولهم إن مفاوضات تجري في الامم المتحدة لتبني قرار في مجلس الامن الدولي يدعو إلى استئناف "مفاوضات السلام" بين "إسرائيل" والفلسطينيين، فيما ينتظر المفاوضون بحسب الوكالة رداً أميركياً على الاقتراح.
وكانت وزارة الخارجية الاميركية ذكرت ان كيري سيلتقي نتانياهو للبحث في "المبادرات الجارية في الامم المتحدة".
وتقدم الاردن الدولة العربية الوحيدة العضو في مجلس الامن الدولي، الشهر الماضي باسم الفلسطينيين بمشروع قرار يحدد تشرين الثاني/نوفمبر 2016 موعداً أخيراً لانتهاء الاحتلال الاسرائيلي. لكن دبلوماسيين عدة قالوا إن هذا النص لا يتمتع بأي فرصة للحصول على تأييد واسع وسيعرقله بالتأكيد فيتو اميركي إذا طرح في المجلس.
وفي المقابل، أطلقت فرنسا قبل أسابيع مشاورات مع لندن وبرلين ثم مع واشنطن وعمان لإعداد نص توافقي. وسيحدد هذا النص سنتين لإنهاء المفاوضات.
نتانياهو يجدد رفض "الانسحاب" خلال عامين
في الأثناء، جدّد رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو مرة أخرى رفض كيانه بشكل قاطع، فكرة الانسحاب من الضفة الغربية والقسم الشرقي من القدس المحتلة في غضون عامين.

رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو
وقال نتانياهو في بداية الاجتماع الأسبوعي لحكومته: "نقف أمام احتمال شن هجمة سياسية علينا لمحاولة إجبارنا على الانسحاب إلى خطوط عام 1967 خلال سنتين، وذلك من خلال قرارات في الأمم المتحدة". وأضاف: "لن نسمح بذلك، سنتصدى لهذا الحراك بشكل مسؤول وحازم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018