ارشيف من :أخبار لبنانية

بري بحث مع لجنة الطاقة كيفية اعادة تحريك الملف النفطي.. وقباني: لدينا خريطة طريق ونأمل السير بها

بري بحث مع لجنة الطاقة كيفية اعادة تحريك الملف النفطي.. وقباني: لدينا خريطة طريق ونأمل السير بها
في الوقت الذي تسعى فيه "اسرائيل" جاهدةً لسرقة ثرواتنا النفطية، وتوسع دائرة اكتشافاتها في رحلة التنقيب عن النفط والغاز والتي كان آخرها اكتشاف حقل جديد للغاز في مياه المتوسط قبالة ساحل فلسطين المحتلة، لا يزال لبنان الرسمي منكبا على دراسة المشاريع والقوانين التي وضعت في اللجان مقبرة الملفات، غير مدرك لحجم الخطر الذي بات يُهدّد ثروته النفطية التي تتآكل في أعماق بحره يوماً بعد يوم.

في هذا الوقت، ترأس رئيس مجلس النواب نبيه بري اجتماعاً في عين التينة ضمّ وزير الطاقة أرتيور نظريان ورئيس لجنة الاشغال والطاقة النائب محمد قباني وهيئة قطاع النفط والمستشار علي حمدان، لبحث ملف النفط والدفع في اتجاه تحريكه من أجل تسريع الخطوات المتعلقة بشأنه.
وعقب الاجتماع، قال رئيس لجنة الاشغال والطاقة النيابية النائب محمد قباني "لا يجب ان نختلف على موضوع البترول لأنه موضوع يهمّ كافة اللبنانيين".

بري بحث مع لجنة الطاقة كيفية اعادة تحريك الملف النفطي.. وقباني: لدينا خريطة طريق ونأمل السير بها
الرئيس نبيه بري

وأضاف قباني" لدينا خريطة طريق بهذا الشأن ونأمل السير بها، ولن يكون هناك خلاف بين مجلس النواب والحكومة وسنتفق على مراسيم التشريع".

وكانت صحيفة "السفير" قد أشارت الى أنّ" لجنة الطاقة النيابية اكتشفت خلال إعدادها لورشة عمل حول الثروة النفطية اللبنانية، عُقدت في الثاني من الشهر الحالي، ان شركات تنقيب عالمية كانت مهتمة بالملف اللبناني أصبحت تتصرف ببرودة شديدة مع هذا الملف، وتراجع اهتمامها به الى حد كبير، بعدما لمست التباطؤ الكبير من قبل الحكومة والمعنيين في اتخاذ الإجراءات الآيلة الى إطلاق مناقصة التلزيم التي لا تزال معلقة، في انتظار إقرار المرسومين المتصلين بها، الى جانب القانون الضريبي المفترض".

هذا ومن المقرر أن يلتقي بري هذا الأسبوع قائد «اليونيفيل» في الجنوب، للبحث معه في المعطيات المتوافرة لديه حول السرقة "الإسرائيلية" للغاز اللبناني.

وكان بري قال لصحيفة «السفير» إن الهدف من الاجتماعين اللذين سيعقدهما مع لجنة الطاقة وقائد «اليونيفيل» هو استكمال كل عناصر الملف النفطي قبل أن يفتحه على مصراعيه، في مطلع العام الجديد، لافتاً الانتباه الى ان الامر يستحق أكثر من جلسة نيابية عامة، لأنه لم يعد جائزاً الاستمرار في هدر الوقت، فيما العدو الاسرائيلي يوقع الاتفاقيات ويفرض الامر الواقع في البحر «بحيث أخشى اننا عندما نباشر في العمل، سنكون كمن يجلس على حصيرة بينما يجلس العدو على سجادة».

وشدد على أن إسرائيل تحاول قرصنة 850 ميلاً بحرياً هي من حقوق لبنان، وحتى اميركا تعترف لنا بـ650 ميلا «ولكنني اصر على المساحة كلها»، مؤكداً ضرورة أن يبدأ التلزيم من البلوك المهدد بالقرصنة الاسرائيلية في الجنوب.
2014-12-15