ارشيف من :أخبار لبنانية
حردان استقبل وفدا ناصريا و "تجمع العلماء المسلمين": للعودة الى اتفاق الطائف وقانون تمثيلي ينصهر فيه الجميع
التقى رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب أسعد حردان في حضور نائب رئيس الحزب توفيق مهنا وعميد الاذاعة والاعلام جمال فاخوري، الامين العام ل "حركة الناصريين الديموقراطيين" خالد الرواس يرافقه القيادي في الحركة عبد الرحمن دمشقية، وتناول اللقاء أخر المستجدات الراهنة.
وأكد الطرفان، حسب بيان للقومي، "دقة المرحلة التي تستلزم العمل على تعزيز الاتجاه الوطني الوحدوي وإسقاط مشاريع الاصطفاف الطائفي والمذهبي لتجنيب البلد المزيد من الشحن الطائفي التي دأبت قوى 14 آذار على تأجيجه لأهداف لم تعد خافية".
كما أكدا "أهمية تعزيز وحدة الصف المعارض كونه الضمانة الوحيدة في وجه كل المشاريع والاخطار القادمة وعلى رأسها الخطر الإسرائيلي الذي يتدخل بشكل سافر في الحياة السياسية في لبنان من خلال التهديد والوعيد الذي برز منذ ما قبل الاستحقاق الانتخابي الأخير".
والتقى النائب حردان في حضورالنائب مروان فارس وعميد الاذاعة جمال فاخوري، وعضو المكتب السياسي قاسم صالح وفدا من تجمع العلماء المسلمين ضم رئيس الهيئة الادارية الشيخ حسان عبدالله، ومسؤول العلاقات الداخلية الشيخ حسين غبريس، وأمين سر التجمع الشيخ زهير الجعيد، ومسؤول العلاقات الدولية ماهر مزهر والشيخ شريف ضاهر.
بعد اللقاء تحدث الشيخ عبدالله باسم التجمع فقال: "الهدف من وراء الجولات السياسية على المرجعيات الوطنية هو طرح خطورة الوضع المذهبي الذي أفرزته الانتخابات النيابية والذي وضع مصير الوطن على المحك"، مشيرا الى "الخطاب السلبي الذي تدلي به بعض الأحزاب اللبنانية، وهو يعيدنا الى الحالة التي كانت قائمة في العام 1975 ومن موقعها الانعزالي والتي تعمل حاليا على انعزال للساحة اللبنانية"، داعيا الى "تشكيل حكومة وحدة وطنية تعيد الخطاب الى وضعه الطبيعي"، مؤكدا "تضامن التجمع مع مواقف الحزب المشرفة".
بدوره نبه النائب حردان إلى "المخاطر التي تتربص بالوطن جراء الخطاب المذهبي والذي أوصل البلد الى حافة الهاوية"، وأكد أن "الانتخابات النيابية أتت لتترجم خطاب وقانون "الستين" الذي اعتبرناه قانون الفتنة"، مشددا على "إعادة النظر به والعودة الى اتفاق الطائف فيما يتعلق بقانون تمثيلي ينصهر فيه جميع اللبنانيين في الوحدة الوطنية".
ودعا الى "تعزيز الاستقرار الوطني والوحدة، خصوصا وأن العدو الاسرائيلي يجاهر في محاولات فرض الاملاءات على لبنان". كما دعا الى "الالتفاف حول المقاومة ودعمها وتحصين مؤسسات الدولة والجيش في مواجهة التحديات. فمقولة قوة لبنان في ضعفه سقطت مع انتهاء الحرب الأهلية والثابت أن لبنان قوي بكرامته وعزته ومقاومته".
وكالات
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018