ارشيف من :أخبار عالمية

أردوغان للاتحاد الاوروبي بعد انتقاده لحملة الاعتقالات : ’اهتموا بشؤونكم’

 أردوغان للاتحاد الاوروبي بعد انتقاده لحملة الاعتقالات : ’اهتموا بشؤونكم’
رد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بقوة على انتقادات وجهها مسؤولون في الاتحاد الاوروبي لانقرة على خلفية حملة اعتقالات طالت وسائل اعلام معارضة ورؤساء تحرير داعياً بروكسل كي "تهتم بشؤونها"!. وجاءت مواقف اردوغان بعد تصريحات لوزير الداخلية أفكان ألا قال فيها أن بلاده تمكنت من إجهاض محاولة إنقلاب إثر اعتقال عدد من أنصار حركة "حزمت" المناهضة للحكومة.

وقال اردوغان خلال تصريحات متلفزة من ازمير انه لا يمكن للاتحاد الاوروبي التدخل في خطوات اتخذت ضمن حكم القانون ضد عناصر تهدد أمننا القومي. واضاف "فليهتموا بشؤونهم الخاصة"، محذراً المسؤولين الاوروبيين من ممارسة اي ضغوط على القضاة والمدعين والشرطة في بلاده.

وتساءل "ما اذا كان أولئك الذين يبقون هذا البلد عند ابواب الاتحاد الاوروبي منذ 50 سنة يعلمون ماذا تمثل هذه الاجراءات؟"  وقال: "عندما نتخذ مثل هذه التدابير ماذا يمكن للاتحاد الاوروبي قوله،او اذا قبل بنا ام لا أمر لا يهمنا. احتفظوا بافكاركم".

من ناحيته أعلن وزير الداخلية التركي أن بلاده تمكنت من إجهاض محاولة انقلاب إثر اعتقال عدد من أنصار حركة "حزمت" المناهضة للحكومة.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن وزير الداخلية أن ما وصفها بالنشاطات الهدامة كانت تجري منذ 10 سنوات، لكننا "تمكنا من القضاء على هذه المخططات والنوايا".
 أردوغان للاتحاد الاوروبي بعد انتقاده لحملة الاعتقالات : ’اهتموا بشؤونكم’
أردوغان

وكانت الشرطة التركية قامت بحملة أمنية الأحد 14 ديسمبر/ كانون الأول في اسطنبول ومدن عديدة أخرى، اعتقلت خلالها العشرات من أنصار حركة "حزمت" المناهضة للحكومة التركية والتي يرأسها فتح الله غولن.


وكانت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي "فيديريكا موغيريني" ومفوض سياسة الجوار الاوروبي ومفاوضات التوسيع "يوهان هاهن" قد دانا الاعتقالات التي نفذتها الشرطة التركية الاحد وصفاها بالمخالفة لـ"قييم الاوروبية" و"لا تتماشى مع حرية الصحافة".

وجاءت هذه التصريحات الشديدة اللهجة  بعد زيارتهما لتركيا الاسبوع الماضي لـ"ترسيخ" العلاقات التي لها "اهمية استراتيجية" مع هذا البلد الذي يفاوض للانضمام الى الاتحاد الاوروبي منذ العام 2005.

وقد استهدفت حملة التوقيفات الاحد بشكل اساسي صحيفة "زمان" وتلفزيوناً مقرباً من اوساط الداعية الاسلامي "فتح الله غولن" المقيم في المنفى في الولايات المتحدة، والذي كان حليفاً لاردوغان وبات عدوه اللدود. وشملت هذه الاعتقالات 27  شخصاً آخرين في اسطنبول وعدة مدن تركية.
2014-12-15