ارشيف من :أخبار عالمية

العمليات الإرهابية لـ ’القاعدة’ في السعودية .. هل تستكملها ’داعش’ !؟

العمليات الإرهابية لـ ’القاعدة’ في السعودية .. هل تستكملها ’داعش’ !؟
كشف رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والقانونية في المملكة العربية السعودية، اللواء الركن المتقاعد الدكتور أنور بن ماجد عشقي أن الإجراءات الأمنية لحماية المجمعات السكنية للأجانب شددت خلال الفترة الأخيرة. 

وأضاف في حديث لموقع "العهد" الإخباري أن سببين أساسيين وراء تشديد الإجراءات، الأول إرتفاع حدة وإمكانية حصول عمل إرهابي، كالذي توعدت به "داعش" مؤخراً. والسبب الثاني قرب موعد أعياد الميلاد ورأس السنة، حيث تحتفل هذه الجماعات الأجنبية بهذه المناسبات، وتكون بالغالب مجتمعة في نقاط محددة.

العمليات الإرهابية لـ ’القاعدة’ في السعودية .. هل تستكملها ’داعش’ !؟
اللواء الركن أنور بن ماجد عشقي

وأكد اللواء عشقي ان السعودية تتخذ التهديات الإرهابية دائماً على محمل الجد، بدءاً من تلك التي كانت تعلنها "القاعدة" وحتى اليوم التي تعلنها "داعش"، مضيفاً : "هؤلاء الأجانب من واجبنا حمايتهم".

الوافدون الأجانب للعمل في السعودية هدفاً للهجمات الإرهابية

وقد شكّل الأجانب الوافدون للعمل في السعودية هدفاً للهجمات الإرهابية منذ منتصف تسعينات القرن الماضي. وقد أسفرت هذه العمليات عن وقوع 66 قتيلاً، إضافة إلى إصابة 662 شخصاً. 

وتتزايد هذه العمليات كلّما تدخل الأميركيون في المنطقة، كما حصل إبّان الغزو الأميركي للعراق في عام 2003 حيث وصلت الى ذروتها في عام 2007.

وتنوّعت جنسيات مَن استهدفتهم تلك العمليات، ما بين أميركيين وبريطانيين وفرنسيين وهنود وأستراليين، إضافة إلى 32 جنسية أخرى وقد توزعت هذه العمليات وفق الاتي :  

ـ نوفمبر/تشرين الثاني 1995 : "القاعدة" تفجر سيارة أمام مبنى مكاتب البعثة العسكرية الأميركية القريب من منشآت الحرس الوطني في العاصمة الرياض اسفر عن مقتل 8 أميركيين وهنديين، وأصيب نحو 60 شخصاً بجروح. 

ـ يونيو/ حزيران من عام 1996: انفجار ضخم قرب مجمع سكني يقطنه أميركيون يعملون مع سلاح الطيران في مدينة الظهران، شرق السعودية، أسفر عن مقتل 19 أميركياً وسعودياً، وجرح 372 آخرين.

العمليات الإرهابية لـ ’القاعدة’ في السعودية .. هل تستكملها ’داعش’ !؟
قوات أمن سعودية

مايو/ أيار 2003: استهداف ثلاث سيارات مفخخة ثلاثة مجمعات سكنية في الرياض يقطنها غربيون وعرب وأدت إلى مقتل 20 شخصاً، واصابة 194 أخرين .

حزيران/يونيو عام 2003:وفاة أميركي متأثرا بجروح اصيب بها جراء إطلاق الرصاص عليه خلال وجوده في قاعدة بحرية، حيث كان يعمل في قاعدة الملك عبد العزيز في الجبيل، شرق السعودية.

ـ تشرين الثاني/نوفمبر عام 2003 : تفجير في مجمع المحيا السكني، اسفر عن 12 قتيلاً و122 إصابة.

ـ ايار/مايو من عام 2004 : عمليتا اقتحام لمواقع صناعية 
1 ـ اقتحام مواقع صناعية في مدينة ينبع، أدت إلى مقتل 5 أشخاص جنسياتهم  توزعت على : أسترالي وأميركيان وبريطانيان، إضافة إلى رجل أمن سعودي، وإصابة 14 من زملائه. 

2 ـ اقتحام مجمع الواحة السكني في مدينة الخبر، واحتجاز 45 رهينة وقتل العشرات من ساكنيه، قبل أن تتمكن قوات الأمن السعودي من اقتحام المبنى، بعد 48 ساعة، وتحرير الرهائن. 

ـ أغسطس/ آب 2004 :  قتل المقيم الايرلندي طوني كستوفر، الذي يعمل مهندساً في شركة للمقاولات في الرياض. 

ـ سبتمبر/ أيلول 2004:  قتل مهندس بريطاني كان يعمل في شركة للاتصالات في أحد مواقف السيارات في مركز تجاري بالرياض. وبعدها بنحو عشرة أيام، قتل موظف فرنسي برصاص مجهولين في سيارته بجدة، غرب السعودية.

ـ مايو عام 2005 : قتل مصور صحافي ايرلندي وجرح زميله، وهو صحافي بريطاني بالرياض، كما قتل أميركي بعد إطلاق الرصاص عليه في منزله بالرياض. كما وقعت حادثة أخرى مماثلة بعدها بأيام، إذ جرى إطلاق رصاص من مسلحين على أميركي عند باب منزله بالرياض، ما أدى إلى مقتله على الفور.

ولاحقاً، تم العثور في إحدى الاستراحات على أطراف العاصمة على جثة رهينة أميركي جرى قتله، بعدما رفضت السلطات السعودية الإفراج عن أعضاء من "القاعدة" المعتقلين.

ـ ايار / مايو 2006 : تعرض القنصلية الأميركية في جدة إلى إطلاق نار من مسلح، قبل أن تتمكن سلطات الأمن من إلقاء القبض عليه، بعدما أصابته. 
ـ  فبراير/ شباط عام 2007 : مقتل ثلاثة فرنسيين بهجوم مسلح شمال المدينة النبوية، غرب السعودية. 

ـ يناير/ كانون الثاني عام 2014 : إطلاق نار على دبلوماسيين ألمانيين في محافظة القطيف، شرق السعودية. 

ـ أكتوبر/ تشرين الأول عام 2014:إطلاق نار على سيارة تقل أميركيين يعملان في شركة دفاعية، تتولى تدريب وحدات من الحرس الوطني السعودي، أدت إلى مقتل أحدهما في الرياض. 

ـ  تشرين الثاني/نوفمبر عام 2014: إطلاق النار على مقيم دانماركي بالرياض لكنه نجا.

2014-12-16