ارشيف من :أخبار لبنانية

غانم بعد اجتماع لجنة التواصل: سأسعى مع بري للدعوة الى جلسة عامة

غانم بعد اجتماع لجنة التواصل: سأسعى مع بري للدعوة الى جلسة عامة

عقدت لجنة التواصل النيابية اجتماعها الخامس في الحادية عشرة من قبل ظهر اليوم، وذلك في اطار اعداد صيغة لقانون انتخابات جديد انطلاقاً من اقتراح القانون المختلط المقدم من النائب علي بزي. ترأس الاجتماع رئيس اللجنة النائب روبير غانم وحضره النواب: جورج عدوان، علي بزي، علي فياض، سامي الجميل، مروان حمادة، هاغوب بقرادونيان، اميل رحمة زياد القادري وسيرج طور سركيسيان.

غانم بعد اجتماع لجنة التواصل: سأسعى مع بري للدعوة الى جلسة عامة
غانم في مؤتمر صحافي بعد اجتماع لجنة التواصل

ولدى دخوله الاجتماع ورداً على أسئلة الصحافيين وصف النائب علي فياض المهمة بـ "الصعبة وكمن يحفر في الصخر".

وبعد الاجتماع، قال غانم: "تابعت لجنة التواصل النيابية اجتماعاتها اليوم وبمسؤولية كبيرة استمعنا الى طرح من زميلنا الاستاذ جورج عدوان، وعلى اثر هذا الطرح المتعلق بضرورة ان يكون هناك موعد للجلسة التشريعية عند انتهاء هذه اللجنة من مهمتها والتي سوف تنتهي في منتصف كانون الثاني المقبل، فتوافقت اللجنة على ان اسعى انا شخصياً مع دولة الرئيس نبيه بري استشيره في هذا الموضوع وأسعى الى الحصول على رأيه في موضوع الدعوة لجلسة للهيئة العامة في حال توصلنا او لم نتوصل الى توافق نهائي حول صيغة ما وبالتالي سنعود الى الاجتماع، وطلب الزميل عدوان ان يتم اتخاذ موقف نهائي من هذا الطرح الذي قدمه بعد ان اكون قد اجتمعت مع الرئيس نبيه بري وسأحاول ان اجتمع بدولته بين اليوم وغداً، وسنعود الى الاجتماع الخميس المقبل ان شاء الله".

وعقد عدوان بعد اجتماع اللجنة مؤتمراً صحافياً في مجلس النواب، وقال "ابلغت اليوم لجنة التواصل باننا كحزب "قوات لبنانية" علقنا مشاركتنا بعمل اللجنة الى حين الحصول على جواب عن تحديد موعد للجلسة العامة سواء اتفقنا ام لم نتفق".
 
وكشف طورسركيسيان ان "النقاش تشعب وكان العمل بالقطعة فمنهم من يقول ان الاولوية يفترض ان تكون لانتخاب رئيس للجمهورية ومن ثم قانون الانتخابات وان يتم التوصل الى قانون انتخابات اما سلة واحدة كما حصل في اتفاق الدوحة بحيث تم التوافق على رئيس الجمهورية، وعلى قانون الانتخابات كتسوية عامة واما بالقطع، وانتهى النقاش الى رأيين، وما قلته في الجلسة والتزم فيه اني لاحظت في اجتماع لجنة التواصل ان هناك ثلاثة فيتوات سلفاً، الفيتو الاول كان من حزب الكتائب وبأنه لا يوافق على ان قانون فيه ذكر للقضاء لانه متمسك بالدوائر الصغرى، والفيتو الثاني ما يتعلق بتفسير المادة 24 قبل بت اي قانون من قبل التيار الوطني الحر والتي تتحدث بالمناصفة بين الاسلام والمسيحيين وثالث فيتو مستحدث من زميلنا الاستاذ جورج عدوان وهو ربط الموضوع بدعوة الهيئة العامة سواء توافقنا ام لم نتوافق وهذا هو الواقع مع كما هو وكما يدور في نقاش لجنة التواصل".
2014-12-16