ارشيف من :أخبار لبنانية
كنعان بعد اجتماع التكتل: من يعطل الرئاسة هو من عطل منذ 24 سنة إنتخاب رئيس قوي
أشار عضو تكتل "التغيير والاصلاح" النائب ابراهيم كنعان بعد الاجتماع الاسبوعي للتكتل في الرابية، الى ان "موقف التكتل منذ البداية كان توجيه رسالة من رئيسه العماد ميشال عون الى رئيس مجلس النواب نبيه بري، تطالب بتفسير المادة 24 أي تفسير المناصفة"، متسائلاً "كيف نطبق قانون الانتخابات في ظل عدم احترام الدستور والقانون، وكل نائب يفسر هذه المادة وفق أهوائه".
النائب ابراهيم كنعان
ولفت الى ان "ممثل التكتل وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل لم يحضر خلية الازمة ولم يشارك بها لغياب الحلول والارادة لايجاد حل لقضية العسكريين الرهائن".
وعن اتهام التكتل بتعطيل الرئاسة، أكد كنعان أن "من يعطّل الطائف والتمثيل الصحيح هو من عطّل من 24 سنة إنتخاب رئيس قوي للجمهورية، فانتخاب رئيس ليس فقط تأمين نصاب ولكن تكوين سلطة كاملة".
وعن اقرار القانون المتعلق بالغاز والنفط، أشار كنعان الى أن "هذا الملف موجود منذ العام 2011 ونحن من يطالب به، وهذا القانون قد صنع في وزارة الطاقة وموجود في المجلس النيابي ولكنه لم يقر". وأكد ان "الكلام عن تعطيل التكتل لهذا القرار غير مسنود لأي وقائع وتدحضه الوثائق"، لافتاً الى أن "ما يحتاجه مرسوم النفط هو جلسة لمجلس وزراء عندما يتم اقراره يتم العمل به".
وعن سلسلة الرتب والرواتب، ذكر كنعان أن "الرتب بحاجة لجلسة لجان مشتركة حتى يتم البت بجداول العسكر التي قدمت ولم يبت بها لغاية الآن".
وبعد الإجتماع أيضاً، أكد وزير التربية والتعليم العالي الياس بوصعب أن "حل ملف رئاسة الجمهورية يجب أن يكون لبنانياً أولاً"، مشدداً على "ضرورة أن يقتنع الجميع بالشريك الفعلي والقوي والحقيقي وأن يكون لديه تمثيل وازن في الشارع اللبناني، بدلاً من البحث عن بديل، وعندها نكون قد قطعنا شوطاً كبيراً للوصول الى حل".
وفي موضوع العسكريين المخطوفين، أشار بوصعب الى أنه "منذ اليوم الأول أبلغنا في مجلس الوزراء أنه لا توجد مفاوضات رسمية إنما هناك تواصل غير مباشر من أجل وقف إطلاق النار لساعتين وإخراج العسكريين وبعدها يُسمح للمسلحين بالخروج من الأراضي اللبنانية حفاظاً على أرواح أهالي عرسال"، معلناً أنه عندما تم وقف إطلاق النار، فوجئنا أنه سُمح للإرهابين بالخروج من عرسال دون تسليم الجنود المخطوفين".
وأضاف: "لغاية هذه اللحظة لم يُعرض علينا أي حل في مجلس الوزراء لقضية العسكريين"، مؤكداً أن الكلام عن رفضٍ لحلول أو موافقة هو كلام بغير مكانه، فنحن لا نعارض أي مقايضة تحفظ كرامةَ الدولة وتعيد المخطوفين".
كما تناول بوصعب موضوع النفايات الصلبة مشيراً الى أن "هذا الموضوع الذي لم يُحَل منذ 15 عاماً، وهو لايزال عالقاً في مجلس الوزراء للأسباب نفسها وهناك من يعمل على العرقلة". ولفت الى أنه في حال لم يتم التوافق على هذا الموضوع في الجلسة المقبلة، ستمتلئ شوارع بيروت وكسروان والمتن والضاحية بالنفايات، داعياً الجميع الى تحمل مسؤولياته.
وفي موضوع النازحين السوريين، طالب بوصعب "المجتمع الدولي العمل على إيجاد حل سياسي لإعادة النازحين السوريين الى بلادهم". وأعلن أن "المجتمع الدولي أبدى إهتماماً لمساعدة لبنان، إنما هذا الإهتمام لم يُترجَم بعد بشكل جدي، مشدداً على ضرورة أن يترجم الدعم مادياً ومعنوياً في جميع القطاعات، التربوية، الإقتصادية، الخدماتية، والمعيشية لإيقاف التدهور الحاصل جراء عبء هذه الأزمة".
وتتطرق بوصعب الى موضوع التعاقد في المدارس مشدداً على "عدم الحاجة إلى التعاقد لأن هناك فريق سياسي يقوم بطرح جماعته، متوجهاً الى مطران عكار بالقول: نحن نحترمك إنما المواضيع التربوية دعنا نحن نعالجها".
وكشف أن "الوزارة ستعمل وفق خطة معينة في موضوع الامتحانات الرسمية والمناهج".
وأنهى بو صعب كلامه بملف سلسلة الرتب والرواتب، فأكد أن "المطالبة بالسلسلة لم تنته وسنبقى نطالب بها وهي حق للأساتذة والعسكر".
وعن اتهام التكتل بتعطيل الرئاسة، أكد كنعان أن "من يعطّل الطائف والتمثيل الصحيح هو من عطّل من 24 سنة إنتخاب رئيس قوي للجمهورية، فانتخاب رئيس ليس فقط تأمين نصاب ولكن تكوين سلطة كاملة".
وعن اقرار القانون المتعلق بالغاز والنفط، أشار كنعان الى أن "هذا الملف موجود منذ العام 2011 ونحن من يطالب به، وهذا القانون قد صنع في وزارة الطاقة وموجود في المجلس النيابي ولكنه لم يقر". وأكد ان "الكلام عن تعطيل التكتل لهذا القرار غير مسنود لأي وقائع وتدحضه الوثائق"، لافتاً الى أن "ما يحتاجه مرسوم النفط هو جلسة لمجلس وزراء عندما يتم اقراره يتم العمل به".
وعن سلسلة الرتب والرواتب، ذكر كنعان أن "الرتب بحاجة لجلسة لجان مشتركة حتى يتم البت بجداول العسكر التي قدمت ولم يبت بها لغاية الآن".
وبعد الإجتماع أيضاً، أكد وزير التربية والتعليم العالي الياس بوصعب أن "حل ملف رئاسة الجمهورية يجب أن يكون لبنانياً أولاً"، مشدداً على "ضرورة أن يقتنع الجميع بالشريك الفعلي والقوي والحقيقي وأن يكون لديه تمثيل وازن في الشارع اللبناني، بدلاً من البحث عن بديل، وعندها نكون قد قطعنا شوطاً كبيراً للوصول الى حل".
وفي موضوع العسكريين المخطوفين، أشار بوصعب الى أنه "منذ اليوم الأول أبلغنا في مجلس الوزراء أنه لا توجد مفاوضات رسمية إنما هناك تواصل غير مباشر من أجل وقف إطلاق النار لساعتين وإخراج العسكريين وبعدها يُسمح للمسلحين بالخروج من الأراضي اللبنانية حفاظاً على أرواح أهالي عرسال"، معلناً أنه عندما تم وقف إطلاق النار، فوجئنا أنه سُمح للإرهابين بالخروج من عرسال دون تسليم الجنود المخطوفين".
وأضاف: "لغاية هذه اللحظة لم يُعرض علينا أي حل في مجلس الوزراء لقضية العسكريين"، مؤكداً أن الكلام عن رفضٍ لحلول أو موافقة هو كلام بغير مكانه، فنحن لا نعارض أي مقايضة تحفظ كرامةَ الدولة وتعيد المخطوفين".
كما تناول بوصعب موضوع النفايات الصلبة مشيراً الى أن "هذا الموضوع الذي لم يُحَل منذ 15 عاماً، وهو لايزال عالقاً في مجلس الوزراء للأسباب نفسها وهناك من يعمل على العرقلة". ولفت الى أنه في حال لم يتم التوافق على هذا الموضوع في الجلسة المقبلة، ستمتلئ شوارع بيروت وكسروان والمتن والضاحية بالنفايات، داعياً الجميع الى تحمل مسؤولياته.
وفي موضوع النازحين السوريين، طالب بوصعب "المجتمع الدولي العمل على إيجاد حل سياسي لإعادة النازحين السوريين الى بلادهم". وأعلن أن "المجتمع الدولي أبدى إهتماماً لمساعدة لبنان، إنما هذا الإهتمام لم يُترجَم بعد بشكل جدي، مشدداً على ضرورة أن يترجم الدعم مادياً ومعنوياً في جميع القطاعات، التربوية، الإقتصادية، الخدماتية، والمعيشية لإيقاف التدهور الحاصل جراء عبء هذه الأزمة".
وتتطرق بوصعب الى موضوع التعاقد في المدارس مشدداً على "عدم الحاجة إلى التعاقد لأن هناك فريق سياسي يقوم بطرح جماعته، متوجهاً الى مطران عكار بالقول: نحن نحترمك إنما المواضيع التربوية دعنا نحن نعالجها".
وكشف أن "الوزارة ستعمل وفق خطة معينة في موضوع الامتحانات الرسمية والمناهج".
وأنهى بو صعب كلامه بملف سلسلة الرتب والرواتب، فأكد أن "المطالبة بالسلسلة لم تنته وسنبقى نطالب بها وهي حق للأساتذة والعسكر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018