ارشيف من :أخبار عالمية
الاقتراح الرباعي الايراني لحل الازمة السورية محور لقاء بوغدانوف عبداللهيان في موسكو
موسكو_احمد الحاج علي
تصدّر الاقتراح الرباعي الايراني لحلّ الازمة السورية محور المناقشات في اللقاء الذي جمع مساعد وزير الخارجية الايراني حسين امير عبد اللهيان بنظيره الروسي ميخائيل بوغدانوف في موسكو، اللذان أكدا على ان الحوار الوطني هو المحور الأساس في خطة التسوية للأزمة السورية وفق المباديء الاساسية المتفق عليها بين روسيا وايران وأبرزها ان ممثلي المعارضة السورية في الحوار هم المؤمنون بالتسوية السياسية وغير المسلحين، ويتمتعون بقاعدة تمثيل شعبي في سوريا.
بوغدانوف التقى عبداللهيان (ارشيفية)
وفي تصريح صحفي بعد لقائه بوغدانوف تابعه مراسل "العهد" الاخباري في موسكو، أوضح عبداللهيان ان مجمل الخطوات الروسية المتّبعة تسير على إستراتيجية ومبادئ مشتركة للتسوية في سوريا وهي تقوم على العناصر الآتية: حماية الإستقلال السوري، وحماية وحدة الأراضي ووحدة الشعب السوري، وتؤكد على أن الرئيس بشار الأسد يعتبر رئيساً شرعياً لسوريا، وعلى أن أيّ حل لمصير سوريا يجب أن يتخذ من قبل الشعب السوري نفسه، والقسم الأكبر من المسلحين في سوريا هم من الإرهابيين الأجانب القادمين من الخارج".
وكشف عن أنه سنشهد في "الايام القليلة المقبلة إنتصارات عظيمة وكبيرة على الارهاب في سوريا"، بحسب ما وصله من معلومات من "الزملاء السوريين".
عبداللهيان لفت إلى نجاح التوجّه الروسي الإيراني المشترك في دعم سوريا والعراق وركّز على أن الشعب السوري والحكومة السورية لن يسمحا للإرهابيين في تحديد مصيرهم، كما ان إيران لن تسمح للإرهابيين في تحديد مصير المنطقة.
وأسف نائب وزير الخارجية الإيراني لدعم بعض الدول الواضح وإستعمالها للإرهاب وسيلة لتحقيق مآربها، وقال "الجمهورية الإسلامية في إيران كانت أول من سارع لتقديم الدعم للعراق لمحاربة هذا الإرهاب (داعش)"، وبطلب رسمي من الحكومة العراقية أرسلت إيران خبراء عسكريين لمساعدة زملائهم العراقيين في الحرب على الإرهاب وذلك ضمن أطر القانون الدولي"، وأضاف "مستعدون لتقديم أي مساعدة للعراق في هذا الموضوع".
وأثنى عبداللهيان على الجهود الروسية وتفاعلها السريع في تقديم المساعدة الفورية للعراق في حربه ضد "الإرهاب".
من ناحية ثانية، وفيما لفت عبداللهيان إلى مسارعة الولايات المتحدة الاميركية في الاشهر الماضية إلى تشكيل تحالف ضد الإرهاب، قال "ان تصرفات (الاخيرة) لا تدلّ عن جدية في الحرب على الإرهاب"، وأضاف "النجاحات الحاصلة إنما هي نتيجة جهود السلطات العراقية، الجيش العراقي والقوات الشعبية المسلحة العراقية إلى جانب دور قيادة المرجعية الدينية العراقية وفتوى آية الله السيستاني".
وبالنسبة لسوريا، اعتبر عبداللهيان أنه "بالرغم من ضراوة هجمات المجموعات الإرهابية عليها لكنها ما تزال تسير في طريق الإنجازات الناجحة وسوف نستمر في تقديم المساعدة القوية لسوريا".
وأشار الى التصرف المتناقض للولايات المتحدة في محاربة الإرهاب في سوريا، وقال "بعض الدول المنضوية تحت حلف الولايات المتحدة لمحاربة "داعش" تقدم مساهمة ما في العمليات العسكرية من ناحية ومن ناحية أخرى لديهم صلة مباشرة في تشكيل "داعش"". وشدد على ان "أبرز المشكلات في الشرق الاوسط اليوم هي تلك القوى الإرهابية التي أتت من الولايات المتحدة ومن أوروبا ومن دول أخرى الى سوريا والعراق وهذا نتيجة إستعمالهم للإرهاب كوسيلة ونتيجة سياساتهم المزدوجة".
وعن الاقتراح الرباعي الايراني لحلّ الازمة السورية، قال عبداللهيان "إيران تتابع مبادرتها المؤلفة من أربعة محاور لتسوية الأزمة السورية"، وأضاف "الحوار الوطني هو المحور الأساس في خطة التسوية للأزمة السورية"، وأعلن المسؤول الايراني عن دعم بلاده للمبادرة الروسية لإطلاق الحوار بين الحكومة السورية والمعارضات "المعتدلة".
وأضاف "من سيدعى إلى الحوار هم ممثلو المعارضة المؤمنون بالتسوية السياسية وغير المسلحين، وسيتم دعوة المعارضات التي تلتزم بهذه المباديء وتتمتع بقاعدة تمثيل شعبي في سوريا"، ولفت الى ان "المباديء الاساسية للحوار السوري المتفق عليها بين روسيا وإيران، تفرّق ما بين الارهابي ومن فعلاً يعتبر ممثلاً للمعارضة، وهناك طريق طويل علينا السير فيه لحل هذا الموضوع".
واذ أكد أنه "من السابق لأوانه الكلام عن مشاركة إيران في هذا الحوار لأنه هناك أفكار عديدة يجب تحديدها وبحاجة للوقت"، شدد على ان اهم ما في الأمر هو أن طهران و موسكو سوف تستمران في تقديم دعمهما القوي لسوريا".
وفي السياق، أشار إلى أن أبرز عوامل مساعدة الإرهاب في الشرق الأوسط هي تصرفات الكيان الصهيوني، فخطوات هذا الكيان في بناء المستوطنات وتهويد المسجد الأقصى هي من أبرز عوامل إثارة التطرف وتدعو الجهات الفلسطينية المختلفة للثأر من تلك التصرفات.
وحول المتغيرات الأخيرة في اليمن التي "عززت الوحدة الوطنية ما ساعد على تعزيز مواجهة القاعدة في هذا البلد"، إعتبر عبداللهيان ان "تعزيز الأمن في اليمن يساعد على تعزيز الأمن في منطقة الخليج عموماً بما فيها إيران وما حصل في اليمن ليس موجهاً ضد دولة معينة بل يصب في مصلحة الأمن والسلم العالميين". ولفت إلى أن الحوار الوطني في البحرين يعتبر السبيل الوحيد للحل السياسي للأزمة.
وأشار مساعد وزير الخارجية الايراني إلى تقدم في التعاون بين دول الخليج والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن رغبة إيرانية في تعزيز التعاون الإقليمي وتعزيز وتقوية الحوار بين طهران والرياض مما يساهم في تعزيز الإستقرار والسلم في المنطقة ويضفي تأثيراً إيجابياً في الحرب ضد الإرهاب.
ورداً على سؤال حول العقوبات على روسيا وخفض أسعار النفط المتعمد، اعتبر عبداللهيان أن فرض العقوبات يعتبر طريقة عنفية يستعملها من يسمى بالمجتمع الدولي، والدول التي استخدمت هذه الطريقة وما زالت تستخدمها والتي تستجيب لمن يفرض العقوبات لا تدرك أن هذه الوسيلة ممكن تثبيت مشروعيتها! ويمكن أن تستعمل ضدهم يوماً من الأيام كذلك".
وتابع "بعض الدول بذلت جهوداً لخفض أسعار النفط وإلى جانب الدول المنتجة فإن تلك الدول أيضاً تعرض نفسها للخطر من جراء خفض الاسعار".
وأضاف "ان تجربة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تثبت أن الطريقة الفعالة في محاربة تلك العقوبات هي المقاومة واتخاذ الاجرآت المناسبة لتجاوز ومواجهة العقوبات". ولفت إلى أن تلك العقوبات تستهدف شعوب الدول مهما يكن هدفها فإن الشعوب هي التي تتأذّى من جرائها. وشبّه عبداللهيان المرحلة الراهنة بما وقع في الحربين العالميتين الأولى والثانية حين تعرضت شعوب للقصف المؤدي لسقوط ضحايا بشكل هائل.
وكشف عن أنه سنشهد في "الايام القليلة المقبلة إنتصارات عظيمة وكبيرة على الارهاب في سوريا"، بحسب ما وصله من معلومات من "الزملاء السوريين".
عبداللهيان لفت إلى نجاح التوجّه الروسي الإيراني المشترك في دعم سوريا والعراق وركّز على أن الشعب السوري والحكومة السورية لن يسمحا للإرهابيين في تحديد مصيرهم، كما ان إيران لن تسمح للإرهابيين في تحديد مصير المنطقة.
وأسف نائب وزير الخارجية الإيراني لدعم بعض الدول الواضح وإستعمالها للإرهاب وسيلة لتحقيق مآربها، وقال "الجمهورية الإسلامية في إيران كانت أول من سارع لتقديم الدعم للعراق لمحاربة هذا الإرهاب (داعش)"، وبطلب رسمي من الحكومة العراقية أرسلت إيران خبراء عسكريين لمساعدة زملائهم العراقيين في الحرب على الإرهاب وذلك ضمن أطر القانون الدولي"، وأضاف "مستعدون لتقديم أي مساعدة للعراق في هذا الموضوع".
وأثنى عبداللهيان على الجهود الروسية وتفاعلها السريع في تقديم المساعدة الفورية للعراق في حربه ضد "الإرهاب".
من ناحية ثانية، وفيما لفت عبداللهيان إلى مسارعة الولايات المتحدة الاميركية في الاشهر الماضية إلى تشكيل تحالف ضد الإرهاب، قال "ان تصرفات (الاخيرة) لا تدلّ عن جدية في الحرب على الإرهاب"، وأضاف "النجاحات الحاصلة إنما هي نتيجة جهود السلطات العراقية، الجيش العراقي والقوات الشعبية المسلحة العراقية إلى جانب دور قيادة المرجعية الدينية العراقية وفتوى آية الله السيستاني".
وبالنسبة لسوريا، اعتبر عبداللهيان أنه "بالرغم من ضراوة هجمات المجموعات الإرهابية عليها لكنها ما تزال تسير في طريق الإنجازات الناجحة وسوف نستمر في تقديم المساعدة القوية لسوريا".
وأشار الى التصرف المتناقض للولايات المتحدة في محاربة الإرهاب في سوريا، وقال "بعض الدول المنضوية تحت حلف الولايات المتحدة لمحاربة "داعش" تقدم مساهمة ما في العمليات العسكرية من ناحية ومن ناحية أخرى لديهم صلة مباشرة في تشكيل "داعش"". وشدد على ان "أبرز المشكلات في الشرق الاوسط اليوم هي تلك القوى الإرهابية التي أتت من الولايات المتحدة ومن أوروبا ومن دول أخرى الى سوريا والعراق وهذا نتيجة إستعمالهم للإرهاب كوسيلة ونتيجة سياساتهم المزدوجة".
وعن الاقتراح الرباعي الايراني لحلّ الازمة السورية، قال عبداللهيان "إيران تتابع مبادرتها المؤلفة من أربعة محاور لتسوية الأزمة السورية"، وأضاف "الحوار الوطني هو المحور الأساس في خطة التسوية للأزمة السورية"، وأعلن المسؤول الايراني عن دعم بلاده للمبادرة الروسية لإطلاق الحوار بين الحكومة السورية والمعارضات "المعتدلة".
وأضاف "من سيدعى إلى الحوار هم ممثلو المعارضة المؤمنون بالتسوية السياسية وغير المسلحين، وسيتم دعوة المعارضات التي تلتزم بهذه المباديء وتتمتع بقاعدة تمثيل شعبي في سوريا"، ولفت الى ان "المباديء الاساسية للحوار السوري المتفق عليها بين روسيا وإيران، تفرّق ما بين الارهابي ومن فعلاً يعتبر ممثلاً للمعارضة، وهناك طريق طويل علينا السير فيه لحل هذا الموضوع".
واذ أكد أنه "من السابق لأوانه الكلام عن مشاركة إيران في هذا الحوار لأنه هناك أفكار عديدة يجب تحديدها وبحاجة للوقت"، شدد على ان اهم ما في الأمر هو أن طهران و موسكو سوف تستمران في تقديم دعمهما القوي لسوريا".
وفي السياق، أشار إلى أن أبرز عوامل مساعدة الإرهاب في الشرق الأوسط هي تصرفات الكيان الصهيوني، فخطوات هذا الكيان في بناء المستوطنات وتهويد المسجد الأقصى هي من أبرز عوامل إثارة التطرف وتدعو الجهات الفلسطينية المختلفة للثأر من تلك التصرفات.
وحول المتغيرات الأخيرة في اليمن التي "عززت الوحدة الوطنية ما ساعد على تعزيز مواجهة القاعدة في هذا البلد"، إعتبر عبداللهيان ان "تعزيز الأمن في اليمن يساعد على تعزيز الأمن في منطقة الخليج عموماً بما فيها إيران وما حصل في اليمن ليس موجهاً ضد دولة معينة بل يصب في مصلحة الأمن والسلم العالميين". ولفت إلى أن الحوار الوطني في البحرين يعتبر السبيل الوحيد للحل السياسي للأزمة.
وأشار مساعد وزير الخارجية الايراني إلى تقدم في التعاون بين دول الخليج والجمهورية الإسلامية الإيرانية، معرباً عن رغبة إيرانية في تعزيز التعاون الإقليمي وتعزيز وتقوية الحوار بين طهران والرياض مما يساهم في تعزيز الإستقرار والسلم في المنطقة ويضفي تأثيراً إيجابياً في الحرب ضد الإرهاب.
ورداً على سؤال حول العقوبات على روسيا وخفض أسعار النفط المتعمد، اعتبر عبداللهيان أن فرض العقوبات يعتبر طريقة عنفية يستعملها من يسمى بالمجتمع الدولي، والدول التي استخدمت هذه الطريقة وما زالت تستخدمها والتي تستجيب لمن يفرض العقوبات لا تدرك أن هذه الوسيلة ممكن تثبيت مشروعيتها! ويمكن أن تستعمل ضدهم يوماً من الأيام كذلك".
وتابع "بعض الدول بذلت جهوداً لخفض أسعار النفط وإلى جانب الدول المنتجة فإن تلك الدول أيضاً تعرض نفسها للخطر من جراء خفض الاسعار".
وأضاف "ان تجربة الجمهورية الإسلامية الإيرانية تثبت أن الطريقة الفعالة في محاربة تلك العقوبات هي المقاومة واتخاذ الاجرآت المناسبة لتجاوز ومواجهة العقوبات". ولفت إلى أن تلك العقوبات تستهدف شعوب الدول مهما يكن هدفها فإن الشعوب هي التي تتأذّى من جرائها. وشبّه عبداللهيان المرحلة الراهنة بما وقع في الحربين العالميتين الأولى والثانية حين تعرضت شعوب للقصف المؤدي لسقوط ضحايا بشكل هائل.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018