ارشيف من :أخبار عالمية
مساعدات لـ 1000 اسرة في قريتين مطهرتين بريف حلب
تمكنت وحدة من الجيش السوري من قتل 40 ارهابياً من "جبهة النصرة"، بكمين محكم إثر محاولتهم التسلل إلى قرية "سيفات" التي تبعد 30 كيلو متراً عن حلب لجهة الشمال الشرقي.
وأكد مصدر ميداني وقوع أسرى في الكمين ، ما ساعد الجيش في التقدم في أكثر من محور. ولفت المصدر إلى أن كميناً مشابهاً نصبه الجيش في قرية حندرات المجاورة أدى إلى مقتل 22 مسلحاً من إرهابيي "الجبهة الإسلامية" و"جبهة النصرة".
من جهة ثانية، تضاءل عدد سكان أحياء حلب الشرقية والجنوبية التي تسيطر عليها الفصائل التكفيرية في الشهرين الأخيرين بمقدار الثلث إلى 120 ألف نسمة ربعهم من المسلحين الذين يطلق عليهم الأهالي "مسلحي التلييف" كناية على امتهانهم نهب ما تبقى من موجودات المنازل المسروقة.
قافلة مساعدات إغاثية
ويلجأ مسلحو تلك الأحياء إلى خلع أبواب ونوافذ البيوت والشقق السكنية والمحال التجارية لبيع أخشابها ومعادنها وسحب الأسلاك الكهربائية من داخل الجدران للإفادة من نحاسها.
مصادر سورية في حيي المرجة والشعار قالت إن موجة النزوح الأخيرة عن المدينة سببها الإجراءات التعسفية التي تتخذها فصائل المسلحين الإرهابيين. وأكدت المصادر أن الكثير من المسلحين حزموا حقائبهم وغادروا المدينة إلى الريف الشمالي أو تركيا مع عائلاتهم.
ولفت مهجرون من أحياء المسلحين إلى أن من العائلات التي بقيت في الأحياء الجنوبية والشرقية تسكن في بيوت هجرها سكانها وتعيش على المساعدات الإنسانية.
في سياق آخر سيرت محافظة حلب أمس بالتعاون مع الأمانة السورية للتنمية قافلة مساعدات إغاثية تكفي احتياجات 1000 أسرة في قريتين طهرهما الجيش السوري قبل سنة في ريف حلب الشمالي الشرقي. وجرى توزيع المعونات، التي تتألف من مواد غذائية متنوعة، على أهالي قريتي الشيخ نجار والشيخ زيات اللتين تلقتا عدداً من قوافل المساعدات خلال الأشهر الأخيرة بغية تأمين قسط لا بأس به من متطلبات المعيشة فيهما إثر عودة السكان إليهما والذين يعملون إلى جنب المحافظة والمؤسسات الخدمية على إعادة بناء ما دمره الإرهابيون.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018