ارشيف من :أخبار عالمية
أزمة أسعار النفط العالمية: روسيا في أمان
راغب فقيه
شهدت أسعار المشتقات النفطية خلال الأيام الماضية انخفاضاً غير اعتيادي لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أربع سنوات. تراجعٌ من شأنه التأثير على الدول المصدرة للنفط في العالم، وعلى رأسها الجمهورية الاسلامية في إيران وروسيا. هذا التطور يطرح تساؤلاً كبيراً حول أسبابه الحقيقية ولاسيّما بعدما إتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكل مبطن واشنطن والرياض بالوقوف وراء الموضوع لمعاقبة "الحلف الممانع".
منسّق شبكة أمان للدراسات أنيس نقاش تحدّث لموقع "العهد الإخباري" عن أزمة أسعار النفط العالمية، فتوقع أن تمر موسكو بمرحلة اقتصادية شبيهة بمرحلة طهران لجهة العقوبات المفروضة عليها في مقابل الاكتفاء الذاتي وعدم الاعتماد على مصدر واحد في تمويل الموازنة العامة للدولة، مؤكداً أن روسيا لن تتأثر بالأزمة النفطية، لانها تعتمد على الصناعات المدنية والعسكرية بشكل اساسي حيث تعتبر روسيا لاعباً رئيسياً في اللعبة العسكرية العالمية عدا عن فتحها لخط غاز جديد بينها وبين الصين ما حفّز اقتصادها بشكل كبير في السنوات الماضية، وأشار الى أن روسيا ستعتمد على الصناعة الداخلية وليس على المواد الاولية فقط.

منسّق شبكة أمان للدراسات أنيس نقاش
ورداً على سؤال حول الموقف التركي من العقوبات، قال النقاش إن "تركيا لا يمكن ان تقف شريكة للغرب في العقوبات التي لم تصدر من مجلس الأمن وليست ملزمة بها، ولعدة أسباب أخرى أهمها الشراكة الروسية - التركية في العديد من المجالات الاقتصادية والخدماتية والمالية، حيث تعتبر تركيا دولة "ترانزيت" للغاز بين روسيا وأوروبا في حين يصل الاف السواح الروسيين سنوياً الى تركيا".
وعن إمكانية تأثر إيران بسعر النفط الجديد، لفت النقاش الى أن الدولة التي صمدت في وجه العقوبات 60 عاما لن تلين امام أزمة عرضية، فالجمهورية الاسلامية مكتفية ذاتياً عبر الصناعات وغيرها، فضلاً عن إنشائها مؤخرا لنظام خاص بجباية الضرائب لتمويل الموازنة من دون الاعتماد على تصدير النفط. وبحسب النقاش، فان ايران اقرت موازنة للعام 2015 تعتمد فقط على 40% من صادراتها النفطية.
وعن الوضع الأوكراني، رجح النقاش توصل الاوروبيين والروس لحل سلمي يرضي الطرفين، معتبراً أن مسألة القرم باتت منتهية بالنسبة للروس والبحث سيجري على الاقاليم "المتمردة" في اوكرانيا، وألمح الى إمكانية حكم هذه الاقاليم بشكل فيدرالي ذاتي، تكون لروسيا اليد الطولى دون تقسيم اوكرانيا.
وخلص النقاش الى القول إن الاتحاد الاوروبي واميركا تتضرران أيضا ولا يمكن ان يستمر انخفاض سعر النفط طويلاً، متوقعاً تجاوز روسيا وإيران للأزمة قريباً، ومشدّداً على أن تحالفهما سيصبح أكثر متانة وقوة.
شهدت أسعار المشتقات النفطية خلال الأيام الماضية انخفاضاً غير اعتيادي لتصل إلى أدنى مستوى لها منذ أربع سنوات. تراجعٌ من شأنه التأثير على الدول المصدرة للنفط في العالم، وعلى رأسها الجمهورية الاسلامية في إيران وروسيا. هذا التطور يطرح تساؤلاً كبيراً حول أسبابه الحقيقية ولاسيّما بعدما إتهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشكل مبطن واشنطن والرياض بالوقوف وراء الموضوع لمعاقبة "الحلف الممانع".
منسّق شبكة أمان للدراسات أنيس نقاش تحدّث لموقع "العهد الإخباري" عن أزمة أسعار النفط العالمية، فتوقع أن تمر موسكو بمرحلة اقتصادية شبيهة بمرحلة طهران لجهة العقوبات المفروضة عليها في مقابل الاكتفاء الذاتي وعدم الاعتماد على مصدر واحد في تمويل الموازنة العامة للدولة، مؤكداً أن روسيا لن تتأثر بالأزمة النفطية، لانها تعتمد على الصناعات المدنية والعسكرية بشكل اساسي حيث تعتبر روسيا لاعباً رئيسياً في اللعبة العسكرية العالمية عدا عن فتحها لخط غاز جديد بينها وبين الصين ما حفّز اقتصادها بشكل كبير في السنوات الماضية، وأشار الى أن روسيا ستعتمد على الصناعة الداخلية وليس على المواد الاولية فقط.

منسّق شبكة أمان للدراسات أنيس نقاش
ورداً على سؤال حول الموقف التركي من العقوبات، قال النقاش إن "تركيا لا يمكن ان تقف شريكة للغرب في العقوبات التي لم تصدر من مجلس الأمن وليست ملزمة بها، ولعدة أسباب أخرى أهمها الشراكة الروسية - التركية في العديد من المجالات الاقتصادية والخدماتية والمالية، حيث تعتبر تركيا دولة "ترانزيت" للغاز بين روسيا وأوروبا في حين يصل الاف السواح الروسيين سنوياً الى تركيا".
وعن إمكانية تأثر إيران بسعر النفط الجديد، لفت النقاش الى أن الدولة التي صمدت في وجه العقوبات 60 عاما لن تلين امام أزمة عرضية، فالجمهورية الاسلامية مكتفية ذاتياً عبر الصناعات وغيرها، فضلاً عن إنشائها مؤخرا لنظام خاص بجباية الضرائب لتمويل الموازنة من دون الاعتماد على تصدير النفط. وبحسب النقاش، فان ايران اقرت موازنة للعام 2015 تعتمد فقط على 40% من صادراتها النفطية.
مؤثر انخفاض أسعار النفط
وعن الوضع الأوكراني، رجح النقاش توصل الاوروبيين والروس لحل سلمي يرضي الطرفين، معتبراً أن مسألة القرم باتت منتهية بالنسبة للروس والبحث سيجري على الاقاليم "المتمردة" في اوكرانيا، وألمح الى إمكانية حكم هذه الاقاليم بشكل فيدرالي ذاتي، تكون لروسيا اليد الطولى دون تقسيم اوكرانيا.
وخلص النقاش الى القول إن الاتحاد الاوروبي واميركا تتضرران أيضا ولا يمكن ان يستمر انخفاض سعر النفط طويلاً، متوقعاً تجاوز روسيا وإيران للأزمة قريباً، ومشدّداً على أن تحالفهما سيصبح أكثر متانة وقوة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018