ارشيف من :أخبار لبنانية
الشيخ يزبك: مفتاح الحوار في لبنان يكون بمد اليد وفتح القلوب
تمنّى رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك على أبواب الميلاد المبارك أن" يعافينا الله ويُشفى الوطن من الاسقام، بنظرة من السيد المسيح عيسى بن مريم (ع) ولمسات يده فقد شفى وأحيا".
وخلال خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين (ع) بمدينة بعلبك ، قال سماحته" كلنا بانتظار شآبيب الرحمة الالهية لخلاص البشرية، بولاية الهية قائمة بامامة ونبوة المهدي (عج) وعيسى(ع) في بيت المقدس، تشرق بهما شمس الهداية، وتحيا القيم ويقام العدل، فلا احتلال ولا قهر ولا طغيان، بل اخوة انسانية يجمعها الحب والرحمة".
وأكد الشيخ يزبك ان" مفتاح الحوار في لبنان، يكون بمد اليد وفتح القلوب والانطلاق من الذات وقبول الاخر، والتفاهم على اسس وقواعد تضمن حياة عزيزة، ومواطنية صادقة، بعيدا عن الانانية والحسابات الضيقة، وبناء دولة قوية، ومؤسسات بعيدا عن المحاصصات والاملاءات والتبعيات، ورهانات الاماني المزيفة".

رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك
ورأى الشيخ يزبك المشروع العربي الذي يقدمه الوفد الفلسطيني الى مجلس الامن قد صادره الامريكي، واتفق مع الاوروبي على تشذيبه وتفريغه من محتواه، من عودة اللاجئين، والغموض التام حول ما يسمى بعاصمة دولة فلسطين، وانتهاء الاحتلال، معتبرا ذلك اراحة للعدو "الاسرائيلي" المحتل"، وأردف " فأي ارهاب وجناية دولية أعظم من الذي يجري؟"، مشددا على ان:" لا حل مع الاحتلال والارهاب الا بمقاومة تقتلع جذوره ليتم التحرير، وتقام دولة فلسطين على كامل التراب الفلسطيني، من دون منة من احد".
واعتبر الشيخ يزبك ان "ما تشهده المنطقة من أحداث لا سابق لها، وكل مآسينا من الشيطان الاكبر (امريكا) المتربع على العرش الدولي، وبشعار الديمقراطية تقتل وتذبح بأدواتها الرخيصة، من "داعش" و"النصرة" والتفريعات"، وأضاف "التحالف الدولي ما هو الا من أجل المزيد من التضليل، لبسط هيمنة الاستعمار الجديد، بتحالفات تعيد الذاكرة الى ذلك الماضي البغيض وحلف بغداد الذي ما زالت أمتنا تحصد مآسيه، سائلاً" هل من اعتبار والخروج من هذا الافق المظلم الى صحوة انسانية وبصيرة لا تشوبها شائبة؟، وحدة في الحق، في مواجهة الباطل والظلم، والتسمك بحبل الله المتين، الذي مده لعباده ضمانا لنجاتهم وفوزهم وسعادتهم في الدارين".
وفي ملف العسكريين المختطفين، قال يزبك "وضع أهالي العسكريين المخطوفين يزداد كل يوم الما، والقلوب تقطر دما، وما يسمع مما يقال هنا وهناك، كمصاب (ببردية) يبحث عن اخصائي يعالجه وينقذه، فهل يهتدي اليه؟ لقد طال الانتظار، واوصاف العلاج من غير صاحب الاختصاص هيّجت الاوجاع، فهل من سبيل الى الاختصاصي صاحب التجربة والخبرة؟، وهل الحكومة جاهزة وجادة في قرع كل باب ليحل اللغز ويعود المخطوفون الى حضن الاهل والوطن؟".
وخلال خطبة صلاة الجمعة في مقام السيدة خولة بنت الإمام الحسين (ع) بمدينة بعلبك ، قال سماحته" كلنا بانتظار شآبيب الرحمة الالهية لخلاص البشرية، بولاية الهية قائمة بامامة ونبوة المهدي (عج) وعيسى(ع) في بيت المقدس، تشرق بهما شمس الهداية، وتحيا القيم ويقام العدل، فلا احتلال ولا قهر ولا طغيان، بل اخوة انسانية يجمعها الحب والرحمة".
وأكد الشيخ يزبك ان" مفتاح الحوار في لبنان، يكون بمد اليد وفتح القلوب والانطلاق من الذات وقبول الاخر، والتفاهم على اسس وقواعد تضمن حياة عزيزة، ومواطنية صادقة، بعيدا عن الانانية والحسابات الضيقة، وبناء دولة قوية، ومؤسسات بعيدا عن المحاصصات والاملاءات والتبعيات، ورهانات الاماني المزيفة".

رئيس الهيئة الشرعية في حزب الله الشيخ محمد يزبك
واعتبر الشيخ يزبك ان "ما تشهده المنطقة من أحداث لا سابق لها، وكل مآسينا من الشيطان الاكبر (امريكا) المتربع على العرش الدولي، وبشعار الديمقراطية تقتل وتذبح بأدواتها الرخيصة، من "داعش" و"النصرة" والتفريعات"، وأضاف "التحالف الدولي ما هو الا من أجل المزيد من التضليل، لبسط هيمنة الاستعمار الجديد، بتحالفات تعيد الذاكرة الى ذلك الماضي البغيض وحلف بغداد الذي ما زالت أمتنا تحصد مآسيه، سائلاً" هل من اعتبار والخروج من هذا الافق المظلم الى صحوة انسانية وبصيرة لا تشوبها شائبة؟، وحدة في الحق، في مواجهة الباطل والظلم، والتسمك بحبل الله المتين، الذي مده لعباده ضمانا لنجاتهم وفوزهم وسعادتهم في الدارين".
وفي ملف العسكريين المختطفين، قال يزبك "وضع أهالي العسكريين المخطوفين يزداد كل يوم الما، والقلوب تقطر دما، وما يسمع مما يقال هنا وهناك، كمصاب (ببردية) يبحث عن اخصائي يعالجه وينقذه، فهل يهتدي اليه؟ لقد طال الانتظار، واوصاف العلاج من غير صاحب الاختصاص هيّجت الاوجاع، فهل من سبيل الى الاختصاصي صاحب التجربة والخبرة؟، وهل الحكومة جاهزة وجادة في قرع كل باب ليحل اللغز ويعود المخطوفون الى حضن الاهل والوطن؟".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018