ارشيف من :أخبار عالمية
حزب قائد السبسي يعلن فوزه بالرئاسة التونسية... وحزب المرزوقي يعترض!
ما إن أغلقت مكاتب الاقتراع أبوابها بعد انتهاء الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية في تونس، حتى سارع حزب "نداء تونس" العلماني إلى الاعلان عن فوز مؤسسه ورئيسه الباجي قائد السبسي على منافسه الرئيس المنتهية ولايته محمد منصف المرزوقي. لكن هذا الاعلان قوبل بإعلان مضاد من حزب "المؤتمر من اجل الجمهورية" الذي يتزعمه المرزوقي، وقال أن لا اساس لاعلان فوز السبسي، ما يشير إلى مزيد من التعقيدات السياسية التي قد تشهدها تونس الخضراء خلال المرحلة المقبلة.
وقد جرت الجولة الثانية بأجواء هادئة لكنها لم تخل من حادث عكر صفوها قبل ساعات من فتح مكاتب الاقتراع حيث قتل الجيش في منطقة حفّوز من ولاية القيروان (وسط) مسلحا وأوقف ثلاثة آخرين قالت وزارة الدفاع انهم حاولوا مهاجمة عسكريين يحرسون مدرسة داخلها "مواد انتخابية".
وقال القيادي في "نداء تونس" ومدير الحملة الانتخابية للباجي قائد السبسي محسن مرزوق في تصريحات للصحافيين أنه "بعد غلق مكاتب الاقتراع، المؤشرات التي لدينا تفيد بفوز الاستاذ الباجي قائد السبسي في الانتخابات الرئاسية".

القائد السبسي يلوح لمناصريه بعد الادلاء بصوته
من ناحيته قال عدنان منصر مدير الحملة الانتخابية لمحمد المنصف المرزوقي في مؤتمر صحفي لاحقاً "لا أساس لما صرح به مسؤول حملة قائد السبسي من أن هناك فوزا واضحا" للأخير.
وأضاف "قد يحتسب الفارق بين الرجلين بآلاف الأصوات وليس بعشرات أو مئات الالاف من الأصوات".
قال في تصريح أدلى به لتلفزيون "الحوار التونسي" الخاص "إعلان (نداء تونس) الفوز فيه خرق للقانون الانتخابي وللسلم الاهلي، نحن متمسكون بالنتائج التي ستعلن عنها "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات""
ومن المنتظر أن تعلن الهيئة المكلفة تنظيم الانتخابات عن النتائج الاولية لعملية الاقتراع الاثنين. وقال السبسي في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي "في انتظار النتائج النهائية التي لم تعلن بعد (..) لا يسعنا إلا أن نتوجه بالشكر الى كل من ساندنا".
وأقام أنصار حزب نداء تونس احتفالات أمام مقر الحملة الانتخابية للحزب قرب العاصمة تونس.
وقال عضو الهيئة المستقلة للانتخابات رياض بوحوشي مساء الاحد أن نسبة الاقبال على الاقتراع عند اغلاق مكاتب الاقتراع وصلت إلى 56 % داخل تونس و26% خارجها.
وقد أغلقت كافة مراكز الاقتراع في تونس عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي فيما انطلقت عملية الفرز اليدوي.

المنصف المرزقي خلال الادلاء بصوته
وقد أدلى مليونان و433 ألفا و100 ناخب بأصواتهم في الجولة الثانيةأي ما يعادل 47.4 % من اصوات الناخبين حتى الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي وفق وثيقة رسمية صادرة عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
وسجلت الدائرة الانتخابية تونس 2 أعلى نسبة مشاركة وبلغت 62.6 % فيما شهدت الدائرة الانتخابية سيدي ابو زيد أضعف مشاركة بنسبة 32% .
يذكر ان نسبة الاقتراع في الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية في 23 نوفمبر الماضي وصلت إلى 64.60 % في الداخل و29.68 % في الخارج.
وقبل ساعات من فتح مكاتب الاقتراع، قتل الجيش في منطقة حفّوز من ولاية القيروان (وسط) مسلحا وأوقف ثلاثة آخرين قالت وزارة الدفاع انهم حاولوا مهاجمة عسكريين يحرسون مدرسة داخلها "مواد انتخابية".
وقال المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع ان "يقظة العناصر العسكرية وسرعة رد فعلهم مكنتهم من إحباط العملية التي أسفرت عن مقتل مسلح كانت بحوزته بندقية صيد، والقبض على ثلاثة مشتبه بهم أحدهم مصاب في يده".
وأضاف ان عسكريا "أصيب بجروح خفيفة في كتفه" خلال صد الهجوم. وتابع ان وزارة الداخلية فتحت تحقيقا في الحادثة لافتا إلى أن "الارهابيين لا يستعملون عادة بنادق الصيد" في هجماتهم.

صناديق الاقتراع عند توزيعها على مراكز الاقتراع
وفي رد رسمي على هذه الحادثة، قال رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة "هي محاولات يائسة لأنهم (المسلحون) واعُون ان اليوم هو آخر شوط لاستهداف المسار (الانتقالي)" في تونس.
وأضاف في تصريح للصحافيين بعد قيامه بالتصويت في أحد مراكز الاقتراع بالعاصمة تونس "سننتقل من (الوضع) الانتقالي الى الاستقرار، وستكتمل المنظومة السياسية الديمقراطية الجديدة" داعيا التونسيين الى "الاقبال بكل هدوء وبكثافة على العملية الانتخابية".
وقد جرت الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية بعد ايام من توجيه ارهابيين في تنظيم "داعش" تهديدات إلى تونس ودعوتهم التونسيين الى مقاطعة الانتخابات.
وتبنى هؤلاء الارهابيين في شريط فيديو نشروه على الانترنت مساء الاربعاء الماضي اغتيال المُعارضيْن شكري بلعيد ومحمد البراهمي في 2013 وهددوا بتنفيذ اغتيالات أخرى.
وكانت هذه المرة الاولى التي يتم فيها تبني عمليتي الاغتيال اللتين أدخلتا تونس في أزمة سياسية حادة. وانتهت الازمة مطلع 2014 باستقالة حكومة "الترويكا" التي كانت تقودها حركة النهضة لتحل مكانها حكومة مهدي جمعة.
وقد جرت الجولة الثانية بأجواء هادئة لكنها لم تخل من حادث عكر صفوها قبل ساعات من فتح مكاتب الاقتراع حيث قتل الجيش في منطقة حفّوز من ولاية القيروان (وسط) مسلحا وأوقف ثلاثة آخرين قالت وزارة الدفاع انهم حاولوا مهاجمة عسكريين يحرسون مدرسة داخلها "مواد انتخابية".
وقال القيادي في "نداء تونس" ومدير الحملة الانتخابية للباجي قائد السبسي محسن مرزوق في تصريحات للصحافيين أنه "بعد غلق مكاتب الاقتراع، المؤشرات التي لدينا تفيد بفوز الاستاذ الباجي قائد السبسي في الانتخابات الرئاسية".

القائد السبسي يلوح لمناصريه بعد الادلاء بصوته
من ناحيته قال عدنان منصر مدير الحملة الانتخابية لمحمد المنصف المرزوقي في مؤتمر صحفي لاحقاً "لا أساس لما صرح به مسؤول حملة قائد السبسي من أن هناك فوزا واضحا" للأخير.
وأضاف "قد يحتسب الفارق بين الرجلين بآلاف الأصوات وليس بعشرات أو مئات الالاف من الأصوات".
قال في تصريح أدلى به لتلفزيون "الحوار التونسي" الخاص "إعلان (نداء تونس) الفوز فيه خرق للقانون الانتخابي وللسلم الاهلي، نحن متمسكون بالنتائج التي ستعلن عنها "الهيئة العليا المستقلة للانتخابات""
ومن المنتظر أن تعلن الهيئة المكلفة تنظيم الانتخابات عن النتائج الاولية لعملية الاقتراع الاثنين. وقال السبسي في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي "في انتظار النتائج النهائية التي لم تعلن بعد (..) لا يسعنا إلا أن نتوجه بالشكر الى كل من ساندنا".
وأقام أنصار حزب نداء تونس احتفالات أمام مقر الحملة الانتخابية للحزب قرب العاصمة تونس.
وقال عضو الهيئة المستقلة للانتخابات رياض بوحوشي مساء الاحد أن نسبة الاقبال على الاقتراع عند اغلاق مكاتب الاقتراع وصلت إلى 56 % داخل تونس و26% خارجها.
وقد أغلقت كافة مراكز الاقتراع في تونس عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي فيما انطلقت عملية الفرز اليدوي.

المنصف المرزقي خلال الادلاء بصوته
وقد أدلى مليونان و433 ألفا و100 ناخب بأصواتهم في الجولة الثانيةأي ما يعادل 47.4 % من اصوات الناخبين حتى الساعة الرابعة بالتوقيت المحلي وفق وثيقة رسمية صادرة عن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.
وسجلت الدائرة الانتخابية تونس 2 أعلى نسبة مشاركة وبلغت 62.6 % فيما شهدت الدائرة الانتخابية سيدي ابو زيد أضعف مشاركة بنسبة 32% .
يذكر ان نسبة الاقتراع في الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية في 23 نوفمبر الماضي وصلت إلى 64.60 % في الداخل و29.68 % في الخارج.
وقبل ساعات من فتح مكاتب الاقتراع، قتل الجيش في منطقة حفّوز من ولاية القيروان (وسط) مسلحا وأوقف ثلاثة آخرين قالت وزارة الدفاع انهم حاولوا مهاجمة عسكريين يحرسون مدرسة داخلها "مواد انتخابية".
وقال المقدم بلحسن الوسلاتي الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع ان "يقظة العناصر العسكرية وسرعة رد فعلهم مكنتهم من إحباط العملية التي أسفرت عن مقتل مسلح كانت بحوزته بندقية صيد، والقبض على ثلاثة مشتبه بهم أحدهم مصاب في يده".
وأضاف ان عسكريا "أصيب بجروح خفيفة في كتفه" خلال صد الهجوم. وتابع ان وزارة الداخلية فتحت تحقيقا في الحادثة لافتا إلى أن "الارهابيين لا يستعملون عادة بنادق الصيد" في هجماتهم.

صناديق الاقتراع عند توزيعها على مراكز الاقتراع
وفي رد رسمي على هذه الحادثة، قال رئيس الحكومة التونسية مهدي جمعة "هي محاولات يائسة لأنهم (المسلحون) واعُون ان اليوم هو آخر شوط لاستهداف المسار (الانتقالي)" في تونس.
وأضاف في تصريح للصحافيين بعد قيامه بالتصويت في أحد مراكز الاقتراع بالعاصمة تونس "سننتقل من (الوضع) الانتقالي الى الاستقرار، وستكتمل المنظومة السياسية الديمقراطية الجديدة" داعيا التونسيين الى "الاقبال بكل هدوء وبكثافة على العملية الانتخابية".
وقد جرت الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية بعد ايام من توجيه ارهابيين في تنظيم "داعش" تهديدات إلى تونس ودعوتهم التونسيين الى مقاطعة الانتخابات.
وتبنى هؤلاء الارهابيين في شريط فيديو نشروه على الانترنت مساء الاربعاء الماضي اغتيال المُعارضيْن شكري بلعيد ومحمد البراهمي في 2013 وهددوا بتنفيذ اغتيالات أخرى.
وكانت هذه المرة الاولى التي يتم فيها تبني عمليتي الاغتيال اللتين أدخلتا تونس في أزمة سياسية حادة. وانتهت الازمة مطلع 2014 باستقالة حكومة "الترويكا" التي كانت تقودها حركة النهضة لتحل مكانها حكومة مهدي جمعة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018