ارشيف من :أخبار لبنانية
انتشار ظاهرة التشرد والتسول في طرابلس
تجتاح شوراع طرابلس بشكل لافت ظاهرة التشرد والتسول وسط مطالبات متكررة بضرورة وضع حدّ لها من قبل مواطنين ضاقوا ذرعا من هذا المشهد الذي بات يوميا وسط غضب الاهالي من إلحاح المتسولات من النسوة، اللواتي ينتشرن في الطرق وفي الأماكن العامة، ومن ملاحقة المتسولين من الأطفال لهم في الشوارع على مدار ساعات العمل الرسمي فضلاً عن مشاهدة المشردين الذين يفترشون الأرصفة والطرق العامة.
في شارع الروكسي يقف عجوز إلى جانب الطريق يناشد وزير الصحة التدخل لرعاية مرضى السرطان على نفقة وزارة الصحة واضعا على صدره لافتة كتب عليها من حقنا ان نحصل على علاج.. وفي شارع المئتين الفاصل بين منطقة الزهرية والتل اتخذت مريم السيدة المسنّة الرصيف منزلاً لها فأنشأت كوخاً من الكرتون، متجالهةً كل من يدعوها إلى اللجوء لوزارة الشؤون الاجتماعية.
عجوز متسول في طرابلس
يمكن وصف طرابلس مع تزايد اعداد المشردين بأنها باتت منكوبة، فمن يمر في الشوارع يلاحظ حجم الحرمان والإهمال الرسمي وغياب بلدية طرابلس عن شؤون الناس.
عضو مجلس بلدية طرابلس سميرة بغدادي اعتبرت أن "حل مشاكل المتسولين والمشردين يكمن في العمل على إيجاد مراكز اجتماعية ومأوى لهؤلاء المشردين بمشاركة الجمعيات الحقوقية والاجتماعية"، مؤكدة ان لا جدوى في توقيف المتسولين ووضعهم لبعض الساعات في المخافر نظرا لعدم وجود مكان لترحيلهم إليه، أو قرار لوضعهم في السجن، فغالبيتهم من الأطفال ممن لا يحملون الجنسيات".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018