ارشيف من :أخبار لبنانية
لحام: التحدي الكبير يكمن في لقاء الحضارات والأديان
في رسالة وجهها لمناسبة عيد الميلاد، أكّد البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك أنّ" المنطقة تواجه اليوم خطراً أيديولوجياً كبيراً يتمثل في "داعش" الإرهابي، وأنّ ما يبثه هذا التنظيم من مشاهد وحشية عمداً إنما هو استراتيجية واضحة تهدف إلى تدمير المجتمع وإفراغه من القيم والمبادئ والثوابت وذلك من خلال بث الرعب والخوف في صفوف المواطنين".
الرسالة التي حملت عنوان "الآن تطلق عبدك بسلام..التجسد لقاء"، دعا البطريرك لحام من خلالها إلى السعي بكل الوسائل لإرساء وبث ثقافة اللقاء على كل الصعد من أجل إسقاط حائط العداوة بين الناس، معتبراً أنّ" التحدي الكبير يكمن في لقاء الحضارات والأديان وليس في صراعها، وأن ما يسمى "الربيع العربي" مُؤسَّس على النظرية الهدّامة وهي نظرية الصراع وهو عكس ما أراده الله للبشرية".

البطريرك غريغوريوس الثالث لحام
وأوضح البطريرك لحام أنّ" اللقاء أساس الصداقة بين الشعوب لا بل أساس السلام العالمي المرتكز على الثقة بين الشعوب وأنه لا بد اليوم في مشرقنا العربي من تأسيس مراكز صغيرة متنوعة تهدف إلى تنمية اللقاء بين الناس وإلى شفاء النفس والمشاعر وإلى إزالة آثار الحرب والعنف والإرهاب التي تغزو مجتمعنا وتبرزها مراكز ووسائل الإعلام وتجرح ولا سيما نفوس الأطفال والشباب وتؤسس لجيل من العنف والإرهاب والقتل والكراهية والعداء".
وتابع البطريرك لحام "إننا كلنا رعاة من الشرق والغرب مدعوون لبث وإرساء لغة اللقاء والحوار في المجتمع وبين الدول لنساهم في تغيير المنطق القائم على الحرب وهذا واجب علينا في مشرقنا العربي كمسيحيين ومسلمين لكي نقوّي طاقات اللقاء في مجتمعنا ونتغلّب على قوى التفرقة والشرذمة والقوقعة والخوف والريبة والعداء والكراهية ونبذ الآخر وقتله والإستقواء عليه وسلب ماله وتدمير أمكنة عبادته وآثار حضارته الروحية والإيمانية والتراثية، وبلداننا العربية ولا سيما سورية والعراق وفلسطين في انتظار إنهاء أعوام من الحرب والألم والمعاناة والقتل والموت والدم".
الرسالة التي حملت عنوان "الآن تطلق عبدك بسلام..التجسد لقاء"، دعا البطريرك لحام من خلالها إلى السعي بكل الوسائل لإرساء وبث ثقافة اللقاء على كل الصعد من أجل إسقاط حائط العداوة بين الناس، معتبراً أنّ" التحدي الكبير يكمن في لقاء الحضارات والأديان وليس في صراعها، وأن ما يسمى "الربيع العربي" مُؤسَّس على النظرية الهدّامة وهي نظرية الصراع وهو عكس ما أراده الله للبشرية".

البطريرك غريغوريوس الثالث لحام
وأوضح البطريرك لحام أنّ" اللقاء أساس الصداقة بين الشعوب لا بل أساس السلام العالمي المرتكز على الثقة بين الشعوب وأنه لا بد اليوم في مشرقنا العربي من تأسيس مراكز صغيرة متنوعة تهدف إلى تنمية اللقاء بين الناس وإلى شفاء النفس والمشاعر وإلى إزالة آثار الحرب والعنف والإرهاب التي تغزو مجتمعنا وتبرزها مراكز ووسائل الإعلام وتجرح ولا سيما نفوس الأطفال والشباب وتؤسس لجيل من العنف والإرهاب والقتل والكراهية والعداء".
وتابع البطريرك لحام "إننا كلنا رعاة من الشرق والغرب مدعوون لبث وإرساء لغة اللقاء والحوار في المجتمع وبين الدول لنساهم في تغيير المنطق القائم على الحرب وهذا واجب علينا في مشرقنا العربي كمسيحيين ومسلمين لكي نقوّي طاقات اللقاء في مجتمعنا ونتغلّب على قوى التفرقة والشرذمة والقوقعة والخوف والريبة والعداء والكراهية ونبذ الآخر وقتله والإستقواء عليه وسلب ماله وتدمير أمكنة عبادته وآثار حضارته الروحية والإيمانية والتراثية، وبلداننا العربية ولا سيما سورية والعراق وفلسطين في انتظار إنهاء أعوام من الحرب والألم والمعاناة والقتل والموت والدم".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018