ارشيف من :أخبار عالمية
بعد فرنسا .. هل سنشهد تطبيقاً لخطط على مستوى ’فيجيبيرات’ في بلدان اوروبية؟
رهاب "الارهاب" يضرب عنق السلطات في الغرب. هذه السلطات التي دعمت يوماً وما زالت المسلحين بكافة تشكيلاتهم في العراق وسوريا، ها هي اليوم تستنفر في بلدها لتضع حداً لهجمات استهدفت مواطنيها في الفترة الاخيرة.
فرنسا، البلد الذي شهد أيام السبت والأحد والاثنين ثلاثة هجمات متتالية، أعلنت على لسان رئيس وزراءها مانويل فالس أن الجيش الفرنسي سينشر في الساعات المقبلة ما بين "مئتين وثلاث مئة عسكري اضافي" بعدما نشر 780 عسكرياً في الأماكن العامة".
كلام فالس جاء في ختام اجتماع أزمة، خُصص للهجمات التي وقعت في ثلاث مدن في فرنسا وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في اطار خطة "فيجيبيرات" وأن عدد الدوريات سيرتفع طوال فترة الأعياد خصوصاً في المناطق التجارية ووسط المدن وشبكات النقل.
وكانت فرنسا قد شهدت أيام السبت والأحد والاثنين ثلاثة اعتداءات حيث قام يوم السبت شاب فرنسي عشريني من أصول بورندية بنشر علم لتنظيم "داعش" على صفحته بموقع "فيسبوك" واقتحم بعدها مركزاً للشرطة في مدينة "جويه لي تور" وطعن ثلاثة من أفراد الشرطة قبل أن يقوم شرطي رابع باطلاق النار عليه وقتله. وفتحت إدارة مكافحة الإرهاب تحقيقاً في الهجوم، لاحتمال أنه جاء بدافع "التشدد". في حين ذكرت السلطات أنه ليس هناك دليل، حتى اللحظة، على انتمائه إلى أي من الجماعات الإرهابية.
وفي اعتداء آخر، أصيب 11 شخصاً، اثنان منهم في حالة حرجة، حيث قام فرنسي في الأربعين من عمره تعود أصوله إلى شمال أفريقيا بقيادة سيارته وسط حشود من المارة ودهسهم، في خمسة مواقع بمدينة "ديجون" قبل أن تقوم الشرطة بإلقاء القبض عليه والاعلان بأنه يعاني "خللاً نفسياً" حسب ما تبيّن من السجلات الطبية.
ومساء الاثنين، قام ثالث باقتحام أحد مراكز التسوق في مدينة "نانت"، قبل أن يقوم بطعن نفسه حتى الموت، وخلّف الحادث 10 جرحى على الأقل، وقالت السلطات إن الحادث، الذي مازال قيد التحقيق، ليست له علاقة بالإرهاب.
وفي تصريحات صحفية أرجع مسؤولون أوروبيون تلك التهديدات إلى ما اعتبروه "تنامي الملاذات الآمنة للجهاديين في كل من سوريا والعراق" وأن الاتحاد الأوروبي وليست فرنسا وحدها، يواجه "تهديداً إرهابياً" أكثر من أي وقت مضى، منذ 11 سبتمبر/ أيلول 2001. وأضافوا أن فرنسا ربما تواجه التهديد الأكبر، بسبب تأييد التنظيم المعروف باسم "داعش" بين العديد من الفرنسيين من أصول غير فرنسية.
ولعلّ الأرقام التي كشفت عنها السلطات تنذر بمدى ضخامة التهديدات المحتملة التي تواجهها فرنسا، فعلى سبيل المثال، هناك نحو 390 مسلحاً فرنسياً يشاركون الآن في المعارك ضمن جماعات مسلحة في سوريا والعراق، كما يُعتقد أن 231 آخرين في طريقهم إلى هناك.
ووفق تلك الأرقام، فقد قُتل 51 على الأقل من الفرنسيين في تفجيرات انتحارية وفي عمليات قتالية بكلا الدولتين العربيتين، بينما غادر 234 فرنسياً مواقع القتال، عاد منهم 185 إلى فرنسا. وإضافة إلى الأرقام السابقة، فقد ذكرت الشرطة الفرنسية أنها تمكنت من ضبط خمس "مؤامرات إرهابية" تستهدف الدولة الأوروبية، منذ صيف 2013.
فرنسا، البلد الذي شهد أيام السبت والأحد والاثنين ثلاثة هجمات متتالية، أعلنت على لسان رئيس وزراءها مانويل فالس أن الجيش الفرنسي سينشر في الساعات المقبلة ما بين "مئتين وثلاث مئة عسكري اضافي" بعدما نشر 780 عسكرياً في الأماكن العامة".
كلام فالس جاء في ختام اجتماع أزمة، خُصص للهجمات التي وقعت في ثلاث مدن في فرنسا وأضاف أن هذه الخطوة تأتي في اطار خطة "فيجيبيرات" وأن عدد الدوريات سيرتفع طوال فترة الأعياد خصوصاً في المناطق التجارية ووسط المدن وشبكات النقل.
وكانت فرنسا قد شهدت أيام السبت والأحد والاثنين ثلاثة اعتداءات حيث قام يوم السبت شاب فرنسي عشريني من أصول بورندية بنشر علم لتنظيم "داعش" على صفحته بموقع "فيسبوك" واقتحم بعدها مركزاً للشرطة في مدينة "جويه لي تور" وطعن ثلاثة من أفراد الشرطة قبل أن يقوم شرطي رابع باطلاق النار عليه وقتله. وفتحت إدارة مكافحة الإرهاب تحقيقاً في الهجوم، لاحتمال أنه جاء بدافع "التشدد". في حين ذكرت السلطات أنه ليس هناك دليل، حتى اللحظة، على انتمائه إلى أي من الجماعات الإرهابية.
وفي اعتداء آخر، أصيب 11 شخصاً، اثنان منهم في حالة حرجة، حيث قام فرنسي في الأربعين من عمره تعود أصوله إلى شمال أفريقيا بقيادة سيارته وسط حشود من المارة ودهسهم، في خمسة مواقع بمدينة "ديجون" قبل أن تقوم الشرطة بإلقاء القبض عليه والاعلان بأنه يعاني "خللاً نفسياً" حسب ما تبيّن من السجلات الطبية.
ومساء الاثنين، قام ثالث باقتحام أحد مراكز التسوق في مدينة "نانت"، قبل أن يقوم بطعن نفسه حتى الموت، وخلّف الحادث 10 جرحى على الأقل، وقالت السلطات إن الحادث، الذي مازال قيد التحقيق، ليست له علاقة بالإرهاب.
وفي تصريحات صحفية أرجع مسؤولون أوروبيون تلك التهديدات إلى ما اعتبروه "تنامي الملاذات الآمنة للجهاديين في كل من سوريا والعراق" وأن الاتحاد الأوروبي وليست فرنسا وحدها، يواجه "تهديداً إرهابياً" أكثر من أي وقت مضى، منذ 11 سبتمبر/ أيلول 2001. وأضافوا أن فرنسا ربما تواجه التهديد الأكبر، بسبب تأييد التنظيم المعروف باسم "داعش" بين العديد من الفرنسيين من أصول غير فرنسية.
ولعلّ الأرقام التي كشفت عنها السلطات تنذر بمدى ضخامة التهديدات المحتملة التي تواجهها فرنسا، فعلى سبيل المثال، هناك نحو 390 مسلحاً فرنسياً يشاركون الآن في المعارك ضمن جماعات مسلحة في سوريا والعراق، كما يُعتقد أن 231 آخرين في طريقهم إلى هناك.
ووفق تلك الأرقام، فقد قُتل 51 على الأقل من الفرنسيين في تفجيرات انتحارية وفي عمليات قتالية بكلا الدولتين العربيتين، بينما غادر 234 فرنسياً مواقع القتال، عاد منهم 185 إلى فرنسا. وإضافة إلى الأرقام السابقة، فقد ذكرت الشرطة الفرنسية أنها تمكنت من ضبط خمس "مؤامرات إرهابية" تستهدف الدولة الأوروبية، منذ صيف 2013.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018