ارشيف من :أخبار عالمية
الازمة الاوكرانية على مفترق طرق: تجدد المفاوضات بين أطرف النزاع .. والناتو يحول كييف الى خط للمواجهة
بعد أكثر من اسبوعين من التشكيك بموعدها، وبالتزامن مع توتر جديد بين موسكو وكييف، استؤنفت اليوم الاربعاء في مينسك مفاوضات "السلام" بين كييف والمعارضين الموالين لروسيا بعد أربعة أشهر تقريباً من توقفها ومع ارتفاع حصيلة قتلى النزاع الى أكثر من 4700 قتيل. يأتي ذلك في وقت تبنّى فيه البرلمان الاوكراني بأغلبية كبيرة مشروع قرار ينص على تخلي أوكرانيا عن وضع الدولة غير المنحازة بهدف انضمام البلاد إلى حلف شمال الأطلسي مما أثار غضب موسكو وعمق أسوأ مواجهة بين روسيا والغرب منذ نهاية الحرب الباردة، حيث هددت روسيا بقطع العلاقات مع الحلف العسكري إذا تحققت آمال كييف بالانضمام إليه.
وكانت أفادت الرئاسة الأوكرانية الثلاثاء بأن رؤساء الدول الأربع اتفقوا على ضرورة تنفيذ جميع بنود اتفاقيات مينسك، بما فيها ضمان وقف إطلاق النار، وفصل القوات وسحب الأسلحة الثقيلة من جبهات القتال، وإطلاق سراح جميع المحتجزين من كلا الطرفين، مع ذلك باتت أجندة اللقاء الجديد وعلى مدى وقت طويل، "حجر عثرة" أمام التوافق على موعد إجرائه، إذ كان قادة "الجمهوريتين الشعبيتين" يصرون على أن تبحث مجموعة الاتصالات، إلى جانب مسائل أخرى، إلغاء مراسيم الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو بشأن فرض الحصار الاقتصادي على منطقة دونباس (جنوب الشرق) تطبيق قانوني منح المنطقة وضعاً قانونيا "خاصاً" والعفو العام.
لكن يبدو أن هذه المطالب لم تدرج في نهاية المطاف على قائمة أولويات اللقاء. وأفاد مندوب روسيا لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أندريه كيلين الأسبوع الماضي أن هناك ملفات أربعة ستطرح للبحث: فصل الأسلحة الثقيلة، تبادل الأسرى، مسالة المعونات الإنسانية لسكان المناطق المتضررة من النزاع، إقامة العلاقات الاقتصادية بين دونباس وكييف.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية البيلاروسية دميتري ميرونتشيك ان المحادثات "بدأت" قرابة الساعة 14,30 (ت غ) في المقر السابق لرئيس بيلاروسيا الكسندر لوكاتشينكو في وسط مينسك و"تجرى في جلسة مغلقة".
وفي تصريحات نقلتها وكالة انباء "انترفاكس-اوكرانيا"، قالت تاغليافيني ان اربعة ملفات ستناقش في مينسك هي وقف كامل لاطلاق النار وسحب الاسلحة الثقيلة وتبادل كل الاسرى وتسليم مساعدات انسانية الى المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضين.
ونقلت الوكالة عن ممثل المعارضين دنيس بوشيلين انهم يأملون في بحث مسألة "رفع الحصار الاقتصادي" عن هذه الاراضي التي قطعت كييف التمويل عنها منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، وتطبيق قوانين اوكرانية تنص على مزيد من الاستقلال للمنطقة والعفو عن بعض المقاتلين المعارضين.
ورفضت كييف بشكل قاطع حتى الآن اعادة تمويل المناطق المعارضة وتطالب من جهتها بالغاء التصويت الانفصالي الذي جرى الشهر الماضي في "الجمهوريتين" الانفصاليتين المعلنتين من جانب واحد.
روسيا: حلف شمال الأطلسي يحول أوكرانيا إلى خط للمواجهة
في غضون ذلك، هددت روسيا بقطع العلاقات مع حلف شمال الأطلسي إذا تحققت آمال كييف بالانضمام إليه، معتبرة إن الحلف العسكري يحول أوكرانيا إلى "خط أمامي للمواجهة". وكان برلمان كييف قد وافق يوم الثلاثاء على التخلي عن حالة "عدم الانحياز" بهدف انضمام البلاد إلى حلف شمال الأطلسي مما أثار غضب موسكو. وقال نائب وزير الدفاع الروسي لوكالة "انترفاكس الروسية" للأنباء أناتولي أنتونوف "دفعت دول حلف شمال الأطلسي كييف إلى اتخاذ هذا القرار الذي سيأتي بنتائج عكسية في محاولة لتحويل أوكرانيا إلى خط أمامي للمواجهة مع روسيا".
وأضاف "إذا اتخذ هذا القرار في المستقبل طابعاً عسكرياً (مسألة انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي) فحينها سنرد بالشكل المناسب. سنقطع علاقاتنا بشكل كامل بحلف شمال الأطلسي وقتذاك وعملياً سيكون من المستحيل إصلاح هذا الوضع".
الازمة الاوكرانية على مفترق طرق
المفاوضات التي تجري وراء أبواب موصدة بمشاركة السفير الروسي في أوكرانيا ميخائيل زورابوف، ومفوضي جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك (المعلنتين من طرف واحد في جنوب شرق أوكرانيا) دينيس بوشيلين وفلاديسلاف دينيغو، ووفد عن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا برئاسة مبعوثها الخاص هايدي تاليافيني والرئيس الأوكراني الأسبق ليونيد كوتشما ممثلاً عن كييف، تمثل أجندتها الجزء الأكبر من بنود "مذكرة مينسك" المؤرخة في 20 سبتمبر/أيلول الماضي، الوثيقة التي حددت آليات وقف إطلاق النار بين العسكريين الأوكرانيين و"قوات الدفاع الشعبي" التابعة لـ"جمهوريتي" دونيتسك ولوغانسك، بسبب مواصلة الاشتباكات بين الطرفين، على الرغم من قيام الهدنة "بشكل عام".وكانت أفادت الرئاسة الأوكرانية الثلاثاء بأن رؤساء الدول الأربع اتفقوا على ضرورة تنفيذ جميع بنود اتفاقيات مينسك، بما فيها ضمان وقف إطلاق النار، وفصل القوات وسحب الأسلحة الثقيلة من جبهات القتال، وإطلاق سراح جميع المحتجزين من كلا الطرفين، مع ذلك باتت أجندة اللقاء الجديد وعلى مدى وقت طويل، "حجر عثرة" أمام التوافق على موعد إجرائه، إذ كان قادة "الجمهوريتين الشعبيتين" يصرون على أن تبحث مجموعة الاتصالات، إلى جانب مسائل أخرى، إلغاء مراسيم الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو بشأن فرض الحصار الاقتصادي على منطقة دونباس (جنوب الشرق) تطبيق قانوني منح المنطقة وضعاً قانونيا "خاصاً" والعفو العام.
لكن يبدو أن هذه المطالب لم تدرج في نهاية المطاف على قائمة أولويات اللقاء. وأفاد مندوب روسيا لدى منظمة الأمن والتعاون في أوروبا أندريه كيلين الأسبوع الماضي أن هناك ملفات أربعة ستطرح للبحث: فصل الأسلحة الثقيلة، تبادل الأسرى، مسالة المعونات الإنسانية لسكان المناطق المتضررة من النزاع، إقامة العلاقات الاقتصادية بين دونباس وكييف.
وأعلن المتحدث باسم الخارجية البيلاروسية دميتري ميرونتشيك ان المحادثات "بدأت" قرابة الساعة 14,30 (ت غ) في المقر السابق لرئيس بيلاروسيا الكسندر لوكاتشينكو في وسط مينسك و"تجرى في جلسة مغلقة".
وفي تصريحات نقلتها وكالة انباء "انترفاكس-اوكرانيا"، قالت تاغليافيني ان اربعة ملفات ستناقش في مينسك هي وقف كامل لاطلاق النار وسحب الاسلحة الثقيلة وتبادل كل الاسرى وتسليم مساعدات انسانية الى المنطقة الخاضعة لسيطرة المعارضين.
ونقلت الوكالة عن ممثل المعارضين دنيس بوشيلين انهم يأملون في بحث مسألة "رفع الحصار الاقتصادي" عن هذه الاراضي التي قطعت كييف التمويل عنها منذ منتصف تشرين الثاني/نوفمبر، وتطبيق قوانين اوكرانية تنص على مزيد من الاستقلال للمنطقة والعفو عن بعض المقاتلين المعارضين.
ورفضت كييف بشكل قاطع حتى الآن اعادة تمويل المناطق المعارضة وتطالب من جهتها بالغاء التصويت الانفصالي الذي جرى الشهر الماضي في "الجمهوريتين" الانفصاليتين المعلنتين من جانب واحد.
روسيا: حلف شمال الأطلسي يحول أوكرانيا إلى خط للمواجهة
في غضون ذلك، هددت روسيا بقطع العلاقات مع حلف شمال الأطلسي إذا تحققت آمال كييف بالانضمام إليه، معتبرة إن الحلف العسكري يحول أوكرانيا إلى "خط أمامي للمواجهة". وكان برلمان كييف قد وافق يوم الثلاثاء على التخلي عن حالة "عدم الانحياز" بهدف انضمام البلاد إلى حلف شمال الأطلسي مما أثار غضب موسكو. وقال نائب وزير الدفاع الروسي لوكالة "انترفاكس الروسية" للأنباء أناتولي أنتونوف "دفعت دول حلف شمال الأطلسي كييف إلى اتخاذ هذا القرار الذي سيأتي بنتائج عكسية في محاولة لتحويل أوكرانيا إلى خط أمامي للمواجهة مع روسيا".
وأضاف "إذا اتخذ هذا القرار في المستقبل طابعاً عسكرياً (مسألة انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي) فحينها سنرد بالشكل المناسب. سنقطع علاقاتنا بشكل كامل بحلف شمال الأطلسي وقتذاك وعملياً سيكون من المستحيل إصلاح هذا الوضع".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018