ارشيف من :أخبار عالمية
ظريف :إلغاء إجراءات الحظر والعقوبات جزء أساسي من اي اتفاق
أكد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إلغاء اجراءات الحظر والعقوبات جزء اساسي من اي اتفاق مشيراً إلى أن التشبث بها من شأنه ان يعيق التوصل إلى الاتفاق.
وفي رسائل منفصلة وجهها إلى نظرائه من مختلف الدول، شرح فيها مواقف بلاده المبدئي في المفاوضات مع 5+1 أكد ظريف أن طهران ترفض بحزم المطالب اللامشروعة والمهينة من الغرب وهي قدمت حلولا عملية ومتوازنة وواقعية، وأكدت عزمها الوصول الى اتفاق عادل وعقلاني على أساس المصالح والاحترام المتبادل.
وأضاف أنه في خطة العمل المشترك مع مجموعة 5+1، تم تحديد هدف مشترك لهذه المفاوضات، وهو الوصول إلى حل شامل طويل الأمد ومتفق عليه يضمن بقاء البرنامج النووي الايراني سلمي الطابع ويفضي الى إلغاء كامل لكل اجراءات الحظر المفروضة من قبل مجلس الامن الدولي وكذلك اجراءات الحظر احادية الجانب ضد البرنامج النووي الايراني.
وأكد أن الوصول إلى هذا الهدف ليس أمراً صعباً، فإيران لا تريد السلاح النووي ولا هي بحاجة له، مشيراً إلى فتوى اية العظمى السيد علي الخامنئي وسلفه الامام الخميني اللذين يحرمان استعمال أسلحة الدمار الشامل.

ظريف ... رسائل لنظرائه في العالم
وفي ما يتعلق برنامج التخصيب في إيران، اكد ظريف ان القيود لا ينبغي ان تشمل وضع قيود لا مبرر لها وتهدف إلى تقييد برنامج التخصيب الى حد يصبح برنامجا استعراضيا، فهذا الامر ليس عمليا ولا واقعيا.
أما بشأن الهدف الثاني لبرنامج الاجراء المشترك، فأوضح وزير الخارجية الايراني ان الغاء جميع اجراءات الحظر يشكل جزءا اساسيا من أي اتفاق، إلا ان البعض لا يريد التخلي التخلي عن هذه الاداة اللانسانية وغير الشرعية وغير البناءة حتى بثمن المخاطرة بكل العملية التي اسهمت في بناء الثقة والشفافية، معتبراً "التشبث بالحظر بشدة بأنه يعيق الوصول الى الاتفاق الشامل على الامد البعيد.
وعبر وزير الخارجية في ختام رسالته عن اطمئنانه بأن الاتفاق الشامل في متناول اليد، وقال: ما نحتاجه هو النظرة المستقبلية والإرادة السياسية وقبول الحقائق والجرأة في اختيار الخيار الصحيح لكي ينتفع المجتمع الدولي برمته من هذا الاتفاق بدلا من الركون امام المصالح الخاصة وحماة جماعات الضغط.
وفي رسائل منفصلة وجهها إلى نظرائه من مختلف الدول، شرح فيها مواقف بلاده المبدئي في المفاوضات مع 5+1 أكد ظريف أن طهران ترفض بحزم المطالب اللامشروعة والمهينة من الغرب وهي قدمت حلولا عملية ومتوازنة وواقعية، وأكدت عزمها الوصول الى اتفاق عادل وعقلاني على أساس المصالح والاحترام المتبادل.
وأضاف أنه في خطة العمل المشترك مع مجموعة 5+1، تم تحديد هدف مشترك لهذه المفاوضات، وهو الوصول إلى حل شامل طويل الأمد ومتفق عليه يضمن بقاء البرنامج النووي الايراني سلمي الطابع ويفضي الى إلغاء كامل لكل اجراءات الحظر المفروضة من قبل مجلس الامن الدولي وكذلك اجراءات الحظر احادية الجانب ضد البرنامج النووي الايراني.
وأكد أن الوصول إلى هذا الهدف ليس أمراً صعباً، فإيران لا تريد السلاح النووي ولا هي بحاجة له، مشيراً إلى فتوى اية العظمى السيد علي الخامنئي وسلفه الامام الخميني اللذين يحرمان استعمال أسلحة الدمار الشامل.

ظريف ... رسائل لنظرائه في العالم
وفي ما يتعلق برنامج التخصيب في إيران، اكد ظريف ان القيود لا ينبغي ان تشمل وضع قيود لا مبرر لها وتهدف إلى تقييد برنامج التخصيب الى حد يصبح برنامجا استعراضيا، فهذا الامر ليس عمليا ولا واقعيا.
أما بشأن الهدف الثاني لبرنامج الاجراء المشترك، فأوضح وزير الخارجية الايراني ان الغاء جميع اجراءات الحظر يشكل جزءا اساسيا من أي اتفاق، إلا ان البعض لا يريد التخلي التخلي عن هذه الاداة اللانسانية وغير الشرعية وغير البناءة حتى بثمن المخاطرة بكل العملية التي اسهمت في بناء الثقة والشفافية، معتبراً "التشبث بالحظر بشدة بأنه يعيق الوصول الى الاتفاق الشامل على الامد البعيد.
وعبر وزير الخارجية في ختام رسالته عن اطمئنانه بأن الاتفاق الشامل في متناول اليد، وقال: ما نحتاجه هو النظرة المستقبلية والإرادة السياسية وقبول الحقائق والجرأة في اختيار الخيار الصحيح لكي ينتفع المجتمع الدولي برمته من هذا الاتفاق بدلا من الركون امام المصالح الخاصة وحماة جماعات الضغط.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018