ارشيف من :أخبار عالمية

الفلسطينيون يتحدون الغطرسة الصهيونية ويحيون ميلاد النبي ’عيسى’ ’ع’

الفلسطينيون يتحدون الغطرسة الصهيونية ويحيون ميلاد النبي ’عيسى’ ’ع’
على وقع حملات الدهم والاعتقال التي شنها الجيش الصهيوني في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، قُرعت الأجراس بمدينة بيت لحم المحتلة قبيل بدء بطريرك اللاتين في القدس فؤاد طول ـ والذي يمثل أعلى سلطة كاثوليكية في الأرض المقدسة - الاحتفال الميلادي في كنيسة القديسة "سانت كاترين" المجاورة لكنيسة المهد التي وُضعت في ساحتها شجرة ضخمة مزينة بالأضواء.

وعلى بُعد أمتار فقط، جذبت شجرة أخرى للمقاومة الشعبية أنظار الزوار الذين توقفوا عند صور رئيس "هيئة مقاومة الجدار والاستيطان" الوزير الشهيد زياد أبو عين الذي ارتقى قبل أسبوعين إثر مهاجمته من قبل جنود الاحتلال خلال قيادته لمسيرة سلمية قرب رام الله.

الفلسطينيون يتحدون الغطرسة الصهيونية ويحيون ميلاد النبي ’عيسى’ ’ع’
شجرة ميلاد وضعتها فصائل المقاومة

وترأس البطريرك "طوال" قداس منتصف الليل ـ وفق التقويم الغربي ـ بحضور رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، الذي قال :"إن جل ما نريده من أعياد الميلاد هو العدالة، وفي الوقت الذي يتحدث فيه المجتمع الدولي عن استئناف عملية السلام تذكرنا هذه الأعياد بوجه عام والوضع في بيت لحم بشكل خاص أن كلمة السلام لا يمكن أن تبقى فارغة على الدوام".

وأعرب الرئيس عباس عن تطلعه لأن تشكل زيارة البابا فرنسيس المقررة منتصف العام المقبل "فرصة جيدة للمسيحيين من كل أنحاء العالم ليأتوا إلى فلسطين، وأن ينشر قداسته رسالة العدل والسلام لشعوب العالم أجمع".

ومن جهته دعا بطريرك اللاتين إلى إحلال "السلام في القدس"، وإلى إعادة إعمار ما دمره العدوان الصهيوني على قطاع غزة. واعتبر أنه من الواجب "على كل المؤمنين ـ من اليهود والمسلمين والمسيحيين والدروز ـ العيش معاً في مساواة واحترام متبادل، وبخاصة في القدس المحتلة حيث وصلت التوترات مؤخراً إلى مستوى غير مسبوق".

الفلسطينيون يتحدون الغطرسة الصهيونية ويحيون ميلاد النبي ’عيسى’ ’ع’
في بيت لحم

وتطرق في عظته إلى أعمال العنف في الشرق الأوسط، لا سيما في سوريا والعراق حيث تضاعفت جرائم المجموعات الإرهابية، وقال :"في ليلة الميلاد هذه، لا يكفي التحدث عن السلام، ولكن يجب الصلاة من أجل السلام والمصالحة في الشرق الأوسط ومن أجل اللاجئين والمضطهدين بسبب إيمانهم وعرقهم".

الفلسطينيون يتحدون الغطرسة الصهيونية ويحيون ميلاد النبي ’عيسى’ ’ع’
زيارة مؤسسة يوحنا بولس الثاني

وزار الرئيس الفلسطيني ورئيس حكومته رامي الحمد الله برفقة غبطة البطريرك "طوال" مؤسسة يوحنا بولس الثاني. وكانت وزارة السياحة والآثار الفلسطينية استنكرت رفض حكومة الكيان الصهيوني منح التصاريح لمجموعة من وزراء السياحة العرب الذين رغبوا بالمشاركة في احتفالات عيد الميلاد المجيد في بيت لحم. وأوضحت أن الوزراء الذين مُنعوا من دخول الأراضي المحتلة، هم وزراء السياحة في كل من: مصر، البحرين، قطر، تونس وعُمان.
2014-12-25