ارشيف من :أخبار عالمية
لاريجاني يزور كردستان العراق ويبحث مع البارزاني الارهاب وتعزيز العلاقات
اعرب رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني عن تقديره لايران حكومة وشعباً بشأن الدعم الاخير، وقال خلال لقائه رئيس مجلس الشورى الإيراني، علي لاريجاني، ان ايران وقفت دوماً الى جانبنا في الايام الصعبة، وفي هذه الايام الصعبة ايضاً تقف الى جانبا.
ولفت البارزاني إلى أن هناك مشتركات عديدة بين اقليم كردستان والشعب الايراني، واضاف: "اننا كنا دوماً نرغب بدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لاقليم كردستان العراق، والى الآن كانت هذه العلاقات ايجابية، وان الاقليم لا يرى أي عقبة في التعامل الثنائي مع ايران".
من جهته، قال لاريجاني إن الارهاب تحول في الظروف الراهنة الى موضوع جاد في المنطقة، واضاف: "نظراً للوضع الراهن من الضروري ان تشعر جميع دول المنطقة بالمسؤولية، وبالطبع فإن اجواء التطورات الامنية قد تغيرت في الوقت الراهن، وان الدول ادركت الاضرار الحاصلة من الارهابيين، الا انه رغم ذلك ما زال بعض الدول يساعد هذه العصابة المتطرفة"، مشدداً على أن "الجمهورية الاسلامية الايرانية تقف دوماً الى جانب اقليم كردستان".

رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني
ورأى ان "محاربة الارهاب في المنطقة يجب أن تكون اعمق، وان على كل مجموعة أن تؤدي دورها، كما انه ونظراً لأداء العصابات الارهابية، فإن هذا الموضوع واضح أن هذه العصابات لن تبقى فقط في سوريا والعراق، لذلك يجب على جميع الدول ان تبذل جهودها في محاربة "داعش" والعصابات الارهابية".
كما أكد لاريجاني على ضرورة تطوير العلاقات التجارية بين ايران واقليم كردستان، وقال: "نظراً للتجارب الماضية، فعلى الجانبين ان يستفيدوا من الفرص والقابليات المتاحة من اجل التنمية الاقتصادية، مؤكداً ان خطر الارهاب يهدد المنطقة وخارجها، وان حل هذه المشكلة رهن بالمساعدات الشاملة".
لاريجاني يلتقي صادق
من ناحية اخرى، وخلال لقائه رئيس برلمان اقليم كردستان العراق يوسف محمد صادق أكد لاريجاني ان الحوادث الارهابية تسببت بمشاكل للمنطقة بما فيها مخاوف المستثمرين من الاستثمار في هذه المناطق، مشيراً إلى العلاقات بين ايران والعراق جيدة جداً، واننا بصدد تحسين هذه العلاقات اكثر فأكثر، ومن جهة اخرى، فإن العلاقات بين ايران واقليم كردستان ودية واخوية، واننا كنا وما زلنا الى جانب اصدقائنا دوماً.
وقال إن احدى هذه المشكلات تخوف المستثمرين من الاستثمار في هذه المناطق بسبب الارهاب، لكنه اكد أنه سيتم حل المشكلات الامنية الراهنة، واننا نساعد الحكومة العراقية والاصدقاء في المنطقة بهذا الشأن.
كما وجه رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدعوى الى رئيس واعضاء برلمان اقليم كردستان العراق لزيارة طهران.
من ناحيته، وصف رئيس برلمان اقليم كردستان العراق العلاقات بين الاقليم وايران بالعريقة والواسعة، وقال من المؤكد أن العلاقات بين ايران والاقليم تعود الى ما قبل عهد صدام، وهي تاريخية نوعاً ما.
وقبل مغادرته السليمانية متوجهاً الى اربيل في اطار زيارته الى العراق ضمن جولته الاقليمية التي تنتهي الجمعة، قال لاريجاني في مؤتمر صحفي إن الجمهورية الاسلامية الايرانية تواصل دعمها لشعب كردستان العراق، مشيراً إلى ان محور هذه الزيارات كان بحث موضوع الارهاب، لافتاً الى ان الاكراد عانوا من الهجمات الارهابية، وان كردستان تتعرض اليوم لهجمات وحشية من قبل "داعش".
ولفت البارزاني إلى أن هناك مشتركات عديدة بين اقليم كردستان والشعب الايراني، واضاف: "اننا كنا دوماً نرغب بدعم الجمهورية الاسلامية الايرانية لاقليم كردستان العراق، والى الآن كانت هذه العلاقات ايجابية، وان الاقليم لا يرى أي عقبة في التعامل الثنائي مع ايران".
من جهته، قال لاريجاني إن الارهاب تحول في الظروف الراهنة الى موضوع جاد في المنطقة، واضاف: "نظراً للوضع الراهن من الضروري ان تشعر جميع دول المنطقة بالمسؤولية، وبالطبع فإن اجواء التطورات الامنية قد تغيرت في الوقت الراهن، وان الدول ادركت الاضرار الحاصلة من الارهابيين، الا انه رغم ذلك ما زال بعض الدول يساعد هذه العصابة المتطرفة"، مشدداً على أن "الجمهورية الاسلامية الايرانية تقف دوماً الى جانب اقليم كردستان".

رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني
ورأى ان "محاربة الارهاب في المنطقة يجب أن تكون اعمق، وان على كل مجموعة أن تؤدي دورها، كما انه ونظراً لأداء العصابات الارهابية، فإن هذا الموضوع واضح أن هذه العصابات لن تبقى فقط في سوريا والعراق، لذلك يجب على جميع الدول ان تبذل جهودها في محاربة "داعش" والعصابات الارهابية".
كما أكد لاريجاني على ضرورة تطوير العلاقات التجارية بين ايران واقليم كردستان، وقال: "نظراً للتجارب الماضية، فعلى الجانبين ان يستفيدوا من الفرص والقابليات المتاحة من اجل التنمية الاقتصادية، مؤكداً ان خطر الارهاب يهدد المنطقة وخارجها، وان حل هذه المشكلة رهن بالمساعدات الشاملة".
لاريجاني يلتقي صادق
من ناحية اخرى، وخلال لقائه رئيس برلمان اقليم كردستان العراق يوسف محمد صادق أكد لاريجاني ان الحوادث الارهابية تسببت بمشاكل للمنطقة بما فيها مخاوف المستثمرين من الاستثمار في هذه المناطق، مشيراً إلى العلاقات بين ايران والعراق جيدة جداً، واننا بصدد تحسين هذه العلاقات اكثر فأكثر، ومن جهة اخرى، فإن العلاقات بين ايران واقليم كردستان ودية واخوية، واننا كنا وما زلنا الى جانب اصدقائنا دوماً.
وقال إن احدى هذه المشكلات تخوف المستثمرين من الاستثمار في هذه المناطق بسبب الارهاب، لكنه اكد أنه سيتم حل المشكلات الامنية الراهنة، واننا نساعد الحكومة العراقية والاصدقاء في المنطقة بهذا الشأن.
كما وجه رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدعوى الى رئيس واعضاء برلمان اقليم كردستان العراق لزيارة طهران.
من ناحيته، وصف رئيس برلمان اقليم كردستان العراق العلاقات بين الاقليم وايران بالعريقة والواسعة، وقال من المؤكد أن العلاقات بين ايران والاقليم تعود الى ما قبل عهد صدام، وهي تاريخية نوعاً ما.
وقبل مغادرته السليمانية متوجهاً الى اربيل في اطار زيارته الى العراق ضمن جولته الاقليمية التي تنتهي الجمعة، قال لاريجاني في مؤتمر صحفي إن الجمهورية الاسلامية الايرانية تواصل دعمها لشعب كردستان العراق، مشيراً إلى ان محور هذه الزيارات كان بحث موضوع الارهاب، لافتاً الى ان الاكراد عانوا من الهجمات الارهابية، وان كردستان تتعرض اليوم لهجمات وحشية من قبل "داعش".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018