ارشيف من :أخبار لبنانية
الوزير الحاج حسن : ننظر بإيجابية الى الحوار ونريد أن نحقق منه بعض الانجازات
اعتبر وزير الصناعة حسين الحاج حسن انه "في مواجهة الاهداف الخبيثة، للعدو الصهيوني والمشروع التكفيري، في إحداث الفتنة الطائفية وتسعير الخطاب المذهبي وتوتير الاجواء، نحن مددنا يدنا وقلوبنا وعقولنا لكل حوار، ومنه الحوار الذي بدأ بين حزب الله وتيار "المستقبل" من أجل الحفاظ على لبنان ومصالح اللبنانيين".
وخلال اللقاء السياسي السنوي مع جرحى المقاومة الاسلامية في مؤسسة الجرحى ببلدة دورس، اشار الحاج حسن الى أن "بعض المواضيع لن تكون جزءاً من هذ الحوار، لأن البعض قد لا يرغب بتغيير موقفه من بعض القضايا"، مؤكداً أن "هناك مساحات وقضايا مشتركة نستطيع أن نتحاور فيها ونحدث فرقاً في حياة اللبنانيين".

الوزير الدكتور حسين الحاج حسن
وقال الحاج حسن إنه "من الواقعية والمسؤولية أن نحقق ما يمكن تحقيقه من هذا الحوار، واهمها تخفيف حدة الاحتفان في البلد لتمكين الدولة والاحزاب والتيارات والقوى، وخاصة القوى الامنية من مواجهة الاخطار الصهيونية والارهابية، وتمكين الدولة ومؤسساتها من مواجهة التحديات والمسؤوليات".
وتابع :"لذلك نحن ننظر الى هذا الحوار بإيجابية، ونريد أن نحقق بعض الانجازات منه، وإن لم تتحقق كل المطالب فليتحقق بعضها، وهذا انعكس وسينعكس ايجابا على حياة اللبنانيين".
وتابع :"لذلك نحن ننظر الى هذا الحوار بإيجابية، ونريد أن نحقق بعض الانجازات منه، وإن لم تتحقق كل المطالب فليتحقق بعضها، وهذا انعكس وسينعكس ايجابا على حياة اللبنانيين".
الدكتور الحاج حسن متوسطاً الحضور
وحول التهديد التكفيري للبنان، أكد الحاج حسن انه تراجع لكنه ما زال قائماً، مشدداً على انه "لن يصل الى اهدافه"، وقال:"واهم من يعتقد انه سيسقط اللبنانيين بهمجيته ووحشيته وان احدث بعض الاضرار والتدمير"، لافتاً الى أن "ما قام به حزب الله من قتال استباقي لم يكن دفاعاً عن حزب او طائفة او مذهب، وانما عن لبنان كله والمنطقة، وهو جنب لبنان اضراراً فادحة، والا كانت كلفة ازالته اكبر بكثير من كلفة القتال الاستباقي".
الحفل التكريمي الاول للأدباء
من جهة ثانية رعى الحاج حسن الحفل التكريمي الاول للأدباء الذي أقامه اتحاد بلديات غربي بعلبك في مدينة بعلبك. وأشار في كلمة له خلال الحفل الى أن "النظام السياسي يعطل التنمية وملف النفط، ولكننا لن نستسلم وسنعالج الامور بكل ما نملك من قدرات ذاتية وموضوعية"؟
الوزير حسين الحاج حسن يمنح دروع تكريمية
واضاف "نحمل لواء التنمية الى جانب تشرفنا بمواجهة العدوين الصهيوني والتكفيري، فبعد كل ما جرى من تأمر وتخاذل يكفي المقاومة في لبنان وفلسطين انهما جعلا الكيان الاسرائيلي يمر بأكثر من هزيمة، فيما لم تستطع الانظمة العربية ان تجعله يشعر بأزمة".
وختم الحاج حسن بالقول إنه "أمام كل التحديات والصعاب، لا استسلام ولا خوف ولا تراجع، بل ارادة وعزيمة، وسننتصر باذن الله تعالى". وختم الحفل التكريمي بمنح الدكتورين علي زيتون وعلي الحاج حسن درعين تقديريين.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018