ارشيف من :أخبار عالمية
الاجتماعات بين وفدي الحكومة والمعارضة السورية تنطلق في 26 الشهر القادم
كشف مصدر دبلوماسي عربي في العاصمة الروسية موسكو لصحيفة "الوطن" السورية أن الاجتماعات المرتقبة في العاصمة الروسية بين وفدي الدولة والمعارضة ستنطلق في 26 الشهر القادم وتستمر 4 أيام.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن يوم 26 كانون الثاني سيكون مخصصاً للقاء عدد من ممثلي المعارضة الذين ستتم دعوتهم إلى موسكو على أن يبدأ لقاء تشاوري تمهيدي مع وفد الجمهورية العربية السورية يوم 27 ويستمر لغاية 28 حصراً.
وتحدث المصدر عن طبيعة اللقاء، فرفض إطلاق عليه تسمية "حوار" أو "مفاوضات" لأن لا جدول أعمال مطروحاً على الطرفين لبحثه بل هو لقاء تشاوري يمهد لحوار قد يجري لاحقاً في موسكو أو في دمشق وفق ما يتفق عليه المجتمعون، وخاصة أن موسكو حريصة على أن يكون اللقاء دون أي تدخل خارجي وينتج عنه فقط ما يتفق عليه المجتمعون.
وأكد المصدر أن اللقاء سيكون بإدارة شخصية روسية مستقلة وسيبحث في النقاط التي يمكن طرحها في حوار مستقبلي بين الدولة والمعارضة بما يخدم مصلحة الشعب السوري ويساعد في توحيد صفوف كل السوريين خلف مؤسسة الجيش في مواجهة الإرهاب الذي يتعرض له السوريون.
ورفض المصدر الحديث عن أي توقعات تجاه ما يمكن تحقيقه من نتائج خلال هذا اللقاء، واكتفى بالقول إن مجرد حصوله هو بادرة جيدة بحيث يكون أول اجتماع بين السوريين أنفسهم القادرين وحدهم على وضع رؤية مستقبلية لبلدهم بعيداً عن الأجندات الخارجية، دون أن يستبعد وجود شخصيات في صفوف المدعوين من الشخصيات المعارضة التي قرارها مرتهن بطبيعة الأمر للخارج نظراً لتاريخها ومكان إقامتها وتمويلها.
ووفقاً للمصدر ذاته، فإن موسكو باتت في صدد إرسال الدعوات للحضور ومن المرجح أن تتم دعوة قرابة 40 شخصية تمثل مختلف تيارات المعارضة ومؤسسات المجتمع المدني ورجال دين ومستقلين بحيث يكون هناك تمثيل لأغلبية أطياف الشعب السوري دون استثناء أو إقصاء وهذا ما نص عليه بيان جنيف1.
وأشار المصدر إلى أن الشخصيات التي ستدعى ستحضر بصفتها الشخصية وليس الحزبية أو التنظيمية.
وأكدت دمشق أول من أمس عبر بيان لوزارة الخارجية والمغتربين مشاركتها في لقاء موسكو، وقالت إنها مستعدة للمشاركة في لقاء تمهيدي تشاوري في موسكو يهدف إلى التوافق على عقد مؤتمر للحوار بين السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي.
وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن يوم 26 كانون الثاني سيكون مخصصاً للقاء عدد من ممثلي المعارضة الذين ستتم دعوتهم إلى موسكو على أن يبدأ لقاء تشاوري تمهيدي مع وفد الجمهورية العربية السورية يوم 27 ويستمر لغاية 28 حصراً.
وتحدث المصدر عن طبيعة اللقاء، فرفض إطلاق عليه تسمية "حوار" أو "مفاوضات" لأن لا جدول أعمال مطروحاً على الطرفين لبحثه بل هو لقاء تشاوري يمهد لحوار قد يجري لاحقاً في موسكو أو في دمشق وفق ما يتفق عليه المجتمعون، وخاصة أن موسكو حريصة على أن يكون اللقاء دون أي تدخل خارجي وينتج عنه فقط ما يتفق عليه المجتمعون.
وأكد المصدر أن اللقاء سيكون بإدارة شخصية روسية مستقلة وسيبحث في النقاط التي يمكن طرحها في حوار مستقبلي بين الدولة والمعارضة بما يخدم مصلحة الشعب السوري ويساعد في توحيد صفوف كل السوريين خلف مؤسسة الجيش في مواجهة الإرهاب الذي يتعرض له السوريون.
صحيفة الوطن السورية
ورفض المصدر الحديث عن أي توقعات تجاه ما يمكن تحقيقه من نتائج خلال هذا اللقاء، واكتفى بالقول إن مجرد حصوله هو بادرة جيدة بحيث يكون أول اجتماع بين السوريين أنفسهم القادرين وحدهم على وضع رؤية مستقبلية لبلدهم بعيداً عن الأجندات الخارجية، دون أن يستبعد وجود شخصيات في صفوف المدعوين من الشخصيات المعارضة التي قرارها مرتهن بطبيعة الأمر للخارج نظراً لتاريخها ومكان إقامتها وتمويلها.
ووفقاً للمصدر ذاته، فإن موسكو باتت في صدد إرسال الدعوات للحضور ومن المرجح أن تتم دعوة قرابة 40 شخصية تمثل مختلف تيارات المعارضة ومؤسسات المجتمع المدني ورجال دين ومستقلين بحيث يكون هناك تمثيل لأغلبية أطياف الشعب السوري دون استثناء أو إقصاء وهذا ما نص عليه بيان جنيف1.
وأشار المصدر إلى أن الشخصيات التي ستدعى ستحضر بصفتها الشخصية وليس الحزبية أو التنظيمية.
وأكدت دمشق أول من أمس عبر بيان لوزارة الخارجية والمغتربين مشاركتها في لقاء موسكو، وقالت إنها مستعدة للمشاركة في لقاء تمهيدي تشاوري في موسكو يهدف إلى التوافق على عقد مؤتمر للحوار بين السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018