ارشيف من :أخبار لبنانية
حزب الله وفرنجية يجددان من الرابية دعمهما ترشيح العماد عون لرئاسة الجمهورية
كرّر حزب الله من الرابية موقفه الثابت في دعم ترشيح رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية لما يملك من صفات شخصية تؤهله لهذا الموقع وللحيثية الشعبية التي يتمتع بها، الموقف الذي أيّده فيه رئيس تيار "المردة" النائب سليمان فرنجية عقب زيارته العماد عون، حيث عبّر عن سروره بوصول الجنرال الى سدة الرئاسة، قائلاً "طالما عون يخوض المعركة الرئاسية فنحن معه وعندما يتركها أفكر بنفسي".
وزار صباحاً وفد من حزب الله ضمّ عضوي المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي وغالب أبو زينب، بالإضافة الى الدكتور علي ضاهر العماد عون، حيث لفت قماطي عقب اللقاء الى أنه "تم تناول النتائج الايجابية التي تحققت في تحصين لبنان والنسبة المتطورة من محاربة الارهاب".
وأضاف "وضعنا عون في أجواء الحوار مع تيار "المستقبل" وما لمسناه من جدية في الجلسة الاولى، شاكرين رئيس مجلس النواب نبيه بري على رعايته، كما نقلنا الاجواء الايجابية والجدية والنية الصادقة للوصول الى نتائج تحمي البلد".

وفد من حزب الله زار العماد عون في الرابية
كما أشار قماطي الى أنّ "حزب الله يشجع ويؤيد أجواء الحوار التي يحكى عنها بين جهات لبنانية- لبنانية"، وقال :"تمنينا أن تصل الامور الى نتائج ايجابية، والامر الجيد أن البلد يسير في تنافس حواري".
وأضاف قماطي "توقفنا عند موضوع الرئاسة، وأكدنا موقفنا الثابت في دعم ترشيح عون لهذا الموقع لما يملك من صفات شخصية تؤهله لهذا الموقع وللحيثية الشعبية التي يتمتع بها، وللرمزية التي توصل اليها على مستوى الشرق الأوسط، ولما له من امكانية في ادارة التصدي للارهاب الدولي والتكفيري".
وتناول قماطي موضوع
الحوار المسيحي-المسيحي، كاشفاً أنه "بحسب الاجواء، تبين لنا أنه أصبح
قريباً جداً"، وشدد على أن الحوار مع "المستقبل" سيستمر و"لمسنا الجدية
العالية المستوى من قبل "المستقبل" ونحن نبادله هذه الجدية، والتصريحات
التي تخرج لا نعرف أين تصب".
كما نقل قماطي عن عون ترحيبه بالحوار واعتباره خطوة مهمة لتحصين البلد وتنفيس الاحتقان، وقال:"نحن سنستمع الى كل الآراء التي تطرح بالموضوع الرئاسي"، متمنياً أن "يكون كلام السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري حول انتخاب رئيس خلال شهرين صحيح، فهذا الاستحقاق مهم ونحن نسعى الى انجاحه، ولا نريد التعطيل".
ورأى قماطي أن "المشروع التكفيري المدعوم دولياً أهم نتائجه أن الذي دعمه وموّله، شكل حلفاً دولياً لمحاربته بغض النظر عن حجم التوصل الى انهائه"، وقال :"إنّ المجريات الميدانية تدل على أن هذا المشروع بدأ يتراجع والحلول السياسية ستحل مكان الوضع الميداني الذي آلم الأمة".
من جهته، قال فرنجية "عون أطلعني على لقاءاته وسنكون مسرورين إن وصل للرئاسة"، مضيفاً "الجنرال متفائل ونأمل الوصول إلى رئيس"، وتابع "طالما عون يخوض المعركة الرئاسية فنحن معه وعندما يتركها أفكر بنفسي".
ورحّب فرنجية بأي حوار، قائلاً "من الطبيعي أن يتحاور المسيحيون".
ورفض فرنجية القبول برئيس وسطي، معتبراً أنّ"التسوية تقضي بأن يكون رئيس الجمهورية من فريق ورئيس الحكومة من فريق آخر".
وزار صباحاً وفد من حزب الله ضمّ عضوي المجلس السياسي في الحزب محمود قماطي وغالب أبو زينب، بالإضافة الى الدكتور علي ضاهر العماد عون، حيث لفت قماطي عقب اللقاء الى أنه "تم تناول النتائج الايجابية التي تحققت في تحصين لبنان والنسبة المتطورة من محاربة الارهاب".
وأضاف "وضعنا عون في أجواء الحوار مع تيار "المستقبل" وما لمسناه من جدية في الجلسة الاولى، شاكرين رئيس مجلس النواب نبيه بري على رعايته، كما نقلنا الاجواء الايجابية والجدية والنية الصادقة للوصول الى نتائج تحمي البلد".

وفد من حزب الله زار العماد عون في الرابية
كما أشار قماطي الى أنّ "حزب الله يشجع ويؤيد أجواء الحوار التي يحكى عنها بين جهات لبنانية- لبنانية"، وقال :"تمنينا أن تصل الامور الى نتائج ايجابية، والامر الجيد أن البلد يسير في تنافس حواري".
وأضاف قماطي "توقفنا عند موضوع الرئاسة، وأكدنا موقفنا الثابت في دعم ترشيح عون لهذا الموقع لما يملك من صفات شخصية تؤهله لهذا الموقع وللحيثية الشعبية التي يتمتع بها، وللرمزية التي توصل اليها على مستوى الشرق الأوسط، ولما له من امكانية في ادارة التصدي للارهاب الدولي والتكفيري".
&&vid2&&
كما نقل قماطي عن عون ترحيبه بالحوار واعتباره خطوة مهمة لتحصين البلد وتنفيس الاحتقان، وقال:"نحن سنستمع الى كل الآراء التي تطرح بالموضوع الرئاسي"، متمنياً أن "يكون كلام السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري حول انتخاب رئيس خلال شهرين صحيح، فهذا الاستحقاق مهم ونحن نسعى الى انجاحه، ولا نريد التعطيل".
وفد حزب الله يصل الى الرابية
ورأى قماطي أن "المشروع التكفيري المدعوم دولياً أهم نتائجه أن الذي دعمه وموّله، شكل حلفاً دولياً لمحاربته بغض النظر عن حجم التوصل الى انهائه"، وقال :"إنّ المجريات الميدانية تدل على أن هذا المشروع بدأ يتراجع والحلول السياسية ستحل مكان الوضع الميداني الذي آلم الأمة".
من جهته، قال فرنجية "عون أطلعني على لقاءاته وسنكون مسرورين إن وصل للرئاسة"، مضيفاً "الجنرال متفائل ونأمل الوصول إلى رئيس"، وتابع "طالما عون يخوض المعركة الرئاسية فنحن معه وعندما يتركها أفكر بنفسي".
ورحّب فرنجية بأي حوار، قائلاً "من الطبيعي أن يتحاور المسيحيون".
ورفض فرنجية القبول برئيس وسطي، معتبراً أنّ"التسوية تقضي بأن يكون رئيس الجمهورية من فريق ورئيس الحكومة من فريق آخر".
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018