ارشيف من :أخبار لبنانية
النائب الموسوي: لمواجهة تحدّيات التّهويد والتّكفير
توجه رئيس تكتل نوّاب بعلبك- الهرمل النّائب السيد حسين الموسوي بالتّهاني والتّبريكات إلى اللبنانيّين جميعاً بمناسبة حلول العام الجديد، متمنّياً أن يكون هذا العام عام تكريس للوحدة الوطنيّة النّاتجة عن الحوارات المثمرة بين جميع المكوّنات السّياسيّة، مشيراً إلى أنّ إدارة الإختلاف اللبنانيّ بعيداً عن الإصطفافات هو أوّل الأولويّات من أجل مواجهة تحدّيات التّهويد والتّكفير الّتي تريد العبث بالأوطان والمقدّسات والإيغال في تطبيق فتنة الفوضى الأميركيّة الهدّامة.
ودعا النّائب الموسوي الشّركاء في الوطن إلى عدم الرّهان والإرتهان إلى الخارج الغربيّ المحكوم لمصالحه على حساب مصالح الضّعفاء، لافتاً إلى وجوب أن تكون وحدتنا الوطنيّة نتاج حبّنا لهذا الوطن العزيز، وخيارنا في البناء الإيمانيّ والإجتماعيّ، وفي بناء خطوات تغييريّة ثورويّة في محاربة الفساد والإفساد وفي المحافظة على ثرواتنا وفي طليعتها إنساننا المقهور والمستضعف، وعلى حقّنا في ثرواتنا من النّفط والغاز، وفي وضع إستراتيجيّة دفاعيّة وطنيّة لمواجهة العدوانيّة الصّهيونيّة والتّكفيريّة بما يخرج لبنان ويخرجنا جميعاً إلى حالة القوّة والتّمكين والإلتفاف حول قضايانا المصيريّة وفي طليعتها القدس السليب.
ودعا النّائب الموسوي الشّركاء في الوطن إلى عدم الرّهان والإرتهان إلى الخارج الغربيّ المحكوم لمصالحه على حساب مصالح الضّعفاء، لافتاً إلى وجوب أن تكون وحدتنا الوطنيّة نتاج حبّنا لهذا الوطن العزيز، وخيارنا في البناء الإيمانيّ والإجتماعيّ، وفي بناء خطوات تغييريّة ثورويّة في محاربة الفساد والإفساد وفي المحافظة على ثرواتنا وفي طليعتها إنساننا المقهور والمستضعف، وعلى حقّنا في ثرواتنا من النّفط والغاز، وفي وضع إستراتيجيّة دفاعيّة وطنيّة لمواجهة العدوانيّة الصّهيونيّة والتّكفيريّة بما يخرج لبنان ويخرجنا جميعاً إلى حالة القوّة والتّمكين والإلتفاف حول قضايانا المصيريّة وفي طليعتها القدس السليب.
النائب حسين الموسوي
وأضاق الموسوي انه لا بدّ من تغذية راجعة للحسابات الضّيّقة والمواقف المتسرّعة لكي لا يكون البعض ضحيّة من جديد للمشروع الصهيو- أميركي المستمرّ على كلّ الوطن العربيّ بالأدوات التّكفيريّة.
وختم النّائب حسين الموسويّ ان لبنان لا يستطيع أن ينهض بمسؤوليّاته ككيان وأن يستمرّ كدولة، إلاّ بإستمرار موقفه المنحاز إلى الحقّ وموقفه التّوافقيّ بين جميع أبنائه تحقيقاً للعدالة الإجتماعيّة والوحدة الوطنيّة.
وختم النّائب حسين الموسويّ ان لبنان لا يستطيع أن ينهض بمسؤوليّاته ككيان وأن يستمرّ كدولة، إلاّ بإستمرار موقفه المنحاز إلى الحقّ وموقفه التّوافقيّ بين جميع أبنائه تحقيقاً للعدالة الإجتماعيّة والوحدة الوطنيّة.
أرشيف موقع العهد الإخباري من 1999-2018